فهرس الكتاب

الصفحة 24420 من 27809

قصيدة:(شكوى محجَّبة)أو:(إخوتي هذا حجابي)..

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 06:53] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

فهذه قصيدة لي بعنوان (إخوتي هذا حجابي) أو (شكوى محجبة) نظمتها وأنا فوق العشرين بقليل!! أُهديها إليكم؛ علَّها تنال إعجابكم، فتقبلوها بقبول حسن، تقبل الله منا ومنكم.

ودونكم القصيدة: (بحر الرمل)

إخوتي هذا حجابي فيه طُهري وَجَنابي.

فبه أُرضي إلهي وبه أَحمي إهابي.

إنني دوما أُنادي بنت جنسي بالحجاب.

لامني الناس كأنِّي قد جنيتُ على شبابي!!

كم لمحتُ السوءَ منهم في مجيئي أو إيابي.

كم رأيتُ الغمز منهم في رجوعي أو ذهابي.

آلأني قد هداني مَن حبَاني بالحجاب؟

لستُ أدري أين ذنبي ولماذا ذَا العتابِ!!

هم يُريدوني فتاةً قد أُعِدّت للذِّئابِ!

تمشي بين الناس دوما في ميوعٍ واضطرابِ!!

فليقولوا حيث شاءوا لستُ أرجع عن صوابي.

هل يكون الحسنُ يوما في سفورٍ أو ثيابِ؟

أو بِتلوين الوجوه أو بتضييع الشبابِ؟

إنما الحُسنُ الحياءُ وَحيائي في حِجابي.

آهِ من هولِ الليالي حين أُمسي في التراب.

أتركِ الأحبابَ جمعًا يوم يأتيني حسابي.

ليس يُنجيني سواه وقتَ أن أقرأ كتابي.

إنني دوما أُنادي بنتَ جِنسي بالحجابِ.

والسلام عليكم يا رعاكم الله

ـ [عبد الله بن عبد الرحمن] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 08:17] ـ

ولماذا ذا العتابِ

قد ظننتَ أن العتاب مضاف إليه فكسرته

ولكنه مرفوع

فإذا أردت كسره فقل: في عتابي

ونحو ذلك

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 09:31] ـ

ولماذا ذا العتابِ

قد ظننتَ أن العتاب مضاف إليه فكسرته

ولكنه مرفوع

فإذا أردت كسره فقل: في عتابي

ونحو ذلك

جزاك الله خيرا يا أخي: وهذا ما يُسمّى بـ (الإقواء) عند الشعراء، وهو: اختلاف إعراب القوافي بالكسر، والضم، والفتح!! وهو موجود في أشعار العرب الفصحاء!! حتى حكى المرزوقي في (شرح ديوان الحماسة) عن الأخفش أنه قال: (ما أنشدتني العرب قصيدةً سلِمت من الإقواء طالت أو قصرت!!) وإن كان ذلك معدودا من عيوب القريض عند أكثر أهل العروض،إلا أن النقص فيه يتعلق باللفظ دون المعنى، ثم لابن واحد وعشرين عاما مثلي آنذاك: أعذار مقبولة عند أولي الفضل!!

وأراك لم تثنِ على القصيدة بشيئ!! كأنها لا تجيئ على قلبك الصافي!! سامحني الله على ثُقلِها على أسماعكم: إخواني وأخواتي من أعضاء هذا المنتدى الكريم .. ولكن ما حيلتي؟ وأنا المتخبِّطُ دائما في قصائدي ونثري وكلامي!! فدعكُم منها، ومن سائر عُجري وبُجري!! حياكم الله وبيَّاكم ...

ـ [عبد الله بن عبد الرحمن] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 09:50] ـ

هي لطيفة خفيفة

ومن لم يتكلم إلا عن موطن فيها فقد مدح ما لم يتكلم عليه

والإقواء شيء، واللحن شيء فيما يبدو

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [10 - Oct-2008, صباحًا 10:16] ـ

هي لطيفة خفيفة

ومن لم يتكلم إلا عن موطن فيها فقد مدح ما لم يتكلم عليه

والإقواء شيء، واللحن شيء فيما يبدو

جزاكم الله يا أخي خيرا

لكني أعود وأقول لكم: بكون: (الإقواء) ضربا من اللحن، فهو من أقسامه وليس قسيمه!! وأخوكم: على معرفة لا بأس بها في الشعر وعلله وقوافيه، فقد شُغلتُ بذلك دهرا!! لكن بعُدت الشُّقَّة على نفسي، وطال عليَّ الأمد، فإن وجدتُ من نفسي نشاطا: لعلي أنهض بتنقيح قصائدي من أمثال ما يلفتُ انتباه أمثالكم من الفضلاء النُّبَّل، ألا دُمتُم لنا ناصحين، ولعورات قرِيضِنا كاشفين!! (ابتسامة) ، وأمتعنا الله بكم وبسائر المؤمنين ...

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [23 - Jul-2010, مساء 05:47] ـ

إخوتي هذا حجابي فيه طُهري وَجَنابي.

فبه أُرضي إلهي وبه أَحمي إهابي.

إنني دوما أُنادي بنت جنسي بالحجاب.

لامني الناس كأنِّي قد جنيتُ على شبابي!!

كم لمحتُ السوءَ منهم في مجيئي أو إيابي.

كم رأيتُ الغمز منهم في رجوعي أو ذهابي.

آلأني قد هداني مَن حبَاني بالحجاب؟

لستُ أدري أين ذنبي ولماذا ذَا العتابِ!؟

هم يُريدوني فتاةً قد أُعِدّت للذِّئابِ!

تمشي بين الناس دوما في ميوعٍ واضطرابِ!!

فليقولوا حيث شاءوا لستُ أرجع عن صوابي.

هل يكون الحسنُ يوما في سفورٍ أو ثيابِ؟

أو بِتلوين الوجوه أو بتضييع الشبابِ؟

إنما الحُسنُ الحياءُ وَحيائي في حِجابي.

آهِ من هولِ الليالي حين أُمسي في التراب.

أتركِ الأحبابَ جمعًا يوم يأتيني حسابي.

ليس يُنجيني سواه وقتَ أن أقرأ كتابي.

إنني دوما أُنادي بنتَ جِنسي بالحجابِ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت