فهرس الكتاب

الصفحة 10694 من 27809

ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [08 - Jun-2010, مساء 08:58] ـ

الحديث رواه الدارمي / كتاب الرؤيا ..

وهذا نص الحديث:

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ حَدَّثَنَا يُونُسُ - هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ - أَخْبَرَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَهَا زَوْجٌ تَاجِرٌ يَخْتَلِفُ فَكَانَتْ تَرَى رُؤْيَا كُلَّمَا غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَقَلَّمَا يَغِيبُ إِلاَّ تَرَكَهَا حَامِلًا فَتَأْتِى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَقُولُ: إِنَّ زَوْجِى خَرَجَ تَاجِرًا وَتَرَكَنِى حَامِلًا، فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ سَارِيَةَ بَيْتِى انْكَسَرَتْ وَأَنِّى وَلَدْتُ غُلاَمًا أَعْوَرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «خَيْرٌ، يَرْجِعُ زَوْجُكِ عَلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى صَالِحًا، وَتَلِدِينَ غُلاَمًا بَرًّا» . فَكَانَتْ تَرَاهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا كُلُّ ذَلِكَ تَأْتِى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَيَقُولُ ذَلِكَ لَهَا، فَيَرْجِعُ زَوْجُهَا وَتَلِدُ غُلاَمًا، فَجَاءَتْ يَوْمًا كَمَا كَانَتْ تَأْتِيهِ وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- غَائِبٌ، وَقَدْ رَأَتْ تِلْكَ الرُّؤْيَا فَقُلْتُ لَهَا: عَمَّ تَسْأَلِينَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَا أَمَةَ اللَّهِ؟ فَقَالَتْ: رُؤْيَا كُنْتُ أُرَاهَا فَآتِى رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَسْأَلُهُ عَنْهَا فَيَقُولُ خَيْرًا فَيَكُونُ كَمَا قَالَ. فَقُلْتُ: فَأَخْبِرِينِى مَا هِىَ. قَالَتْ: حَتَّى يَأْتِىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَأَعْرِضَهَا عَلَيْهِ كَمَا كُنْتُ أَعْرِضُ. فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهَا حَتَّى أَخْبَرَتْنِى فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيَمُوتَنَّ زَوْجُكِ وَتَلِدِينَ غُلاَمًا فَاجِرًا، فَقَعَدَتْ تَبْكِى وَقَالَتْ: مَا لِى حِينَ عَرَضْتُ عَلَيْكِ رُؤْيَاىَ؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهِىَ تَبْكِى فَقَالَ لَهَا: «مَا لَهَا يَا عَائِشَةُ؟» . فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ وَمَا تَأَوَّلْتُ لَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَهْ يَا عَائِشَةُ، إِذَا عَبَرْتُمْ لِلْمُسْلِمِ الرُّؤْيَا فَاعْبُرُوهَا عَلَى خَيْرٍ، فَإِنَّ الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا يَعْبُرُهَا صَاحِبُهَا» . فَمَاتَ وَاللَّهِ زَوْجُهَا وَلاَ أُرَاهَا إِلاَّ وَلَدَتْ غُلاَمًا فَاجِرًا.

وقد قرأت للشيخ محمد صالح المنجد أن الحديث حسن إسناده الحافظ في الفتح ولكني لم أقف عليه في الفتح.

ـ [عمر بن رأفت] ــــــــ [08 - Jun-2010, مساء 09:30] ـ

الحديث تفرد به يونس بن بكير

و الجمهور على تضعيفه

قال أبو داود كان يرفع كلام ابن اسحاق، و قال العجلى لا بأس به كان على مظالم برمك، و قال ابن حجر في التقريب صدوق يخطئ، وضعفة النسائى و قال أبو حاتم محله الصدق

و خالف فيه الدارمى فقال مرة ضعيف و أخرى صدوق

و قال ابن حنبل: ما أزهد الناس فيه و قد كتبت عنه، وقال ابن المدينى كتبت عنه و لست أحدث عنه

و قال الذهبى: الحافظ

خلاصة ما سبق: أنه صدوق لا يحتج بتفرده في باب الأحكام و لكن من باب الفضائل

من باب الأحكام: الحديث ضعيف و لا يحتج به لتفرد الضعيف به

من باب المناقب: الحديث حسن، و الحديث من هذا الباب

هذا و لم أقف أيضا على حكم ابن حجر رحمه الله

و العلم لله وحده

ـ [عمر بن رأفت] ــــــــ [08 - Jun-2010, مساء 10:18] ـ

و للحديث أصل صحيح بدون ذكر القصة عند الحاكم برقم 8264

{الرؤيا تقع على ما تعبر .... }

و هذا يدعم رواية الضعيف

ـ [محمود الشرقاوي] ــــــــ [09 - Jun-2010, مساء 01:40] ـ

أخي الكريم عمر وفقك الله لمرضاته

جزاك الله خيرا على قدمته وفصلته وقد وقفت على قول المحقق فذكر أن الأرناؤطان حكما عليه في تحقيقهما لزاد المعاد بأن إسناده حسن.

ـ [عبدالله الضويلع] ــــــــ [18 - Jun-2010, صباحًا 04:55] ـ

نعم حسن اسنادهما الحافظ في الفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت