فهرس الكتاب

الصفحة 3379 من 27809

ـ [محب التوحيد] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 06:30] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة الكرام/

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لمن عنده علم فيما يتعلق بصلاة التسابيح أو التسبيح (سندها-كيفية أداؤها-أقول أهل العلم فيها) .

حيث ان شاء الله تعالى سأجمه جميع ردود الأخوة الكرام في بحث علمي يستفيد منه كثير من الناس بشكل مختصر وبحواشي مفصلة لمن اراد الاستزادة فيها؟

نص الحديث:

ـ حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، ثنا موسى بن عبد العزيز، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس:

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب:"ياعباس يا عماه ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصالٍ إذا أنت فعلت ذلك غفر اللّه لك ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته عشر خصالٍ: أن تصلي أربع ركعاتٍ تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورةً، فإِذا فرغت من القراءة في أول ركعةٍ وأنت قائمٌ قلت: سبحان اللذه، والحمد للّه، ولا إله إلا اللّه واللّه أكبر خمس عشرة مرةٍ، ثم تركع فتقولها وأنت راكعٌ عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها وأنت ساجدٌ عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ تفعل ذلك في أربع ركعاتٍ إن استطعت أن تصليها في كلِّ يوم مرةً فافعل، فإِن لم تفعل ففي كلِّ جمعةٍ مرةً، فإِن لم تفعل ففي كلِّ شهر مرة، فإِن لم تفعل ففي كلِّ سنةٍ مرةً، فإِن لم تفعل ففي عمرك مرةً".

سنن أبي داوود، الرقم 1297

وبانتظار ردودكم الطيبة المباركة باذن الله

وجزاكم الله خيرا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [وعد بنت عبدالله] ــــــــ [04 - Jul-2007, مساء 06:49] ـ

وعليكم السلام ..

الفاضل ..

محب ..

إليكم ما قاله فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمهُ الله عن صلاة التسابيح:

اختلف العلماء في حديث صلاة التسابيح والصواب أنه ليس بصحيح لأنه شاذ ومنكر المتن ومخالف للأحاديث الصحيحة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة، الصلاة التي شرعها الله لعباده في ركوعها وسجودها وغير ذلك، ولهذا الصواب: قول من قال بعدم صحته لما ذكرنا ولأن أسانيده كلها ضعيفة، والله ولي التوفيق.

وقٌبيْلَ أيام سألتُ فضيلة الشيخ د. عبدالله بن جبرين حفظهُ الله ..

في أحد الغُرف الصوتية عنها ..

فقال: لا أصل لها!!

وقرأتُ لـ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

سُئلت قبل عام كامل، وبالتحديد في 2/ 1/1423هـ عن صلاة التسابيح

فقلت:

أما صلاة التسابيح فقد اختلف العلماء في هذه المسألة اختلافا كثيرا

فمن أهل العلم من حسّن الحديث، ومنهم من صححه كالشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (674) .

ومنهم من قال بوضع الحديث (أي أنه موضوع مكذوب)

وأنه يُخالف السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل إنما يكون بعد الصلاة لا داخل الصلاة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد أن ذكر بعض الصلوات المبتدعة:

وأجود ما يروى من هذه الصلوات حديث صلاة التسبيح وقد رواه أبو داود والترمذى ومع هذا فلم يقل به أحد من الأئمة الأربعة بل أحمد ضعف الحديث ولم يستحب هذه الصلوات وأما ابن المبارك فالمنقول عنه ليس مثل الصلاة المرفوعة إلى النبي فان الصلاة المرفوعة إلى النبي ليس فيها قعدة طويلة بعد السجدة الثانية، وهذا يخالف الأصول فلا يجوز أن تثبت بمثل هذا الحديث، ومن تدبر الأصول علم أنه موضوع وأمثال ذلك فإنها كلها أحاديث موضوعة مكذوبة باتفاق أهل المعرفة. انتهى كلامه - رحمه الله -.

وقال ابن خزيمة بعد روايته هذا الحديث: إن صح الخبر ففي القلب من هذا الإسناد شيئا.

وأشار إلى ضعفه الهيثمي في المجمع

بل ذكره ابن الجوزي في الموضوعات

وقال ابن حجر: وقال أبو بكر بن العربي: ليس فيها حديث صحيح ولا حسن، وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات ... وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع، والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات. وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقا صالحا فلا يحتمل منه هذا التفرد، وقد ضعفها (يعني صلاة التسابيح) ابن تيمية والمزي وتوقف الذهبي حكاه بن عبد الهادي عنهم في أحكامه، وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين (يعني النووي) فوهّاها ... وقال: حديثها ضعيف، وفي استحبابها عندي نظر؛ لأن فيها تغييرا لهيئة الصلاة المعروفة فينبغي أن لا تفعل وليس حديثها بثابت. انتهى المقصود من كلامه.

فالذي يظهر أنها لا يثبت حديثها من ناحية المتن لشذوذه ومخالفته للسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

والأصل في العبادات التوقيف

ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعلها، والأمر بها - كما هنا - يكتنفه الشذوذ.

وهذا نص الحديث:

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب: يا عباس يا عماه ألا أعطيك ألا أحبوك ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره قديمه وحديثه خطأه وعمده صغيره وكبيره سره وعلانيته أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها عشرا ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة فإن لم تفعل ففي عمرك مرة.

والله أعلم.

ودُمتُم على طريق الحق سائرين ..

أخي الكريم ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت