فهرس الكتاب

الصفحة 4777 من 27809

ـ [جبل العلم] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 10:21] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو من الاخوة التكرم بمساعدتي في تخريج الحديث الاتي

عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى قوم في جانب المدينة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم برأيي فيكم في كذا، وفي كذا وقد كان خطب امرأة منهم في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه فذهب حتى نزل على المرأة فبعث القوم إلى النبي عليه السلام فقال: «كذب عدو الله» ثم أرسل رجلا فقال: «إن أنت وجدته حيا فاضرب عنقه وما أراك تجده حيا، وإن وجدته ميتا فحرقه» فانطلق الرجل فوجده قد لدغ فمات فحرقه فعند ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 11:34] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله غلا هو،

أما بعد،

فالظاهر أن هذا الحديث تفرد به صالح بن حيان القرشي:

قال الطحاوي في المشكل:

378 -حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ حَيٌّ مِنْ بَنِي لَيْثٍ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى مِيلَيْنِ، وَكَانَ رَجُلٌ قَدْ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ، فَجَاءَهُمْ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، فَقَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَسَانِي هَذِهِ الْحُلَّةَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ فِي دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ بِمَا أَرَى، وَانْطَلَقَ فَنَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَأُرْسِلَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ:"كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ"، ثُمَّ أَرْسَلَ رَسُولا، وَقَالَ:"إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَلا أُرَاكَ تَجِدُهُ حَيًّا، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرِّقْهُ بِالنَّارِ"، فَجَاءَهُ فَوَجَدَهُ قَدْ لَدَغَتْهُ أَفْعَى فَمَاتَ فَحَرَّقَهُ بِالنَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"

(ورواه ابن عدي ج4 في ترجمة صالح بن حيان القرشي،

قال حدثنا الحسن بن محمد بن عنبر، حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر عن زكريا بن عدي بهذا الإسناد، وقال: هذه القصة لا أعرفها إلا من هذا الوجه، ومن رواية زكريا بن عدي عن علي بن مسهر، وعن زكريا حجاج الشاعر

وحدثناه أبو يعلى عن سويد، عن علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من كذب علي متعمدا) ولم يذكر فيه هذه القصة

وقال الطحاوي

379 -وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، عَنْ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى قَوْمٍ فِي جَانِبِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ بِرَأْيِي فِيكُمْ فِي كَذَا، وَفِي كَذَا، وَقَدْ كَانَ خَطَبَ امْرَأَةً مِنْهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ، فَذَهَبَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَبَعَثَ الْقَوْمُ إلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ:"كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ"، ثُمَّ أَرْسَلَ رَجُلا، فَقَالَ:"إنْ أَنْتَ وَجَدْتَهُ حَيًّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَمَا أُرَاكَ تَجِدُهُ حَيًّا، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرِّقْهُ"، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ قَدْ لُدِغَ فَمَاتَ فَحَرَّقَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"

قال الجريري في الجليس الصالح الكافي، ط عالم الكتب (عن جوامع الكلم) :

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت