فهرس الكتاب

الصفحة 6281 من 27809

نبذة مقتضبة عن الحافظ أبي نعيم الفضل بن دُكين ومنهجه في الجرح والتعديل"منقول"

ـ [محمد أبو زيد] ــــــــ [01 - Mar-2009, مساء 01:32] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام أنقل لكم هذه الابحاث

وليس بالضروري أن أوافق على كل ما جاء فيها ولكن مجمل البحث جيد

وأرجو منكم التواصل والدعاء

علمنا الله وأياكم

نبذة مقتضبة عن الحافظ أبي نعيم الفضل بن دُكين ومنهجه في الجرح والتعديل

اسمه ونسبه:

هو المحدث الحافظ الحجة أبو نعيم الفضل بن دُكَيْن: عمرو بن حماد المُلائي الكوفي.

مولده:

وُلد بالكوفة سنة ثلاثين ومئة.

نشأته:

نشأ وترعرع - رحمه الله - بالكوفة، وبَكَّر في طلب العلم، وأخذ عن جماعة من أكابر المحدِّثين سيأتي ذكر أشهرهم.

وقد سرد له الحافظ المزي أكثر مِئَتَيْ شيخ.

وقد قال أبو نعيم: شاركتُ الثوري في ثلاثة عشر ومئة شيخ.

شيوخه:

روى عن الجم الغفير والعدد الكثير، منهم: الأعمش، وأبو العُمَيْس، وأفلح بن حُميد، ومالك بن مِغْوَل، ومِسْعَر بن كِدَام، وزكريا بن أبي زائدة، ومالك بن أنس، والثوري، وابن أبي ذئب، وزهير بن معاوية، وإسرائيل.

تلاميذه:

روى عنه خلقٌ منهم: الإمام أحمد، وإسحاق بن راهُويَه، وابن معين، وابن نُمَيْر، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وحجاج بن الشاعر، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، وأبو محمد الدارمي، وعبد بن حُميد، وأبو عبد الله البخاري.

جِدُّه واجتهاده في طلب العلم:

كان من أحرص الناس على طلب الحديث وتتبُّعا لشيوخه، وتقدم أنه شارك شيخه الثوري في جمهرة كبيرة من شيوخه، ثم إنه كتب عن شيخه الثوري عددا عظيما؛ فقد قال: عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني: سفيان الثوري - أربعة آلاف.

وكتب - أيضا - عن شريكه وصاحبه عبد السلام بن حرب أُلُوفًا من الحديث.

حفظه وإتقانه:

قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قلت لأبي: وكيع وعبد الرحمان بن مهدي وأبو نعيم ويزيد بن هارون = أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال: أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء، إلا أنه كَيِّسٌ يتحرَّى الصدق. قلت: فأبو نعيم أثبت أم وكيع؟ قال: أبو نعيم أقل خطأ.

وقال حنبل بن إسحاق: سُئل أبو عبد الله فقيل له: فوكيع وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه.

وكان كتابه من أصح الكتب، ونظر ابن المبارك في كُتُبه فقال: ما رأيتُ أصحَّ من كتبك.

ثناء العلماء عليه:

قال الإمام أحمد: يحيى وعبد الرحمان وأبو نعيم الحجة الثبْت، كان أبو نعيم ثبتا.

وقال: إنما رفع الله عفان وأبا نُعيم بالصدق، حتى نُوِّه بذكرهما.

وقال: ذهبا محمودين - يعني أنهما ماتا ولم يُصابا بهاتيك الفتنة التي لم يثبت فيها إلا القليل -.

وقال: ثقة، وكان يقظان في الحديث، عارفًا به، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يَقُمْ غيره، عافاه الله.

يعني: في المحنة بخلق القرآن.

وقال أيضا: إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما؛ إذا اختلفوا في شيء فَزِعُوا إليه.

وقال ابن معين: ما رأيت أثبت من رجلين: أبي نعيم وعفان.

وقال ابن عمار الموصلي: أبو نعيم متقنٌ حافظٌ، إذا روى عن الثقات فحديثه حجةٌ أحجَّ ما يكون.

وقال أحمد بن صالح المصري: ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم.

وقال ابن سعد: كان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة.

قال يعقوب بن شيبة: أبو نعيم ثقةٌ ثَبْتٌ صدوقٌ.

وقال يعقوب بن سفيان: أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان والحفظ، وأنه حُجَّةٌ.

وقال ابن حبان البُستي: كان أتقن أهل زمانه.

وامتحنه ابن معين وحاول أن يُدْخِل عليه ثلاثة أحاديث ليست من حديثه، لكن لم يَرُجْ ذلك عليه، بل رفسه، فقال له أحمد: ألم أمنعْك من الرجل وأَقُلْ لك: إنه ثَبْتٌ؟ فقال ابن معين: والله لرَفْسَتُه أحب إلي من سَفْرَتي.

يعني: رحلته إلى عبد الرزاق بصنعاء اليمن!

محنته وثباته على العقيدة السلفية:

وكان ممن يُضرب به المثل في الصبر والثبات؛ فقد ثبت في المحنة، بل روى الكُديمي - وليس بِثَبْتٍ - أن أبا نعيم قال: عُنُقي أهون علي من زِرِّي هذا.

وكان يقول: لقيتُ سبع مئة رجل (ما منهم) إلا رجل من أهل العلم، كلهم يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.

ورُوي عنه أنه قال: ما كتبتْ عليَّ الحَفَظةُ أنني سَبَبْتُ معاوية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت