فهرس الكتاب

الصفحة 6008 من 27809

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Dec-2008, صباحًا 12:28] ـ

نقل للمباحثة

(( ... وقد حدث عمرو بن دينار عن الزهري أشياء، وسئل الزهري عنه فانكره، فاجتمع بالزهري فقال: أليس يا أبا بكر قد حدثتني بكذا، فقال: ما حدثت به، ثم قال: والله ما حدثتك به وأنا حي إلا أنكرته حتى توضع أنت في السجن، انتهى. قلت [أي الصنعاني] : إذا صحت هذه الرواية عن الزهري فهي قادحة فيه ) ).

توضيح الأفكار، ص 152.

ـ [الحمادي] ــــــــ [20 - Dec-2008, صباحًا 01:16] ـ

(( ... وقد حدث عمرو بن دينار عن الزهري أشياء، وسئل الزهري عنه فانكره، فاجتمع بالزهري فقال: أليس يا أبا بكر قد حدثتني بكذا، فقال: ما حدثت به، ثم قال: والله ما حدثتك به وأنا حي إلا أنكرته حتى توضع أنت في السجن، انتهى. قلت [أي الصنعاني] : إذا صحت هذه الرواية عن الزهري فهي قادحة فيه ) ).

توضيح الأفكار، ص 152.

بارك الله فيكم ياشيخ عبدالله

في الطبعة التي حققها الأستاذ محي الدين عبدالحميد:

الأولى (ما حدثتك) والثانية: (ما حَدَّثْتَ به) كذا ضبطت

والمعنى -فيما يظهر لي- محمول على الاحتياط من الإمام الزهري

فكأنه لما عُرِضت عليه الرواية التي حدث بها عمرو بن دينار أنكرها، فلما رأى عمرو بن دينار يراجعه فيها مصرًا على التحديث بها= أراد تخويفه من الرواية عنه حتى يحترز

وسواء أصحت الرواية أم لم تصح= فالزهري إمام فقيه حافظ

ـ [إبراهام الأبياري] ــــــــ [20 - Dec-2008, صباحًا 05:53] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يبدو أن الحافظ السخاوي وهم حين ذكر القصة في فتح المغيث، فقد قال فيه (2/ 251) :

وقد أوردت القصة في السادس من المسلسلات. اهـ

والقصة في الجواهر المكللة في الأخبار المسلسلة ( http://www.almajidcenter.org/EManus/Forms/AllItems.aspx) ( ق 9/ 2، 10/ 1) واضحة أن هذه العبارة:"والله ما حدثتَ به عني وأنا حي إلا أنكرتُه حتى توضع أنت في السجن"= من كلام حامد بن يحيى البلخي مخاطبا يحيى بن عثمان بن صالح.

ثم بعد هذا كله: في السند محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار وهو العامري قال الحافظ السخاوي: رماه ابن يونس بالكذب. اهـ

والله أعلم.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 07:28] ـ

الشيخ الفاضل عبدالله الحمادي نفع الله به وبعلمه،

الشيخ إبراهام الأبياري وفقه الله،

جزاكما الله خيرا. أما بالنسبة لضبط الكلمات فقد وقعت عندي في طبعة العلمية غير مرضية ثم حاولت إصلاحها ليستقيم المعنى فعكست الضبط، لشرود الذهن. وأشكر الشيخ إبراهام على الفائدة النفيسة، ولا غرو أن تضعّف نسبة مثل هذا للزهري، صاحب الحافظة القوية، وقصصه العجيبة في هذا الشأن متعددة.

ـ [أفلااطون] ــــــــ [20 - Dec-2008, مساء 08:25] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

إن صحت الرواية فهنا احتمالان إما أن يقال: بأن ابن دينار مثبت والزهري منكر والمثبت مقدم على النافي , أو يقال: الزهري أثبت من عمرو بن دينار وأحفظ منه فيقدم قوله , ومما يؤيد هذا سكوت عمرو بن دينار مما يدل على أن انكار الزهري أثار عنده شبهة عدم الضبط منه , وعلى كلا الاحتمالين فالرواية لا تقدح في أي منهما , فليس من شرط الثقة أن لا ينسى أو يهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت