ـ [الروض الأنف] ــــــــ [01 - Sep-2007, مساء 05:50] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي الكرام رجعت إلى بعض أحكام خروج المذي فخرجت بالتالي، ولدي إشكالات:
-نجاسة المذي خفيفة فيكفي فيها النضح، أي ولو لم يزل أثره.
-من وجد نجاسة على ثوبه أو بدنه بعد الصلاة فلا تضره، حتى ولو غلب على ظنه حدوثها في الصلاة أو قبلها، لأن غلبة الظن نوع من الشك، واليقين لا يزول بالشك.
-إذا تيقن خروج المذي في الصلاة فعليه قطع الصلاة والوضوء.
إشكال (كيف يتيقن من خروج المذي، والذي يحصل أن كثيرًا من الناس يجزم بخروج المذي، فإذا قطع صلاته ونظر لم يجد شيئًا، ويتكرر معه كثيرًا، وهي ليست حالة فردية، فقد تكلمت مع بعض الإخوة فوجدت عنده ذلك) .
-إذا علم من حاله أن المذي سيستمر معه مدة لا يخرج بها الوقت، فعليه الانتظار حتى ينقطع، ثم يتوضأ ويصلي.
إشكال (كثير من الناس يشق عليه ذلك فهو مرتبط بمواعيد، فإلزامه بالبقاء في البيت فيه مشقة، وإذا خرج من البيت فأين يصلي؟) .
-إذا خرج منه المذي قبل الصلاة وغسل ذكره وتوضأ وهو يعلم أنه بنزوله إلى المسجد وحركته في الصلاة وقبلها سينزل منه المذي، فهل إذا صلى على هذه الحال صلاته باطلة؟
أرجو الإفادة لمن لديه علم في هذه المسائل.
جزاكم الله خيرًا
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [02 - Sep-2007, صباحًا 09:47] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-إذا تيقن خروج المذي في الصلاة فعليه قطع الصلاة والوضوء.
إشكال (كيف يتيقن من خروج المذي، والذي يحصل أن كثيرًا من الناس يجزم بخروج المذي، فإذا قطع صلاته ونظر لم يجد شيئًا، ويتكرر معه كثيرًا، وهي ليست حالة فردية، فقد تكلمت مع بعض الإخوة فوجدت عنده ذلك) .
الحمد لله: من لم يبتل بالوسوسة يسهل عليه اليقين بخروج شيء منه وهذا هو الذي يخرج من الصلاة بشعوره بخروج المذي في أثنائها
وأما الذي يحصل له ذلك كثيرًا ثم لا يجد شيئًا فليكن على يقين أن ذلك من تلاعب الشيطان به ووسوسته له لإفساد العبادة عليه ودواؤه في عدم الاسترسال مع هذه الوساوس وعدم الالتفات إليها دفعًا للشيطان الرجيم ونجاة من همزه ونفخه ونفثه ولا يضره بعد ذلك شيء بإذن الله
-إذا علم من حاله أن المذي سيستمر معه مدة لا يخرج بها الوقت، فعليه الانتظار حتى ينقطع، ثم يتوضأ ويصلي.
إشكال (كثير من الناس يشق عليه ذلك فهو مرتبط بمواعيد، فإلزامه بالبقاء في البيت فيه مشقة، وإذا خرج من البيت فأين يصلي؟) .
من كان هذا حاله إذا حضرت الصلاة وجب عليه إذا سمع النداء أن يبادر إليها في المسجد مع الجماعة مستعدًا لها باستنجاء ينفض فيه ذكره جيدًا ويغسله وأنثييه ويرش قليلًا من الماء على ثوبه دفعًا للوسوسة ولا حرج عليه بعد ذلك ولا يفتش إلا بيقين
واعلم أخي الحبيب أن ليس على المصلي أي مشقة أبدًا وإنما من تلاعب به الوسواس هو الذي يشق على نفسه ويضيق ما وسعه الله
ووالذي لا إله غيره لو فعل ذلك يومين أو ثلاثة لانقطع عنه عدو الله وعدوه الوسواس الخناس
-إذا خرج منه المذي قبل الصلاة وغسل ذكره وتوضأ وهو يعلم أنه بنزوله إلى المسجد وحركته في الصلاة وقبلها سينزل منه المذي، فهل إذا صلى على هذه الحال صلاته باطلة؟
أرجو الإفادة لمن لديه علم في هذه المسائل.
جزاكم الله خيرًا
يا أخي - بارك الله فيك ووقاك شر الوسواس الخناس - هذا كله محض وساوس يجب على العاقل الإعراض عنها وإهمالها والإقبال على عبادة ربه والاستعاذة به والتحصن بذكره
ولو فرضنا أن هناك من هو بمثل هذه الحال فلا عليه إلا أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها بعد الاستنجاء الموصوف آنفًا ثم يصلي ولا يضره شيء كصلاة من به سلس بول أو انفلات ريح
ـ [الروض الأنف] ــــــــ [02 - Sep-2007, صباحًا 11:57] ـ
جزاك الله خيرًا
أسأل الله عزوجل أن يجزيك الجنة
ـ [الغُندر] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 02:44] ـ
اخي الروض الانف هل تقصد ما يسمى بقطرات الصباح والقطرات التي تخر ج بعد البول؟ او عند الحاجة له التي سببها البروستات؟ وجعل بعض فقهاء الحنابلة النتر وغيره لأجلها؟ ام المذي الذي يخرج في حين الشهوة؟
ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 05:00] ـ
جزاك الله خيرًا
أسأل الله عزوجل أن يجزيك الجنة
اللهم آمين آمين
وإياكم وجميع المسلمين
ـ [الروض الأنف] ــــــــ [02 - Sep-2007, مساء 09:16] ـ
بل أقصد المذي الذي يخرج حين الشهوة، المشكلة فيه أنه يستمر لنصف ساعة تقريبًا، وأحيانًا مع الحركة ونزولك إلى المسجد أو الركوع والسجود، فيسبب حرجًا للمصلي.