فهرس الكتاب

الصفحة 13193 من 27809

ـ [المسيطير] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 12:39] ـ

المشايخ الأفاضل /

الإخوة الأكارم /

أعتذر مقدما ....

فلن أدخل في الموضوع إلا بعد استكمال بعض المعلومات العامة عن البشت أو العباءة.

فإليكموها:

قال الكاتب:

البشت في الخليج العربي

البشت هو العباءة الرجالية التي يرتديها الرجل فوق ملابسه"الدشداشة"أو كما يطلق عليها الإماراتيون"الكندورة".

والبشت من الأردية المهمة بالنسبة للخليجي خصوصا فيما سبق، ويبدأ البشت من الأكتاف وحتى الرجلين وليس له أكمام ولكن له فتحتان من أجل إخراج اليدين من خلالهما.

ويكون البشت مفتوحا من الأمام ولايحتوي على أي نوع من أنواع الأزرة ولكن يضاف إليه التطريز"التخوير"على جانبيه من النصف العلوي وحول الرقبة بطرق مختلفة.

كما أنه يوجد"زري"يبدأ من الكتف إلى فتحة اليدين، ولكن هناك نوع آخر لايحتوي على تطريز"الزري"ويستعاض عنها بوجود خيوط أخرى من الإبريسم؛ تكون مثل لون البشت، يطلق عليها"بخية"، بل حتى هذا النوع قد يضاف إليه الزري.

إن البشت من ألبسة البدن الخارجية لجميع الرجال، بل حتى الأطفال كانوا يرتدون البشت في الماضي ولكنه اليوم أصبح من ملابس الحكام والرؤساء والوجهاء وعلماء الدين وعلية القوم، وهو يتكون من قطعتين رئيستين أفقيتين واحدة تبدأ من الكتف إلى نصف الرجل والثانية تبدأ من النصف إلى أسفل الرجلين.

والمنطقة التي تخاط فيها هاتين القطعتين يعبر عنها بالخبنة، ولكن يقال لها في الإمارات"خبنة"إلا أن كلمة الخبنة هي كلمة عربية صحيحة، وكلمة خبن الثوب خبنا، وخبانا، ثنى جزءا منه وخاطه، وإن هذه الخبنة لها أهميتها حيث يتم عن طريقها تقصير وتطويل البشت حسب قامة الرجل ولكن لها أهمية أخرى وهي أنها تخاط بطريقة بحيث لاتكون جوانب البشت أطول من الوسط، وإن خياطة البشت من منطقة الخبنة هي التي تحافظ على أطواله وأبعاده، وتكسب البشت الشكل الدائري الذي يناسب الجسم.

يتبع بإذن الله،،،،

ـ [وليد الدلبحي] ــــــــ [24 - Jul-2007, صباحًا 11:51] ـ

بالنسبة لسؤالك أخي الكريم الشيخ المسيطير نحتاج في الإجابة عليه إلى سؤال:

يعتمد لبس البشت على نوعه، فإن كان حساويًا فلا بأس، وإن كان شاميًا ففيه نظر (ابتسامة) .

بارك الله فيكم، وأجزل لكم المثوبة والعطاء.

ـ [عبدالعزيز بن سعد] ــــــــ [24 - Jul-2007, مساء 04:34] ـ

كان شيخنا صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، يحث طلبة العلم على لبسه، وخصوصا الأئمة، ويقول بأن فيه مصال عديدة:

فمنها دلالة العوام على طالب العلم للاستفادة منه

ومنها أنه يحجزه عن الخفة والطيش، ويعينه على الوقار

ومنها أن فيه سترا زائدا ... ، والستر مطلوب

قال القرافيّ في الفرق الثّاني والخمسين والمائتين: يندب إقامة هيئات للأئمّة والقضاة وولاة الأمور بسبب أنّ المصالح والمقاصد الشّرعيّة لا تحصل إلاّ بعظمة الولاة في نفوس النّاس، وكان النّاس في زمان الصّحابة رضي الله عنهم معظم تعظيمهم إنّما هو بالدّين وسابق الهجرة، ثمّ اختلّ النّظام وذهب ذلك القرن وحدث قرن آخر لا يعظّمون إلاّ بالهيئة والزّيّ فيتعيّن تفخيم الصّور حتّى تحصل المصالح.

وقد كان عمر رضي الله عنه يأكل خبز الشّعير والملح، ويفرض لعامله نصف شاة كلّ يوم لعلمه بأنّ الحالة الّتي هو عليها لو عملها غيره لهان في نفوس النّاس ولم يحترموه وتجاسروا عليه بالمخالفة، فاحتاج إلى أن يضع غيره في صورة أخرى لحفظ النّظام، ولذلك لمّا قدم الشّام ووجد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قد اتّخذ الحجّاب وأرخى الحجاب واتّخذ المراكب النّفيسة والثّياب الهائلة العليّة وسلك ما يسلكه الملوك فسأله عن ذلك فقال: إنّا بأرض نحن فيها محتاجون لهذا، فقال له: لا آمرك ولا أنهاك، ومعناه أنت أعلم بحالك هل أنت محتاج إلى هذا فيكون حسنا أو غير محتاج إليه.

فدلّ ذلك من عمر وغيره على أنّ أحوال الأئمّة وولاة الأمور تختلف باختلاف الأعصار والأمصار والقرون والأحوال، فلذلك يحتاجون إلى تجديد زخارف وسياسات لم تكن قديمًا، وربّما وجبت في بعض الأحوال.

وقد حاولت تطبيق نصح شيخنا قبل سنوات في صلاة الجمعة، فلم أطق ذلك

ولذا

خذ من كلامي ولا تنظر إلى عملي

ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري

ـ [فالح العجمي] ــــــــ [24 - Jul-2007, مساء 10:00] ـ

كان السلف لا يتميزون عن العامة بشئ

وتبي الصراحة أكثر من يلبس البشت الحين

مايستاهل ان يلبسه

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [24 - Jul-2007, مساء 10:37] ـ

كان السلف لا يتميزون عن العامة بشئ

وتبي الصراحة أكثر من يلبس البشت الحين

مايستاهل ان يلبسه

على كيفك يا الجنوبي على كيفك

مثل هذه الأحكام تحتاج لتروي أكثر

سؤال جانبي (هل أنت من سكان الظهر أو المنطقة العاشرة)

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [25 - Jul-2007, صباحًا 04:25] ـ

شيخنا المسيطير بارك الله فيكم

أعتقد أن البشت في هذه الأيام أصبح لباسًا خاصًا في وقت الصيف فلا يلبس عادة إلا تحت ظروف خاصة أما في الشتاء فالكل يلبسه.

والبشت أصبح عرفًا زي أهل العلم وطلابه مع أنه في الأصل لباس زينة، ولذا فلبسه في مواضع الزينة حسن كصلاة الجمعة والعيدين والزواج ونحوها من المناسبات واقصد بهذا عامة الناس بدون تمييز؛ وهو في هذه المواطن لا يستنكر منهم ويلائم العرف.

أما في غير هذه المواطن فالعرف أنه لباس الخاصة من أهل الدين والدنيا كأهل العلم والقضاة والأمراء وأصحاب الأموال والوجاهة، ولذا لو لبسه غير هؤلاء لاستنكره الناس منه.

والأمر في هذا كله إنما هو من باب التحسينات، وليس الكلام فيه من باب الحكم الشرعي وإلا فالشرع لا يمنع لبسه لأي أحد فهو من المباحات ولا دليل يمنع من لبسه. والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت