ـ [عبدالله شفيق السرحي] ــــــــ [14 - Jul-2009, مساء 12:25] ـ
اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ 8الرعد
قال الإمام البغوي رحمه الله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى من ذكر أو أنثى سوى الخلق أو ناقص الخلق , واحدا أو إثنين أو أكثر
وما تغيض الأرحام وماتنقص وما تزداد
قال أهل التفسير: غيض الأرحام الحيض على الحمل , فإذا حاضت الحامل كان نقصانا في الولد لأن دم الحيض غذاء الولد في الرحم فإذا أهرقت ا لدم ينقض الغذاء فينقص الولد , وإذا لم تحض يزداد الولد ويتم
فالنقصان نقصان خلقه الولد بخروج الدم , والزيادة تمام خلقه باستمساك الدم
وقيل: إذا حاضت ينتقص مدة الغذاء وتزداد مدة الحمل حتى تستكمل تسعة أشهر طاهرا
فإن ر أت خمسة أيام دما وضعت لتسعة أشهر وخمسة أيام فالنقصان في الغذاء والزيادة في المدة
السؤال هو: هل هذا التفسير صدقه العلم الحديث
أو بعبارة أخري هل هذا التفسير له حظ من الصحة أو لا
بارك الله في الجميع