ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [19 - Jan-2008, صباحًا 02:11] ـ
جاء في ذكر الميزات التي تميز بها صحيح البخاري عن صحيح مسلم
أن البخاري يخرج عن الثقات من الدرجة الأولى البالغة في الحفظ والإتقان في الأصول ويخرج عن الطبقة التي تليها - في التثبت- في المتابعات ومسلم يخرج عن الثانية اكثر من البخاري وكثيرا ما يورد أحاديثها في الاصول.
فما معنى قولهم الأصول وكذالك المتابعات.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [19 - Jan-2008, صباحًا 08:02] ـ
المراد من الاصول مايذكره صاحب الصحيح مستدلا به في اول الباب ثم يتبعه بروابة متوسطي الحفظ وهي المتابعات وكماذكرالامام مسلم رحمه الله في مقدمة صحيحه أنه يقسم الأحاديث الى ثلاثة أقسام: الأول ما رواه الحفاظ المتقنون، والثاني ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والاتقان، والثالث ما رواه الضعفاء والمتروكون، وأنه إذا فرغ من القسم الأول أتبعه الثاني، وأما الثالث فلا يعرج عليه". اهـ"
.قال بعضهم
تشاجر قوم في البخاري ومسلم .... لديَّ وقالوا اي.ذين .. تقدَّمُ
فقلت لقد فاق البخاريُّ صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلمُ
ـ [أمغار عبد الواحد] ــــــــ [19 - Jan-2008, مساء 02:18] ـ
بارك الله فيكم
وجزاكم عنا خيرا
ـ [عبدالرحمن الملا محمود] ــــــــ [30 - Jan-2008, صباحًا 01:26] ـ
لست من أهل الحديث ولكني قد قرأت مقدمة فتح الباري، وبعض مؤلفات الخطيب البغدادي، ومعرفة علوم الحديث للحاكم، والرؤية التي عندي في هذا الموضوع هي أنّ لكل منهما منهجَه الخاص ورجاله، وأغلب الظنّ أن مسلمًا قد انتقد البخاري في مقدمة صحيحه، وقال إنه بمنهجه في الرجال قد خالف سلف علماء الحديث. نقول ذلك لأنه كنى عنه ولم يصرح باسمه، ويبعده قسوة النقد مع ما شاع من إجلال مسلم للبخاري، ويقربه أنّ النقد موجه فعلًا إلى ما قيل إنه مزية البخاري وهي اشتراط الرؤية.
ولو صحّ أن هذا هو الفرق بين منهجي الشيخين كما هو شائع، لكانت العلاقة دائرة أضيق (البخاري) ، ودائرة أوسع لمسلم، فيقتضي ذلك أنْ تضمّ الدائرة الكبرى (مسلم) ، كلّ الدائرة الصغرى، وتزيد عليها!
لكن الواقع أنّ مسلمًا لم يشارك البخاري إلا في نصف أحاديثه، فتبين أن لكّل منهما منهجه ورجاله
والله اعلم