ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [21 - Sep-2010, مساء 03:09] ـ
حكم الكذب علي رسول الله ?:نحن نعلم أنه لا يجوز الكذب على رسول الله ? لا عمدًا ولا خطئًا، أما عمدًا فقد ورد النص في ذلك، الحديث المتواتر لفظًا ومعنى ورواه نحو من سبعين صحابيًا وهو حديث النبي ?: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) .
أقسام الذين يكذبون علي الرسول ?: القسم الأول:، القسم الذي يكذب متعمدًا ليس عنده دين، وإن استحل الكذب كفر، القسم الثاني: من الكذب وهو الخطأ غير المقصود من رواة صالحين أي أناس فضلاء وأتقياء وأصحاب ديانة، لكن لم يضبطوا الحديث، يسمع الكلام يبدل لفظة بلفظة أو يبدل كلاما بكلام بسبب عدم تركيزه، كما قال يحيى بن سعيد القطان أو كالإمام مالك أيضا قال: (لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث) ، قال الإمام مسلم بعدما روى هذا الكلام في مقدمة صحيحه، (يعني يجري الكذب على ألسنتهم ولا يتعمدون الكذب) ، هذا الجنس يخشى أن يدخل - كما قال ابن حبان في مقدمة كتاب المجروحين - تحت قول النبي ?: (من حدث عني بحديث وهو يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) وهو يرى، فإن حبان يقول أن كل من لم يتحري البحث عن صحة هذا الحديث يخشى أن يدخل تحت هذا الوعيد الخطأ يُطلق عليه الكذب بلغة الحجازيين لماذا؟ لأنه بخلاف الحق، لأنه بخلاف الصدق حتى وإن لم يتعمد، الأحاديث الضعيفة والموضوعة كما قلت التي فشت في الكتب وما من رجل يصعد منبرًا أو يخطب خطبة، إلا وتجد بعض هذه الأحاديث مندرجة تحت موضوعه، نحن نريد أن ننبه الناس إلى خطورة هذه الأحاديث وسأحاول بقدر المستطاع أن أذكر الأحاديث المشهورة التي يتكلم بها كثير من الناس.
من الأحاديث المشهورة التي يرددها الناس:1 - الحديث القدسي: (إنما يتقبل الصلاة ممن تواضع بها لعظمتي ولم يستطل بها على خلقي ولم يدم مصرا على معصيتي وقطع نهاره في ذكري .. .) هذا الحديث حديث باطل تفرد بروايته راو اسمه عبد الله بن واقد الحراني، وأورد الإمام ابن حبان هذا الحديث في ترجمته في كتاب المجروحين وقضى على حديث هذا بالبطلان، ووافقه الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال في نقض الرجال عندما أورد هذا الحديث، وهذا الحديث كثيرا نسمعه من رجال حتى لهم شأن لكن ليس الحديث من صناعتهم.
2_: كذلك الحديث القدسي الذي حكي الذهبي بالبطلان، (قال الله عز وجل إني والإنس والجن في نبأ عظيم أخلق ويعبد غيري وأرزق ويشكر سواي خيري إلى العباد نازل وشرهم إلى صاعد، أتحبب إليه بنعمي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بمعاصيهم وهم أحوج ما يكونون إلي، أهل ذكري أهل محبتي أهل شكري أهل نعمتي أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا إلي فأنا طبيبهم أبتليهم بالمصائب حتى أطهرهم من الذنوب والمعايب والحسنة عندي بعشرة أمثالها وأنا أرأف بالناس من الأم بولدها) هذا كذب لم يقله رب العزة تبارك وتعالى ولم ينقله النبي ? عن الله عز وجل.
مثال3: الحديث (ما وسعتني أرضي وسمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن) هذا باطل لا أصل له، لا إسناد له.
مثال4: حديث (من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليخرج من أرضي وسمائي وليلتمس له ربًاسواي) هذا من زمرة الأحاديث المكذوبة على رب العزة تبارك وتعالى وعلى النبي ? وعلى الصحابي الذي نسبوا إليه هذا الحديث وعلى الرواة الذين رووا هذا عن الصحابي، إلى آخره.
مثال 5: الحديث (صلوا وراء كل بر وفاجر) هذا الحديث ضعيف.
مثال6: حديث (إذا فتح الله عليكم مصر فاتخذوا منها جندًا كثيفا فإن جنودهم خير أجناد الأرض) هذا باطل.
مثال7: حديث (إياكم وخضراء الدمن) فأنا أحاول الأحاديث التي وردت أن أحكم عليها، أعطي لها أولا حكما عاما، ثم أرجع إليكم وأبين لكم سبب ضعفها ولكن أعطي لكم مجموعة من الأحاديث التي وردت إلي.
مثال8: الحديث (عبدي أطعني تكن عبدا ربانيا تقول للشيء كن فيكون) ! هذا كذب
مثال9: الحديث القدسي: (أنت تريد وأنا أريد ولا يكون إلا ما أريد فإن سلمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أشغلتك بما تريد ولا يكون إلا ما أريد) هذا كذب لا يصح.
مثال10: الجنة تحت أقدام الأمهات - هذا لا أصل له
(يُتْبَعُ)