فهرس الكتاب

الصفحة 18987 من 27809

ـ [طارق بن مبارك] ــــــــ [27 - Aug-2010, مساء 06:03] ـ

معلوم أن صلاة التهجد على الأبواب فالبعض يحكم على بدعيتها بناء على الكيفية التي تؤدى بها والبعض الآخر يعتبرها سنة وهل الأفضل صلاتها منفردا أو جماعة ان كان القول بالرأي الأخير وما هو عددها وهل يجوز الاجتماع لصلاة التراويح في شهر رمضان كله مرتين في المسجد مرة بعد العشاء ثم المرة الأخرى قبل صلاة الفجر؟

المرجو من الاخوة الجواب الشافي حتى يتبين لنا الحق ونتبعه

أفيدونا مأجورين

ـ [طارق بن مبارك] ــــــــ [27 - Aug-2010, مساء 08:32] ـ

للرفع

ـ [زكرياء الجزائري] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 02:32] ـ

السلام عليكم تفضل اخي فتوة الشيخ ابن عثيمين لعلها تفيدك

فأجاب فضيلته بقوله: صلاة التراويح سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة وصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة وكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: (قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم) وذلك في رمضان (25) ( java:opencomment(' رواه البخاري في التهجد باب: تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل. . . ح(1129) ، ورواه مسلم في صلاة المسافرين باب: الترغيب في قيام رمضان. . . ح177 - (761) . ' )) .

وأما عددها: فإحدى عشرة ركعة، لما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: (ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة) (26) ( java:opencomment(' تقدم تخريجه ص16. ' ) ) .

وإن صلاها ثلاث عشرة ركعة فلا بأس، لقول ابن عباس - رضي الله عنهما - (كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة) يعني من الليل. رواه البخاري (27) ( java:opencomment(' في كتاب التهجد باب: كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. . . ح(1138) ، ورواه مسلم في صلاة المسافرين باب: الدعاء في صلاة الليل ح194 (764) . ' )) .

والإحدى عشرة هي الثابتة عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كما في الموطأ بإسناد من أصح الأسانيد (28) ( java:opencomment(' في الصلاة باب: ما جاء في قيام رمضان 1/ 110(280) . ' )) .

وإن زاد على ذلك فلا بأس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين سئل عن صلاة الليل قال: (مثنى، مثنى) (29) ( java:opencomment(' متفق عليه من حديث ابن عمر وتقدم تخريجه ص115. ' ) ) ولم يحدد.

وقد ورد عن السلف في ذلك أنواع، والأمر في ذلك واسع لكن الأفضل الاقتصار على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي الإحدى عشرة أو الثلاث عشرة.

ولم يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي هو أو أحد من الخلفاء ثلاثًا وعشرين بل الثابت عن عمر - رضي الله عنه - إحدى عشرة، حيث أمر أبي كعب وتميمًا الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة (30) ( java:opencomment(' رواه مالك في الموضع السابق ح(280) . ' )) . وهذا هو اللائق بمثل عمر - رضي الله عنه - أن تكون سيرته في هذا سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا نعلم أن الصحابة رضي الله عنهم زادوا على ثلاث وعشرين ركعة، بل الظاهر خلاف ذلك، وقد سبق قول عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم (ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة) .

وأما إجماع الصحابة رضي الله عنهم فلا ريب أنه حجة؛ لأن فيهم الخلفاء الراشدين الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباعهم، ولأنهم خير القرون من هذه الأمة.

واعلم أن الخلاف في عدد ركعات التراويح ونحوها مما يسوغ فيه الاجتهاد لا ينبغي أن يكون مثارًا للخلاف والشقاق بين الأمة، خصوصًا وأن السلف اختلفوا في ذلك، وليس في المسألة دليل يمنع جريان الاجتهاد فيها، وما أحسن ما قال أحد أهل العلم لشخص خالفه في الاجتهاد في أمر سائغ: إنك بمخالفتك إياي قد وافقتني فكلانا يرى وجوب اتباع ما يرى أنه الحق حيث يسوغ الاجتهاد.

نسأل الله تعالى للجميع التوفيق لما يحب ويرضى. قاله كاتبه محمد الصالح العثيمين في 18/ 5/1405هـ.

وهذا الرابط يفيدك ايضا اخي فيه الكثير من فتاوى الشيخ في هذا الباب

تفضل

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 02:42] ـ

انظر أخي الكريم هذا الرابط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت