فهرس الكتاب

الصفحة 14554 من 27809

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 12:38] ـ

أفتت جمعية أنصار السنة بمصر على لسان الشيخ محمود لطفي عامر رئيس الجمعية - بجواز توريث الحكم (أن يورث فلان حكم البلاد إلى ولده) .

وقال"إنها ليست ابتداعا أو اجتهادا جديدا، وإنما ما استقر عليه السلف الصالح، وهم خير القرون الثلاثة الأولى المفضلة من تاريخ الإسلام"، ووصف الرئيس بأنه"أمير المؤمنين".

وشرح ما يعنيه في تصريحات لـ"العربية. نت"بأن كلامه ينصب على موقف السلفيين من قضية التوريث، والتي ما زالت تشغل الرأي العام.

وعرف الشيخ عامر السلفيين"بأنهم الذين يدعون لفهم الدين وفق فهم الصحابة والتابعين وتابعي التابعين".

وللاطلاع على الفتوى كاملة

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 03:19] ـ

شر البلية مايضحك

ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 04:55] ـ

اكيد ان هولاء عباد الكراسي و الدرهم لا يعرفونعن الاسلام الا هذا

أما الجهاد فهو ارهاب

و اما مقاطعة بضائع الدنماركية فهي ضد المصالح المشتركة

اما رقص مع رئيس الحملات الصليبية فهو من باب تأليف القلوب

أما سكوت عن حصار غزة فهو من باب احترام قوانين الدولية

اما و أما و أما

فالله المستعان

عذرا يا رسول الله فان المصالح الدولية و البان دينماركية احب الى بعض الناس منك.

اللهم ادفع عنا النفم

ـ [عيد فهمي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 05:26] ـ

تنبيه مهم:

أفتت جمعية أنصار السنة بمصر على لسان الشيخ محمود لطفي عامر رئيس الجمعية - بجواز توريث الحكم [/ url]

الشيخ محمود لطفي عامر رئيس جمعية أنصار السنة فرع دمنهور فقط وليس الرئيس العام لأنصار السنة فرأيه يعتبر رأيا شخصيا ليس بالضرورة أن يعبر عن رأي الجمعية وإن كان يهز صورة الجماعة عند محبيها

وأما القائم بأعمال الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية هو الدكتور جمال المراكبي

وآراء الجمعية مصدرها هو مجلة التوحيد فقط الصوت الناطق باسم الجماعة

هذا للتنبيه

أحسن الله إليكم

ـ [فريد المرادي] ــــــــ [26 - Feb-2008, مساء 10:47] ـ

هداه الله؛ يفتي في الفروع و يترك الأصول، رحم الله المحدث أحمد شاكر ...

ـ [أبو عبد الله البيلى] ــــــــ [27 - Feb-2008, صباحًا 03:31] ـ

سؤال يا إخوان: هل التوريث حرام شرعا؟

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [27 - Feb-2008, صباحًا 03:38] ـ

ملاحظات:

1 -محمود لطفي هو رئيس فرع دمنهور كما قال الشيخ عيد حفظه الله، ولمحمود لطفي هذا أفكار فاسدة وهي نفس أفكار ....

(للتخمين)

2 -هل حكومة تعلن شرعية نفسها حتى نعلن نحن شرعيتها؟ حكومة مصر تتحدث من منهج ليس له أي علاقة بشرع الله تعالى، فهل صار بعض الإسلاميين حريصين على الحكومة أكثر من حرصها على نفسها؟!!

3 -داء الغفلة والبله داء لا بد أن ننأى عنه، فالفقيه العاقل هو الذي لا يفتي فتوى تستغل بصورة غير مشروعة حتى ولو كانت الفتوى في ذاتها صحيحة فكيف وإن كانت باطلة؟

4 -لا بد أن يتبرأ الدكتور المراكبي من هذه الفتوى إن حرص على مصلحة الجماعة وإلا ستبدأ الجماعة في سلك لن يرضى عنه أحد إلا فئامًا قليلة هم أدرى بأنفسهم ..

وجزاكم الله خيرا ..

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [02 - Mar-2008, صباحًا 09:41] ـ

خبر نشر في العام 2005 في صحيفة المصريون:

كتب ـ هاني عطية: بتاريخ 23 - 8 - 2005

نفى الشيخ جمال المراكبي الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية في تصريحات خاصة"للمصريون"أن تكون الجماعة قد بايعت الرئيس مبارك، مرشح الحزب الوطني لانتخابات الرئاسة المقبلة، مؤكدا أن الجماعة سيكون لها موقفا صارما وستتخذ الإجراءات اللازمة ضد جمعية أنصار السنة المحمدية بدمنهور والتي نشرت لافتات تؤيد الرئيس مبارك"أميرا للمؤمنين"وأن المرشحين التسعة آثمون، وهو ما وصفه مراقبون بأنه تقديس للحاكم وإضفاء صبغة دينية عليه.

وأشار المراكبي إلى أن ما ارتكبته الجمعية عمل إنفرادي لا يعبر عن منهج الجماعة البعيدة كل البعد عن العمل بالسياسة، مؤكدا أن الرئيس مبارك مرشح مثله مثل أي مرشح أخر وأن الجماعة لم تبايعه مشيرا إلى أن الحديث الذي استندت إليه الجماعة وهو (روي في البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. على السمع والطاعة وألا ننازع الأمر أهله) هو حديث صحيح ولكن تم تفسيره على غير معناه من جانب هذه الجمعية.

وفي تعليقه على هذا الموقف، أكد الدكتور عزت عطية الوكيل السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر أن ما فعلته جمعية أنصار السنة بدمنهور خلط واضح بين السياسة والدين واستغلال للأحاديث النبوية المشرفة بغير تبصر في الحملات الانتخابية، ما يدل على قصور في الوعي الديني لأن المعروف الآن هو الاختيار الحر بين المرشحين المتعددين للرئاسة وإذا تم الانتخاب وفاز المرشح الجدير بالرئاسة أنفتح الباب أمام هذه المبايعات أما قبل الاختيار فهي مبايعة على ما مضى ولا تسري على ما يأتي ولا يعد ترشيح التسعة المرشحين ضده خروجا على طاعة الحاكم لأن الرئيس هو الذي غير الدستور وسمح بعملية الانتخاب.

من جانبه، شدد الشيخ جمال قطب المفكر الإسلامي والرئيس الأسبق للجنة الفتوى بالأزهر على أن ما حدث مجرد جهل بالدين وغير جدير بالحديث، ومجرد الحديث فيه هو إشاعة للمنكر وخلق جو سيء للناس تعيش فيه، بينما رفض الدكتور عبد العظيم المطعني الأستاذ بجامعة الأزهر التعليق على الأمر لما له من سطحية وتفاهة، على حد قوله.

جدير بالذكر أن جمعية أنصار السنة بدمنهور قد نشرت قبل أمس لافته تبايع الرئيس مبارك كأمير للمؤمنين وتؤكد أن المرشحين التسعة آثمون وخارجون عن الطاعة مما أثار استياء المراقبين خصوصا وأن الجماعة ليست لها علاقة بالسياسة وقبل ذلك أعلنت مشيخة الطرق الصوفية أنها بايعت مبارك باسم 12 مليون صوفي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت