ـ [أبوعبد الله الشيشاني] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 07:11] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام هل فيه فرق بين الدلِالة بكسر الدال و بين الدَلالة بفتح الدال؟؟؟
ـ [عبق الياسمين] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 07:31] ـ
لا يوجد أي فرق وكذلك مثلها الدُلالة بالضم.
هذا ما ذكره دكتور اللسانيات الذي يدرسني.
ـ [أبو الفضل المراكشي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 07:38] ـ
هذا هو ما أعلمه والله أعلم أنه لا فرق بينهما.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 08:08] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
= الفرق من حيث الصيغة:
وزن (فِعالة) ووزن (فَعالة) كلاهما من أوزان المصادر مثل كتابة وظرافة، غير أن وزن (فَعالة) يختص غالبا بما كان على وزن (فعُل) ، كما أن وزن (فِعالة) لا يختص بالمصادر، وكذلك فَعالة إلا أن الأول أشيع.
= الفرق من حيث المعنى:
فُرق بينهما من حيث المعنى اعتمادا على أن صيغة (فِعالة) تأتي غالبا للصناعة، وصيغة (فَعالة) تأتي للطباع، فكأن الدلالة بالكسر تحتاج إلى تعمل وتصنع، والدلالة بالفتح تأتي سائغة بحسب الطبع.
وقد يقال إن هذا فيه نظر؛ لأن الاستعمال لا يدل عليه، والاعتماد على مجرد الصيغة في التفريق لا يكفي.
= الفرق من حيث الفصاحة:
بعض العلماء ذكر أن الكسر أفصح كما في المصباح المنير، وبعضهم ذكر أن الفتح أفصح كالشنقيطي.
والفصاحة المقصودة هنا هي كثرة الاستعمال والدوران في كلام العرب، وهذا يعتمد على الاستقراء.
والله تعالى أعلم.
ـ [أبوعبد الله الشيشاني] ــــــــ [28 - Sep-2010, مساء 08:22] ـ
جزاكم الله خيرا و زادكم علما و فهما
ـ [محمد موسى جباره] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 09:36] ـ
= الفرق من حيث المعنى:
فُرق بينهما من حيث المعنى اعتمادا على أن صيغة (فِعالة) تأتي غالبا للصناعة، وصيغة (فَعالة) تأتي للطباع، فكأن الدلالة بالكسر تحتاج إلى تعمل وتصنع، والدلالة بالكسر تأتي سائغة بحسب الطبع.
لعلك تقصد:
والدلالة - بالفتح - تأتي سائغة بحسب الطبع.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 09:40] ـ
نعم، بارك الله فيك.
وقد أصلحتُ ما نبهتَ عليه مشكورا.
ـ [سالم اليمان] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 02:06] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
= الفرق من حيث الصيغة:
وزن (فِعالة) ووزن (فَعالة) كلاهما من أوزان المصادر مثل كتابة وظرافة، غير أن وزن (فَعالة) يختص غالبا بما كان على وزن (فعُل) ، كما أن وزن (فِعالة) لا يختص بالمصادر، وكذلك فَعالة إلا أن الأول أشيع.
= الفرق من حيث المعنى:
فُرق بينهما من حيث المعنى اعتمادا على أن صيغة (فِعالة) تأتي غالبا للصناعة، وصيغة (فَعالة) تأتي للطباع، فكأن الدلالة بالكسر تحتاج إلى تعمل وتصنع، والدلالة بالفتح تأتي سائغة بحسب الطبع.
وقد يقال إن هذا فيه نظر؛ لأن الاستعمال لا يدل عليه، والاعتماد على مجرد الصيغة في التفريق لا يكفي.
= الفرق من حيث الفصاحة:
بعض العلماء ذكر أن الكسر أفصح كما في المصباح المنير، وبعضهم ذكر أن الفتح أفصح كالشنقيطي.
والفصاحة المقصودة هنا هي كثرة الاستعمال والدوران في كلام العرب، وهذا يعتمد على الاستقراء.
والله تعالى أعلم.
لفت انتباهي شيخنا أنك لم تعرج على الضم
في (الدُلالة)
فهل من سبب؟:)
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 02:20] ـ
يا شيخنا السؤال كان عن الفتح والكسر فقط (ابتسامة)
والذي يظهر لي -والله أعلم- أن الدُلالة هذه سهو ممن حكاها، والصواب (الدلولة) .
ـ [صالح المذهان] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 05:05] ـ
قال ابنُ دُرَيد: الدَّلالَةُ، بالفتح: حِرْفَةُ الدَّلَّال، *! ودَلِيلٌ بَيِّنُ *! الدِّلالَةِ، بالكسر لا غَيرُ. الدِّلالَةُ بالكسر: ما جَعَلْتَه له: أي للدَّلَّال. أيضًا *! للدَّلِيلِ كما في المحكَم. وقد يُفْتَحُ
قال ابن السكّيت عن الفرّاء: دَليلٌ من الدِّلالة والدَّلالة بالكسر والفتح.
ـ [عبق الياسمين] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 07:45] ـ
لا يا أستاذي أبا مالك ليس سهوا مني بل هو ما ذكره الدكتور طلبة عبد الستار ,
ونص كلامه عندما درسني مادة العلوم اللغوية الحديثة أنه (لا فرق بين أن نقول الدِلالة أو الدَلالة أو الدُلالة لأن كلها واحد في المعنى) , وكرر هذا كثير بل كلما ذكر الدلالة أعاد كلامه ذلك المذكور بين القوسين , وشكرا على ماذكرته من الفرق في الصيغة .... الخ أفدتني كثيرا جُزيت خيرا.
ـ [الساداني] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 08:51] ـ
الدلالة
الدلالة -بفتح الدال، وكسرها، وضمها، والفتح أفصح -من: (دلل -يدل) إذا هدى، ومنه دليل، ودليلي، والدليلي: العالم بالدلالة، ويقال: دله على الطريق يدله دَلالة، ودِلالة، ودُلولة: سدده إليه، والمراد بالتسديد: إراءة الطريق، ودله على الصراط المستقيم: أرشده إليه، وسدد نحوه،وهداه، فالمعنى اللغوي للدلالة يوحي عند القدامى بالإرشاد والهداية.
وتطلق الدلالة على الدليل من باب المجاز لأنهم يسمون الفاعل باسم المصدر،كرجل صائم وصوم، وعادل وعدل، قال تعالى:
(? ? ? ? ? ? ? ? ? ? الملك: 30
أي غائرا.
وفي اصطلاح الاصوليين: مايتوصل به إلى معرفة ما لا يعلم في مستقر العادة اضطرارا علما أو ظنا.
(يُتْبَعُ)