فهرس الكتاب

الصفحة 8023 من 27809

أريد شرحا لهذا الحديث ودرجته:"لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات ..".

ـ [الراجية رحمة الله وعفوه] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 04:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اريد شرحا يبين معنى الحديث التالي بارك الله فيكم:

عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا"قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال"أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"رواه ابن ماجة، وصححه الألباني.

ـ [طويلبة مغربية] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 05:24] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث أخرجه ابن ماجه في سننه عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله عز وجل هباء منثورًا". قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال:"أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها"والمراد بهؤلاء: من يبتعد عن المعصية ويتظاهر بالصلاح مراعاة للناس، وأمام أعينهم، وبمجرد أن يخلو بنفسه ويغيب عن أعين الناس سرعان ما ينتهك حرمات الله، فهذا قد جعل الله سبحانه أهون الناظرين إليه، فلم يراقب ربه، ولم يخش خالقه، كما راقب الناس وخشيهم، أما من يجاهد لترك المعاصي، ولكن قد يضعف أحيانًا من غير مداومة على مواقعة المحرمات، ولا إصرار عليها، فيرجى ألا يكون داخلًا في ذلك.

والله أعلم.

منقول اخيتي من موقع اسلام ويب

ـ [الطيب صياد] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 05:38] ـ

الحديث رواه ابن ماجه في سننه برقم 4235 فقال: حدثنا عيسى بن يونس الرملي حدثنا عقبة بن علقمة بن خديج المعافري عن أرطاة بن المنذر عن أبي عامر الألهاني عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلِّهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. اهـ، الحديث صححه الألباني رحمه الله تعالى في صحيح سنن ابن ماجه برقم: 3423، و انظروا الصحيحة برقم: 505.

قلت: قوله"جلِّهم لنا"معناه أظهر لنا صفاتهم، و هو من التجلية و أصله: جلا يجلو إذا أوضح و بيَّن الشيءَ.

و معناه عموما - و الله أعلم - أنّ هؤلاء الناس كالمفلسين: يعملون أعمالا صالحة كبارا هي في الميزان ثقيلة، غير أنهم يعكرون على أنفسهم و يفسدون أجورهم و حسناتهم بأن ينتهكوا حرمات الله تعالى في خفية من أمرهم، بحيث لا يراهم الناس إلا صالحين طيبين، و هم في الخفاء فاسدون خبثاء، هذا ما يظهر من معنى الحديث، و هو ترهيب و تنفير من التشبه بأهل النفاق الذين يظهرون الإسلام و الصلاح و التقوى و الورع، ثم هم في خاصة أنفسهم يكفرون بالرب العظيم جل جلاله، فلا ينبغي للمؤمن الصالح أن يحذو حذو القوم، حتى لا يقع في وعيد قوله تعالى:"و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا"، و مما ماثل هذا الحديث قوله صلى الله عليه و سلم فيما أخرجه الشيخان من حديث ابن مسعود - و هو حديث معروف:"و إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه و بينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها"، و وجه التماثل بين الحديثين أن كِلا الصنفين من الناس يظهرون عند البشر من أهل الصلاح و ممن يستحقون الجنان الخالدات، إلا أن بعضهم خُتِم له بالسوء لسوء طويته و خبث سريرته، و بعضهم قد هدموا حسناتهم بانتهاك ما حرم الله في سرية أنفسهم - عافانا الله من كلا الطائفتين -، فلذا تعرضوا لإحباط العمل و دخول النار، و ذلك حق نؤمن به، و لكن رحمة الله إذ كتب تحريم الخلود في النار على أهل التوحيد فلله الحمد و المنة و الفضل سبحانه،،،

هذا و الله أعلم.

الطيب بن محمد آل صياد.

ـ [الراجية رحمة الله وعفوه] ــــــــ [13 - Aug-2009, مساء 06:38] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته غاليتي طويلبة مغربية وبارك الله فيك وجزاك الله خيرًا وأحسن إليك في الدنيا والآخرة

اللهم آمين و جزاك الله خيرًا أخي الكريم الطيب بن محمد آل صياد وأحسن إليك في الدنيا والآخرة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت