ـ [طالب علم سائل] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 02:46] ـ
السلام عليم ورجمة الله وبركاته،،
عرضت علي ترجمة عبدالله بن عمر العمري ولكني رأيت اختلافا في وثاقته وضبته، وهذه الترجمة:
قال المزى فى"تهذيب الكمال":
(م د ت س ق) : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشى
العدوى، أبو عبد الرحمن العمرى المدنى، أخو عبيد الله بن عمر، و عاصم بن عمر
و أبى بكر بن عمر. اهـ.
و قال المزى:
قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: صالح، لا بأس به، قد روى عنه، و لكن ليس
مثل أخيه عبيد الله.
و قال أبو زرعة الدمشقى: قيل لابن حنبل: كيف حديث عبد الله بن عمر؟ فقال:
كان يزيد في الأسانيد، و يخالف، و كان رجلا صالحا.
و قال أبو حاتم: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على عبد الله العمرى.
و ذكر العقيلى، عن أحمد بن محمد، قال: قلت لأبى عبد الله: حديث عبيد الله
ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم أعطى الفارس ثلاثة
أسهم، ثبت هو؟ قال: نعم. قلت: إنهم يقولون: إنما رواه عبيد الله، عن
أخيه عبد الله. قال: و يرويه أخوه؟ قلت: نعم. قال: لم يرو عبيد الله عن
أخيه شيئا، و قد روى عبد الله، عن عبيد الله، كان عبد الله يسأل عن الحديث
فى حياة أخيه، فيقول: أما و أبو عثمان حى فلا.
و قال عثمان بن سعيد الدارمى، عن يحيى بن معين: صويلح.
و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن يحيى: ليس به بأس، يكتب حديثه.
و قال عبد الله بن على ابن المدينى، عن أبيه: ضعيف.
و قال عمرو بن على: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، و كان عبد الرحمن يحدث
عنه.
و قال يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق، و في حديثه اضطراب.
و قال صالح بن محمد البغدادى: لين، مختلط الحديث.
و قال النسائى: ضعيف الحديث.
و قال أبو أحمد بن عدى: لا بأس به في رواياته، صدوق.
و قال محمد بن سعد: خرج عبد الله بن عمر مع محمد بن عبد الله بن حسن فلم يزل
معه حتى انقضى أمره، و استخفى عبد الله بن عمر، ثم طلب فوجد فأتى به أبو جعفر
المنصور، فأمر بحبسه، فحبس في المطبق سنتين ثم دعا به، فقال: ألم أفضلك
و أكرمك، ثم تخرج على مع الكذاب؟ فقال: يا أمير المؤمنين وقعنا في أمر لم
نعرف له وجها و الفتنة بعد، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو و يصفح و يحفظ فى
عمر بن الخطاب فليفعل. فتركه و خلى سبيله.
و توفى بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين و سبعين و مئة في أول خلافة هارون بن محمد
و قال خليفة بن خياط: مات سنة إحدى و سبعين و مئة.
و قال أبو بكر بن أبى الدنيا: كان يكنى بأبى القاسم، فتركها و اكتنى بأبى
عبد الرحمن، و توفى سنة إحدى أو اثنتين و سبعين و مئة.
روى لم مسلم مقرونا بغيره، و الباقون سوى البخارى. اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"5/ 327:
(و قال ابن أبى الدنيا: كان يكنى أبا القاسم، فتركها و اكتنى أبا عبد الرحمن
قلت: و قصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا و زاد: و كان كثير الحديث يستضعف.
و قال أبو حاتم: و هو أحب إلى من عبد الله بن نافع، يكتب حديثه و لا يحتج به
و قال العجلى: لا بأس به.
و قال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحق الترك، مات
سنة ثلاث و سبعين و مئة.
و قال الترمذى فى"العلل الكبير"، عن البخارى: ذاهب لا أروى عنه شيئا.
و قال البخارى فى"التاريخ": كان يحيى بن سعيد يضعفه.
و قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.
و قال يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن يونس: لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة.
و قال المروذى: ذكره أحمد فلم يرضه.
و قال ابن عمار الموصلى: لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد، و زعموا أنه أخذ كتب
عبيد الله فرواها.
و أورد له يعقوب بن شيبة فى"مسنده"حديثا، فقال: هذا حديث حسن الإسناد
مدنى.
و قال في موضع آخر: هو رجل صالح مذكور بالعلم و الصلاح، و في حديثه بعض الضعف
و الاضطراب، و يزيد في الأسانيد كثيرا.
و قال الخليلى: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه.
و قول ابن معين فيه إنه صويلح، إنما حكاه عنه إسحاق الكوسج.
و أما عثمان الدارمى، فقال عن ابن معين: صالح ثقة. و الله أعلم. اهـ.
فما هي النتيجة إساتذتي الأفاضل، فقد وثقة العلماء أمثال ابن معين و قبلوا حديثه، فما رأي سماحتكم فيه،،، أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء ..
ـ [محمد علي مطر] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 04:13] ـ
السلام عليكم (للفائدة)
قال صاحبا تحرير تقريب التهذيب الدكتور بشار عواد والشيخ شعيب الأرناؤوط في ترجمة العمري هذا: 2/ 242
(ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد وثقه يعقوب بن شيبة وأحمد بن يونس والخليلي وقال العجلي: لا بأس به وقال ابن عدي لا بأس به في روايته صدوق واختلف فيه قول ابن معين وضعفه غير واحد منهم: البخاري وابن المديني والقطان .... ) والله أعلم
(يُتْبَعُ)