فهرس الكتاب

الصفحة 8115 من 27809

ما الصحيح في عدالة وضبط"عبدالله بن عمر العمري"مع الاختلاف فيه؟

ـ [طالب علم سائل] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 02:46] ـ

السلام عليم ورجمة الله وبركاته،،

عرضت علي ترجمة عبدالله بن عمر العمري ولكني رأيت اختلافا في وثاقته وضبته، وهذه الترجمة:

قال المزى فى"تهذيب الكمال":

(م د ت س ق) : عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشى

العدوى، أبو عبد الرحمن العمرى المدنى، أخو عبيد الله بن عمر، و عاصم بن عمر

و أبى بكر بن عمر. اهـ.

و قال المزى:

قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: صالح، لا بأس به، قد روى عنه، و لكن ليس

مثل أخيه عبيد الله.

و قال أبو زرعة الدمشقى: قيل لابن حنبل: كيف حديث عبد الله بن عمر؟ فقال:

كان يزيد في الأسانيد، و يخالف، و كان رجلا صالحا.

و قال أبو حاتم: رأيت أحمد بن حنبل يحسن الثناء على عبد الله العمرى.

و ذكر العقيلى، عن أحمد بن محمد، قال: قلت لأبى عبد الله: حديث عبيد الله

ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم أعطى الفارس ثلاثة

أسهم، ثبت هو؟ قال: نعم. قلت: إنهم يقولون: إنما رواه عبيد الله، عن

أخيه عبد الله. قال: و يرويه أخوه؟ قلت: نعم. قال: لم يرو عبيد الله عن

أخيه شيئا، و قد روى عبد الله، عن عبيد الله، كان عبد الله يسأل عن الحديث

فى حياة أخيه، فيقول: أما و أبو عثمان حى فلا.

و قال عثمان بن سعيد الدارمى، عن يحيى بن معين: صويلح.

و قال أحمد بن سعد بن أبى مريم، عن يحيى: ليس به بأس، يكتب حديثه.

و قال عبد الله بن على ابن المدينى، عن أبيه: ضعيف.

و قال عمرو بن على: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، و كان عبد الرحمن يحدث

عنه.

و قال يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق، و في حديثه اضطراب.

و قال صالح بن محمد البغدادى: لين، مختلط الحديث.

و قال النسائى: ضعيف الحديث.

و قال أبو أحمد بن عدى: لا بأس به في رواياته، صدوق.

و قال محمد بن سعد: خرج عبد الله بن عمر مع محمد بن عبد الله بن حسن فلم يزل

معه حتى انقضى أمره، و استخفى عبد الله بن عمر، ثم طلب فوجد فأتى به أبو جعفر

المنصور، فأمر بحبسه، فحبس في المطبق سنتين ثم دعا به، فقال: ألم أفضلك

و أكرمك، ثم تخرج على مع الكذاب؟ فقال: يا أمير المؤمنين وقعنا في أمر لم

نعرف له وجها و الفتنة بعد، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفو و يصفح و يحفظ فى

عمر بن الخطاب فليفعل. فتركه و خلى سبيله.

و توفى بالمدينة سنة إحدى أو اثنتين و سبعين و مئة في أول خلافة هارون بن محمد

و قال خليفة بن خياط: مات سنة إحدى و سبعين و مئة.

و قال أبو بكر بن أبى الدنيا: كان يكنى بأبى القاسم، فتركها و اكتنى بأبى

عبد الرحمن، و توفى سنة إحدى أو اثنتين و سبعين و مئة.

روى لم مسلم مقرونا بغيره، و الباقون سوى البخارى. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"5/ 327:

(و قال ابن أبى الدنيا: كان يكنى أبا القاسم، فتركها و اكتنى أبا عبد الرحمن

قلت: و قصة الكنية حكاها ابن سعد أيضا و زاد: و كان كثير الحديث يستضعف.

و قال أبو حاتم: و هو أحب إلى من عبد الله بن نافع، يكتب حديثه و لا يحتج به

و قال العجلى: لا بأس به.

و قال ابن حبان: كان ممن غلب عليه الصلاح حتى غفل عن الضبط فاستحق الترك، مات

سنة ثلاث و سبعين و مئة.

و قال الترمذى فى"العلل الكبير"، عن البخارى: ذاهب لا أروى عنه شيئا.

و قال البخارى فى"التاريخ": كان يحيى بن سعيد يضعفه.

و قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم.

و قال يعقوب بن سفيان، عن أحمد بن يونس: لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة.

و قال المروذى: ذكره أحمد فلم يرضه.

و قال ابن عمار الموصلى: لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد، و زعموا أنه أخذ كتب

عبيد الله فرواها.

و أورد له يعقوب بن شيبة فى"مسنده"حديثا، فقال: هذا حديث حسن الإسناد

مدنى.

و قال في موضع آخر: هو رجل صالح مذكور بالعلم و الصلاح، و في حديثه بعض الضعف

و الاضطراب، و يزيد في الأسانيد كثيرا.

و قال الخليلى: ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه.

و قول ابن معين فيه إنه صويلح، إنما حكاه عنه إسحاق الكوسج.

و أما عثمان الدارمى، فقال عن ابن معين: صالح ثقة. و الله أعلم. اهـ.

فما هي النتيجة إساتذتي الأفاضل، فقد وثقة العلماء أمثال ابن معين و قبلوا حديثه، فما رأي سماحتكم فيه،،، أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء ..

ـ [محمد علي مطر] ــــــــ [24 - Aug-2009, مساء 04:13] ـ

السلام عليكم (للفائدة)

قال صاحبا تحرير تقريب التهذيب الدكتور بشار عواد والشيخ شعيب الأرناؤوط في ترجمة العمري هذا: 2/ 242

(ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد وثقه يعقوب بن شيبة وأحمد بن يونس والخليلي وقال العجلي: لا بأس به وقال ابن عدي لا بأس به في روايته صدوق واختلف فيه قول ابن معين وضعفه غير واحد منهم: البخاري وابن المديني والقطان .... ) والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت