ـ [ابو الفداء المصرى] ــــــــ [19 - Aug-2009, مساء 02:25] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ارجو من اخوانى طلبة العلم المشاركة في تبيين و توضيح اثر عبدالله بن عمر المذكور فيما بعد حيث إن الامر اختلط علي و لا ادرى ما هو الصواب في هذا الامر و اليكم النقل التالى:
روي ان ابن عمر رد على العاطس الذي زاد على الحمد بعد العطاس صلاة ًعلى النبي (ص) فنهاه ابن عمر،
وقيل إن هذا أثر حكم بضعفه البيهقي
وفى رواية للبيهقي عن ابن عمر يحض فيها على الصلاة على النبي (ص) بعد الحمد إثر العطاس، وقال فيها للرجل الذي لم يصل، إنك لبخيل،"هلا قلت الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله"
وقيل إن البيهقي رجح الرواية الأخيرة
المصدر: شعب الإيمان للبيهقي؟
قال الإمام البيهقي في شعب الإيمان (11/ 487 - 489) :
8882) أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو عبد الله الصفار نا عبد الله بن أحمد بن حنبل نا عباد بن زياد الأسدي نا زهير عن أبي إسحاق عن نافع قال عطس رجل عند ابن عمر فحمد الله فقال له ابن عمر:"قد بخلت فهلا حيث حمدت الله صليت على النبي صلى الله عليه وسلم"
8883) وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا عمر بن حفص بن عمر قال نا علي بن الجعد أنا زهير عن أبي همام الوليد بن قيس عن الضحاك بن قيس اليشكري قال عطس رجل عند ابن عمر فقال الحمد لله رب العالمين فقال عبد الله:"لو تممتها والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم"*
(8884) وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد نا ابن أبي الدنيا نا عبيد الله بن عمر نا زياد بن الربيع اليحمدي نا الحضرمي عن نافع عن ابن عمر قال عطس رجل إلى جنبه فقال الحمد لله وسلام على رسوله فقال:"ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا أنا نقول"الحمد لله على كل حال"."
قال الإمام البيهقي:
الإسنادان الأولان أصح من رواية زياد بن الربيع وفيهما دلالة على خطأ رواية ابن الربيع وقد قال البخاري فيه نظر
فأي الاثرين صح عن بن عمر رصى الله عنهما؟؟؟؟؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [19 - Aug-2009, مساء 07:30] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وحي الله الأخ الكريم (أب الفداء)
أخي الكريم؛ الذي ورد في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لفظين في التشميت:
1)الحمد لله، وفي بعض الروايات زيادة: رب العالمين.
2)الحمد لله على كل حال.
ولا أعلم لفظة أخرى صدرت عنه صلى الله عليه وسلم غيرهما، وما ورد عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله الأخير هو الموافق لما ذكرت لك، خاصة وأنه قد أتى في بعض طرق الحديث ذكر أبيه رضي الله عن الجميع.
ولا يضر الحديث أن فيه (زياد بن الربيع) فقد صح من غير طريقه وثبت.
وعليه أخي الكريم فلا أعرف حديثًا فيه زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ إلا أن يكون ابن عمر رضي الله عنهما أراد فقط التذكير والحث، أما أنها السنة فلا.
والله تعالى أعلم
ـ [ابو الفداء المصرى] ــــــــ [20 - Aug-2009, صباحًا 07:58] ـ
اخى التميمى
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك
هل ذكرت لنا ما هى الاثار الصحيحة التى ليس فبها زياد بن الربيع؟
كما اريد ان اعرف صحة الاثريين الاخريين الذى ذكرهما البيهقى؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [20 - Aug-2009, مساء 01:45] ـ
· ورد من حديث علي بن أبي طالب رضي الله _ وقد وهم في هذا الحديث وأخطأ ابن أبي ليلى حيث جعله مرة من رواية أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه؛ وهنا لن أذكر إلا من رواه على الجادة فقط _ أخرجه الإمام أحمد في (المسند رقم 995) ومن طريقه الضياء في (المختارة رقم 640) ، والطبراني في (الدعاء رقم 1977) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق 64/ 13) ، والخليلي في (الإرشاد رقم 163) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له: يرحمكم الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم". قال يحيى: رددت على ابن أبي ليلى غير مرة فقلت له: عن أبي أيوب! قال: عن علي.
كما رواه الحاكم في (المستدرك رقم 7693) وأوضح أنه من رواية علي رضي الله عنه على الصواب.
(يُتْبَعُ)