فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 27809

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - Jun-2007, مساء 05:44] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

السؤال: يقول: هل ثبت القول بعد الانتهاء من"الأذان إنك لا تخلف الميعاد، وما رأيكم؟"

أجاب شيخنا العلاّمة عبد العزيز الرّاجحي - رعاه اللّه:

نعم. هذه ثابتة، رواه البيهقي بسند لا بأس به، لكن بعضهم قال: إنها شاذة، بعض المحدثين يرى أنها شاذة (1) ، وبعضهم يرى أنها ليست شاذة؛ لأنها لا تخالف، لكن كونها في هذا المكان، بس كونها في بعد الأذان بعد الدعاء نعم. بعض مشايخ بعض المحدثين، الشّيْخُ عبدُ اللّهِ السّعد وغيره (2) يرى أنها شاذة، وآخرون يرى أنها ليست شاذة، نعم. سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (3) يرى أنها زيادة مقبولة، لا تخالف، نعم. يقول: لكن بعضهم يقول: إن بعض المحدثين القدامى يرونها أنها من التفرد، التفرد يعتبر -يعني- زيادة، يعتبر ضعف.

ــــــــــــــــــــــــــ

(1) وهوالصّواب ـ إن شاء اللّه ـ.

(2) وممن ذهب إلى شذوذ لفظة"إنك لا تخلف الميعاد"الشّيخ الألباني والشّيخ مقبل الوادعي -رحمهما اللّه تعالى -.

(3) وتابعه الشّيخ ابنُ عُثَيْمِين - رحمه اللّه تعالى -.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - Jun-2007, مساء 06:49] ـ

من لديه أي فائدة في هذا الموضوع فلا يبخل علينا.

ـ [أبو جهاد] ــــــــ [04 - Jun-2007, مساء 11:07] ـ

جزاك الله خيرًا

تحدث الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- عن هذه المسألة في كتابه الماتع (الشرح الممتع)

حيث قال: (( تنبيه: لم يذكر المؤلِّف قوله: «إنك لا تخلف الميعاد» ؛ لأن المحدثين اختلفوا فيها، هل هي ثابتة أو ليست بثابتة؟ فمنهم من قال: إنها غير ثابتة لشُذُوذِها؛ لأن أكثر الذين رَوَوا الحديث لم يرووا هذه الكلمة، قالوا: والمقام يقتضي ألا تُحذف؛ لأنه مقام دُعاء وثناء، وما كان على هذا السبيل فإنه لا يجوز حذفه إلا لكونه غير ثابت؛ لأنه مُتَعَبَّدٌ به.

ومن العلماء من قال: إنَّ سندها صحيح، وإنها تُقال؛ لأنها لا تُنَافي غيرَها، وممن ذهب إلى تصحيحها الشيخ عبد العزيز بن باز، وقال: إن سندَها صحيح، وقد أخرجها البيهقي [ (166) ] بسند صحيح. وقالوا: إنَّ هذا مما يُختم به الدُّعاء كما قال تعالى: {رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ *} [آل عمران] فمن رأى أنَّها صحيحة فهي مشروعة في حقِّه، ومن رأى أنَّها شاذة فليست مشروعة في حقِّه، والمؤلِّف وأصحابُنَا يرون أنها شاذَّة ولا يُعمل بها. ))

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [05 - Jun-2007, صباحًا 06:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي الكريم سلمان وفقك الله:

الحديث رواه علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكد عن جابر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - ورواه عن علي بن عياش:

1 -أحمد كما في المسند (3/ 354) وعنه رواه أبو داود (1/ 146) برقم (529)

2 -علي بن المديني كما عند الإسماعيلي في المستخرج.

3 -البخاري كما في الصحيح برقم (1/ 208) برقم (614)

4 -محمد بن سهل بن عسكر البغدادي

5 -إبرهيم بن يعقوب كلاهما عند الترمذي (1/ 413) برقم (211)

6 -عمرو بن منصور أبو سعيد النسائي كما عند النسائي في المجتبى (2/ 26) والسنن الكبرى (1/ 511) (6/ 17)

7 -محمد بن يحيى عند ابن ماجه (1/ 239) برقم (722) وابن حبان (4/ 586)

8 -العباس بن الوليد الدمشقي

9 -محمد بن أبي الحسين كلاهما عند ابن ماجه (1/ 239) برقم (722)

10 -عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة عند الطبراني في الأوسط (5/ 54) والصغير (2/ 3) ومسند الشاميين (4/ 149) والدعاء (1/ 153) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 146)

فهؤلاء عشرة من الرواة لم يذكروا الزيادة بينما تفرد بها عن علي بن عياش محمد بن عوف بن سفيان الطائي كما عند البيهقي في السنن الكبرى (1/ 410) وهو لا يقارن بأحمد وابن المديني والبخاري.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت