فهرس الكتاب

الصفحة 15968 من 27809

هل يتحول الدَين الى زكاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ -مهم-

ـ [أشجعي] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 04:50] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم ,

أسست -مضطرًا-انا وقريب لي مصلحة , ولما خالطته وعاشرته وجدت أن تعامله محرم والبضاعة التي يجلبها -فهو موزع أيضا- مهربة ولا تخلوا من نصب واحتيال, وهذا هو حال السوق عندنا أي أن أكثر التجار -الا من رحم ربي يتبعون نفس السياسة-

وتعامله مع الزبائن عبارة عن تدليس واستغفال,

فوجدت نفسي مضطرا ان أفصل الشراكة مع هذا القريب, فأبواب العمل ليست محصورة بالتجارة.

السؤال: حالته الآن تعيسة ولا زلت أريد منه مبلغا من المال من الشركة, وهو لا يستطيع الدفع, وهناك الكثير من الناس الذي يريدون منه مالا, واطفاله في حالة يرثى لها,

عندما ينقضي الحول على مالي المخزون, هل أستطيع ان أُخرج زكاة مالي بإعطائه المبلغ الذي أريده منه,

أي أن أسامحه,

أم أن هذا التصرف غير مشروع؟؟؟

ـ [أشجعي] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 07:20] ـ

للرفع.

ـ [أبو برهومي] ــــــــ [07 - Feb-2009, مساء 09:14] ـ

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع في كتاب الزكاة:

مسألة: إبراء الغريم الفقير بنية الزكاة.

صورتها: رجل له مدين فقير يطلبه ألف ريال، وكان على هذا الطالب ألف ريال زكاة، فهل يجوز أن يسقط الدائن عن المدين الألف ريال الذي عليه بنية الزكاة؟

الجواب: أنه لا يجزئ قال شيخ الإسلام: بلا نزاع، وذلك لوجوه هي:

الأول: أن الزكاة أخذ وإعطاء قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً} [التوبة: 103] وهذا ليس فيه أخذ.

الثاني: أن هذا بمنزلة إخراج الخبيث من الطيب قال تعالى: {وَلاَ تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] ووجه ذلك أنه سيخرج هذا الدين عن زكاة عين، فعندي مثلًا أربعون ألفًا، وزكاتها ألف ريال، وفي ذمة فقير لي ألف ريال، والذي في حوزتي هو أربعون ألف ريال، وهي في يدي وتحت تصرفي، والدين الذي في ذمة المعسر ليس في يدي.

ومعلوم نقص الدين عن العين في النفوس، فكأني أخرج رديئًا عن جيد وطيب فلا يجزئ.

الثالث: أنه في الغالب لا يقع إلا إذا كان الشخص قد أيس من الوفاء، فيكون بذلك إحياء وإثراء لماله الذي بيده؛ لأنه الآن سيسلم من تأدية ألف ريال.

ـ [أبومعاذالمصرى] ــــــــ [08 - Feb-2009, صباحًا 05:58] ـ

زياده على ماقاله اخى برهومى

من اسباب عدم الجواز ان الزكاة عبادة تفتقر الى النية اى ينوى المزكى ان هذا المال زكاة وفى حالتنا هذه هو اخرج المال دينا او مشاركة او تجارةاو غير ذلك فخرج المال وليس فيه نية الزكاة ومعلوم ان النية تسبق العمل ولاتاتى بعد الفراغ منه

اكتب من الذاكرة نقلا عن الشيخ سيد سابق بتصرف

ـ [أشجعي] ــــــــ [08 - Feb-2009, مساء 04:33] ـ

أنه في الغالب لا يقع إلا إذا كان الشخص قد أيس من الوفاء، فيكون بذلك إحياء وإثراء لماله الذي بيده؛

جزاكم الله خيرا اخوتي,

فعلًا,

قد أيست من الوفاء وقلت في نفسي لعل هذا هو مفتاح الفرج, وهو الباب الذي سأخرج منه,

ولكن يظهر ان القضية ستطول,

ولا حول ولا قوة إلا بالله,

جزاكم الله خيرا اخوتي.

ـ [أشجعي] ــــــــ [17 - Jan-2010, صباحًا 01:21] ـ

بارك الله بكم,

إذا كانت لا تعتبر زكاة فهل تعتبر صدقة لو سامحته بالمال؟

ـ [جمانة انس] ــــــــ [18 - Jan-2010, صباحًا 01:51] ـ

قال الله تعالى (وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون)

فمن خلال فهم هذه الاية

يمكنك ان تسامحه بنية الصدقة تلبية لامر الله تعالى

ومن الحل الشرعي لمو ضوعك

-ما دام قد اصبح بو ضع تجوز عليه الزكاة-

تد فع له مبلغا من المال بنية الزكاة

و بعد ان يستلمه منك تكون قد حققت شرط الدفع له

عندها مباشرة يحق لك ان تطالبه برد الدين

ومن الحكمة ان تبقي له قليلا لسد حاجته و حاجة اطفاله

فله عليك حق القرابة

وحق الا طلاع على حاجة اطفاله

وحق انه كان شريكك

كل هذا يبرر ان تقدمه بدفع الزكاة له على غيره مادام محتاجا

الا اذا كان هناك من هو اقرب منه اليك و كان فقيرا

فالاقرب اولى

لكن تصح لهذا ايضا بو جود الا قرب

والامر يحتاج الى حكمة فالزكاة على الا رحام زكاة و صلة رحم

ـ [أم هانئ] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 06:33] ـ

قال الله تعالى (وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت