فهرس الكتاب

الصفحة 6828 من 27809

طلب تخريج وتحقيق::من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله منه رجاءه يوم القيامة

ـ [رفيق طاهر] ــــــــ [04 - May-2009, مساء 03:43] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبعد

إخوتي الأكارم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد منكم تخريج وتحقيق لهذه الرواية

من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله منه رجاءه يوم القيامة

ساعدوني بارك الله فيكم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [04 - May-2009, مساء 05:09] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحياك الله أخي (رفيق) وبياك آمين

بالنسبة للحديث المشار إليه، لم أجده في كتاب من كتب السنة أو المسانيد المعتمدة، بل ولا فيما وقفت عليه من كتب الأجزاء والفوائد على حسب الوسع والطاقة.

وقد نسب كذبا وبهتانا إلى الإمام أحمد رحمه الله من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا في حكاية، وقد بحثت عنه في مصنفاته الحديثية المختلفة فلم أجد حتى شبيها له عنده فضلا عن أجده هو نفسه.

نسبه إليه الدميري في كتاب (حياة الحيوان الكبرى) وقد تصفحته على عجل، ولي له عودة أخرى إن شاء الله ولم أجده فيما تصفحته. وسأرجع إليه بنظر تمحيص.

وقال عنه في (النخبة البهية) : باطل لا أصل له.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [04 - May-2009, مساء 10:03] ـ

ثم ظفرت بالنص في (حياة الحيوان الكبرى) وبان لي فعلا إختلاقه ووضعه فحسبي الله على من وضعه.

قال الدميري في كتابه ج3/ص601 [طبعة الباشائر] :

(وفي"مناقب الإمام أحمد": أنه بلغه أن رجلا من وراء النهر؛ عنده أحاديث ثلاثية، فرحل الإمام أحمد إليه، فوجد شيخا يطعم كلبا، فسلم عليه، فرد عليه السلام، ثم اشتغل الشيخ بإطعام الكلب، فوجد الإمام في نفسه إذ أقبل الشيخ على الكلب ولم يقبل عليه.

فلما فرغ الشيخ من طعمه الكلب، التفت إلى الإمام أحمد، وقال له: كأنك وجدت في نفسك؛ إذ أقبلت على الكلب ولم أقبل عليك؟ قال: نعم، فقال الشيخ: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قطع رجاء من ارتجاه، قطع الله منه رجاءه يوم القيامة، فلم يلج الجنة".

وأرضنا هذه ليست بأرض كلاب، وقد قصدني هذا الكلب، فخفت أن أقطع رجاءه فيقطع الله رجائي منه يوم القيامة.

فقال الإمام أحمد: هذا الحديث يكفيني، ثم رجع).

قلت: وأمارات السماجة والصنعة والتكلف واضحة عليها.

ثم وجدت أن الأبشيهي قد ذكرها في كتابه (المستظرف ج2/ص518) ببعض التغيير في الألفاظ فقال:

(حكي أن الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه سمع شخصا من وراء النهر يروي أحاديث مثلثة، فسار إليه، ودخل عليه فوجده يطعم كلبا، وهو مشتغل به؛ قال الإمام أحمد: فأخذت في نفسي، وأضمرت أن أرجع إذ لم يلتفت الرجل إليّ؛ ثم قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله رجاءه يوم القيامة، فلم يلج الجنة"وإن أرضنا هذه ليست بأرض كلاب، وقد قصدني هذا الكلب، فخشيت أن أقطع رجاءه.

قال: فقال الإمام أحمد رحمه الله: هذا الحديث يكفيني؛ ثم رجع قافلا إلى أهله).

وقول الدميري: (في مناقب الإمام أحمد) ، لم أهتد إلى من هو، وقد فتشت في مناقب ابن الجوزي ولم أعثر عليه إلا أن يكون قد قصر بحثي فالله أعلم.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [05 - May-2009, صباحًا 08:52] ـ

ثم وجدت أن الإمام السفاريني في (غذاء الألباب ج2/ص77) قد ذكر القصة فقال:

( [مطلب رحلة الإمام إلى ما وراء النهر] : ذكر في(حياة الحيوان) عن سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه أنه بلغه أن رجلا من وراء النهر؛ معه أحاديث ثلاثية، فرحل الإمام أحمد رضي الله عنه إليه، فوجد شيخا يطعم كلبا، فسلم عليه، فرد عليه السلام، ثم اشتغل الشيخ بإطعام الكلب، فوجد الإمام أحمد في نفسه إذ أقبل الشيخ على الكلب ولم يقبل عليه.

فلما فرغ الشيخ من طعمة الكلب، التفت إلى الإمام أحمد، وقال له: كأنك وجدت في نفسك؛ إذ أقبلت على الكلب ولم أقبل عليك؟ قال: نعم، قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قطع رجاء من ارتجاه، قطع الله منه رجاءه يوم القيامة، فلم يلج الجنة".

وأرضنا هذه ليست بأرض كلاب، وقد قصدني هذا الكلب، فخفت أن أقطع رجاءه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت