فهرس الكتاب

الصفحة 9023 من 27809

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 01:31] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه اما بعد:

هذه مسألة للمدارسة ولاأظنها تخفى على إخواني من طلاب العلم في هذا المنتدى العلمي- إن شاء الله-

فقد وقفت على قول أبي هريرة1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - (( مامن أصحاب النبي(ص) أحد اكثر حديثا عنه مني , إلا ماكان من عبد الله بن عمرو؛ فإنه كان يكتب ولااكتب ))أخرجه البخاري في الصحيح (كتاب العلم: باب كتابة العلم) (1/رقم 113 / ص 206) ,وأشكل علي من حيث ان أبا هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - أكثر الصحابة رواية عن النبي (ص) , ولايوجد احد من الصحابة جميعا- رضوان الله عليهم - من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم كما روى هو 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - , ولاحتى مايقاربه فإذا ماتوجيه قوله:

(( إلا ماكان من عبد الله بن عمرو ) )؟؟؟؟؟

تنبيه:

1 -أرجوا لمن يجيب ان يعزو القول قدر الإمكان ليسهل على الرجوع إليه.

2 -تخريج الأثر اعلاه استفدته من كتاب الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري _حفظه الله ورعاه-الموسوم ب (( التعليقات الرضية على المنظومة البيقونية ص 33 ) )حتى ينسب الفضل إلى أهله.

واخيرا جزاكم الله خيرا جميعا على ماتقدمونه من فائدة في هذا المنتدى المبارك والسلام عليكم.

ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 08:25] ـ

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري:

هَذَا اِسْتِدْلَال مِنْ أَبِي هُرَيْرَة عَلَى مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَكْثَرِيَّة مَا عِنْد عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَيْ: اِبْن الْعَاصِ عَلَى مَا عِنْده، وَيُسْتَفَاد مِنْ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَة كَانَ جَازِمًا بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الصَّحَابَة أَكْثَر حَدِيثًا عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ إِلَّا عَبْد اللَّه، مَعَ أَنَّ الْمَوْجُود الْمَرْوِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَقَلّ مِنْ الْمَوْجُود الْمَرْوِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بِأَضْعَافٍ مُضَاعَفَة، فَإِنْ قُلْنَا الِاسْتِثْنَاء مُنْقَطِع فَلَا إِشْكَال، إِذْ التَّقْدِير: لَكِنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ عَبْد اللَّه وَهُوَ الْكِتَابَة لَمْ يَكُنْ مِنِّي، سَوَاء لَزِمَ مِنْهُ كَوْنه أَكْثَر حَدِيثًا لِمَا تَقْتَضِيه الْعَادَة أَمْ لَا. وَإِنْ قُلْنَا الِاسْتِثْنَاء مُتَّصِل فَالسَّبَب فِيهِ مِنْ جِهَات: أَحَدهَا أَنَّ عَبْد اللَّه كَانَ مُشْتَغِلًا بِالْعِبَادَةِ أَكْثَرَ مِنْ اِشْتِغَاله بِالتَّعْلِيمِ فَقَلَّتْ الرِّوَايَة عَنْهُ. ثَانِيهَا أَنَّهُ كَانَ أَكْثَر مُقَامه بَعْد فُتُوح الْأَمْصَار بِمِصْرَ أَوْ بِالطَّائِفِ وَلَمْ تَكُنْ الرِّحْلَة إِلَيْهِمَا مِمَّنْ يَطْلُب الْعِلْم كَالرِّحْلَةِ إِلَى الْمَدِينَة، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَة مُتَصَدِّيًا فِيهَا لِلْفَتْوَى وَالتَّحْدِيث إِلَى أَنْ مَاتَ، وَيَظْهَر هَذَا مِنْ كَثْرَة مَنْ حَمَلَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، فَقَدْ ذَكَرَ الْبُخَارِيّ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ ثَمَانمِائَةِ نَفْس مِنْ التَّابِعِينَ، وَلَمْ يَقَع هَذَا لِغَيْرِهِ. ثَالِثهَا مَا اُخْتُصَّ بِهِ أَبُو هُرَيْرَة مِنْ دَعْوَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ بِأَنْ لَا يَنْسَى مَا يُحَدِّثهُ بِهِ كَمَا سَنَذْكُرُهُ قَرِيبًا. رَابِعهَا أَنَّ عَبْد اللَّه كَانَ قَدْ ظَفِرَ فِي الشَّام بِحِمْلِ جَمَل مِنْ كُتُب أَهْل الْكِتَاب فَكَانَ يَنْظُر فِيهَا وَيُحَدِّث مِنْهَا فَتَجَنَّبَ الْأَخْذ عَنْهُ لِذَلِكَ كَثِير مِنْ أَئِمَّة التَّابِعِينَ. وَاَللَّه أَعْلَم.

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 04:33] ـ

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا , هذا بالضبط ماكنت أبحث عنه.

ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [30 - Dec-2009, مساء 07:45] ـ

من أراد أن يضيف فائدة فليبادر والشكر موصول له بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت