فهرس الكتاب

الصفحة 9818 من 27809

ـ [صلاح سالم] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 09:20] ـ

بسم الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد

إخواننا الكرام السلام عليكم ورحمة الله

لقد تطور العلم الدنيوي وبلغ بنا أن نجلس مع أهل الفضل من أهل العلم عبر الشاشات المريائية والأجهزة المحمولة في كل مكان، وقد بلغنا العلم الشرعي عبر الأشرطة والسطوانات حتى النقل المباشر للمحاضرات وهذا فضل الله على هذه الأمة والحمد له وحده.

ولكن هل يصح أن يقول من يسمع هذه الأشرطة أو حضر هذه الدروس عبر هذه الوسائط أن يقول حدثنا الشيخ الفلاني؟

ولكم مني جزيل الشكر والتقدير حفظكم الله.

وآخر دعوانا إن الحمد لله

ـ [أبو صهيب أشرف المصري] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 01:01] ـ

يصح ولكن مع التقييد أن يقول حدثنا في شريط كذا

كما كان يصنع النسائي مع شيخه الحارث ابن مسكين لما طرده من المجلس كان يسمع من وراء الحجاب ويقول: قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ ...

فإذا لم يقيد صح ولم يكذب ولكن خالف الأولى

ملخص كلام الشيخ الخضير

والله أعلم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 04:52] ـ

كيف يقول: حدثنا فلان .. وهو لم يحدثه أصلًا مع من حدثهم، ولم يحضر مجلس السماع والتحديث؟!

المسألة تحتاج نظر كثير لا قليل.

من أساسيات التحمل _ في غير الإجازة والوجادة ونحوهما _ حضور مجلس السماع والتحديث

وصنيع الإمام النسائي رحمه الله ردٌ على من قال بجواز هذا. فتأمل

فهل كان خارج مجلس السماع والتحدث أم لا؟!!!

ـ [الجهاد الكبير] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 05:25] ـ

نعم هناك جواب للإمام الألباني رحمه الله تعالى في هذا الموضوع

أو فيما هو من شكله و نوعه

حيث سؤل الشيخ عن التحديث عن طريق الهاتف

فقال: لا بد أن يقول حدثنا فلان عن طريق الهاتف

لأن التصريح بالتحديث من دون قيده الوارد يعد تدليسًا

و قال لا بأس بأن لا يضيف قيد - عبر الهاتف - إن كان كل الحضور يعرفونه

و يعرفون أنه لم يسبق له لقيا هذا الشيخ فحينئذ الكلّ يعلم أن التحديث إنما جاءه

عن طريق الهاتف

هذا ما أذكره من معنى جواب الشيخ في إحدى دروسه الصوتية

و إذا توصلت إلى مصدر ذلك و عزوه فلن أتأخر بإفادتك

ـ [أسامة] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 06:51] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

سمعتُ فلانًا يقول: .... (سواء قيدها أم لم يقيدها)

أما كلمة حدثنا ... فهو لم يحدثه

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [22 - Mar-2010, مساء 07:06] ـ

المسألة فيها تفصيل فإذا حضر المجلس و سمعه من مكبرات الصوت أو من حدثه شيخ في الهاتف أو سمعه من تسجيل سجله بنفسه مباشرة من الشيخ فهذا يقول حدثنا أو حدثني.

أما إن سمع ذلك من التلفاز مثلا فيقول سمعت لأن الشيخ لم يحدثه و لم ينوي تحديثه في خطابه.

أما إن سمع من الأشرطة التي سجلها غيره فلابد أن يذكر ذلك لأن التسجيل وصله بواسطة فالذي سجل التسجيل هو الذي يضمن صحته فهناك واسطة لا يمكن إلغاؤها فلا يقول حدثني فلان و هو لم ينوي تحديثه أصلا و لا يقول سمعت مجردة و التسجيل وصله بواسطة لا ندري أمانتها و الله أعلم

ـ [أبو صهيب أشرف المصري] ــــــــ [23 - Mar-2010, مساء 06:49] ـ

كيف يقول: حدثنا فلان .. وهو لم يحدثه أصلًا مع من حدثهم، ولم يحضر مجلس السماع

حول هذه فقط

عَنْ عَوْفٍ قَالَ «سَأَلَ رَجُلٌ الحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّ مَنْزِلِي نَاءٍ وَالْاخْتِلَافَ يَشُقُّ عَلَيَّ، وَمَعِي أَحَادِيثُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِالْقِرَاءَةِ بَأْسٌ قَرَأْتُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: مَا أُبَالِي قَرَأْتَ عَلَيَّ أَوْ قَرَأْتُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ فَأَقُولُ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ»

ثم لسائر الكلام أقول: أخي الكريم هذه الألفاظ ليست توقيفية، ولكنها وضعت لتناسب ما عليه أهل العصر ويشهد لذلك قول الحافظ

والإِنْباءُ من حيثُ اللُّغةُ واصطلاحُ المتقدِّمينَ بمعْنَى الإِخْبارِ؛ إِلاَّ في عُرْفِ المُتَأَخِّرينَ؛ فهُو للإِجازَةِ؛ كـ «عن» لأنَّها عُرفِ المتأَخِّرينَ للإِجازةِ ...

[وَكذا المُكاتَبَةَ] (16) في الإِجازَةِ المَكْتُوبِ بِها، وهُو موجودٌ في عِبارةِ كثيرٍ مِن المُتأَخِّرينَ؛ بخلافِ المُتقدِّمينَ، فإِنَّهُم إِنَّما يُطلِقونَها فيما كتَبَ {ص / 22 أ} بهِ (17) الشَّيخُ مِن الحديثِ إِلى الطَّالبِ، سواءٌ أَذِنَ لهُ في رِوايتِه أَم لا، لا (18) فيما إذا كتَبَ إِليهِ بالإِجازةِ فقطْ.

قلت: ويشهد لهذا كله حديث عُمَرَ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ وَهِيَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِخَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَنَزَلَ صَاحِبِي الْأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا فَقَالَ أَثَمَّ هُوَ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ طَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَا أَدْرِي ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ قَالَ لَا فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ

قال ابن بطال:

فيه: الحرص على طلب العلم. وفيه: أن لطالب العلم أن ينظر في معيشته وما يستعين به على طلب العلم. وفيه: قبول خبر الواحد. وفيه: أن الصحابة كان يخبر بعضهم بعضًا بما يسمع من الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويقولون: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويجعلون ذلك كالمسند، إذ ليس في الصحابة من يكذب، ولا غير ثقةٍ.

شرح البخاري

والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت