فهرس الكتاب

الصفحة 9819 من 27809

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [23 - Mar-2010, مساء 07:17] ـ

الأخ الفاضل (أبا مصعب) سلمه الله ..

من ناحية ما تقدمت به من اعتراض على كلامي من قول الحسن رحمه الله تعالى؛ فهذا أخي نقل منك خارج محل النزاع غفر الله لك، وفرقٌ بين قضيتنا وما نقلته كما السماء والأرض.

وما ذكرته أنت حفظك الله هو ما يسمى: بالإجازة، أو: الإذن .. وهذا ما لا دخل له في سؤال السائل ولا إجابتنا له.

فلذلك قلت أنا بعد أن ذكرت كلامي السابق: (من أساسيات التحمل _ في غير الإجازة والوجادة ونحوهما _ حضور مجلس السماع والتحديث) .

فتعقبك أخي سلمك الله ليس في مكانه. فتأمل

ـ [موسى الغنامي] ــــــــ [24 - Mar-2010, صباحًا 12:35] ـ

الذي أحفظه عن شيخنا وشيخ شيوخنا المحدث عبد الله السعد أنه يجيز بمثل هذا.

وفي نقل حادثة النسائي مع شيخه الحارث بن مسكين رحمهما الله , دليل على صحة هذا القول

فالنسائي سمع ولم يقصد الحارث تحديثه ومع ذلك نقل عنه , وكذلك الحال بمن سمع من التسجيل

من صوت الشيخ , وعلى العموم الأمر في سعة.

سددكم الله لك خير.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Mar-2010, صباحًا 12:56] ـ

أخي الفاضل (موسى) سلمه الله ..

عفوًا منك .. الشيخ أيده الله ومد في عمره بطاعته ما الذي يجيزه بقولك: (يجيز مثل هذا) .. حبذا لو كان النقل عنه أيده الله بنص دقيق واضح معتبر كامل العبارة.

وما المراد بقولك بعد الاستشهاد: (دليل على صحة هذا القول) .

أحبتي الكرام .. لا أعرف كيف يقاس مجلس السماع الذي حضره الإمام النسائي رحمه الله بجهاز التلفاز أو الراديو؟!!

يعلم الله لأن الفرق بينهما أوضح من بزوغ الشمس ساطعة في كبد السماء الصافية.

الإمام النسائي حضر (مجلس السماع) ولم يشاهد (التلفاز) أو يسمع (الراديو) .. فلذلك حتى تعرف دقة الإمام النسائي وأن فعله هذا دليل صريح واضح على عدم جواز مثل هذا الأمر بحسب ما بيناه أعلاه = لم يتجرأ رحمه الله أن يقول (حدثنا) .. ومن قال غير هذا في حق الإمام النسائي فليثبت .. فكيف يكون فعله دليلًا للجواز؟!!

ومتى كان جلوسي في غرفتي وأنا أنظر إلى (التلفاز) أو أستمع إلى (الراديو) يعد ويعتبر (مجلس تحديث وسماع) يصح معه التحمل والأداء؟!!

يعلم الله لو كان الأمر كذلك لأصبح الناس كلهم محدثون بلا استثناء .. وهذا الذي لم يقل به أحد من أهل العلم.

وكيف يحسن أن يقال: (الأمر في هذا واسع) وهو والذي لا إله إلا هو عين الكذب والتدليس والتشبع بما لم يعط الإنسان.

بل الأمر خطير كبير، وضبطه بشروط التحديث والسماع والتحمل والأداء مطلب أساس لا يتساهل فيه. فليتأمل الجميع

وفقكم الله تعالى إلى كل خير

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [24 - Mar-2010, صباحًا 01:44] ـ

أخي الفاضل (موسى) سلمه الله ..

عفوًا منك .. الشيخ أيده الله ومد في عمره بطاعته ما الذي يجيزه بقولك: (يجيز مثل هذا) .. حبذا لو كان النقل عنه أيده الله بنص دقيق واضح معتبر كامل العبارة.

وما المراد بقولك بعد الاستشهاد: (دليل على صحة هذا القول) .

أحبتي الكرام .. لا أعرف كيف يقاس مجلس السماع الذي حضره الإمام النسائي رحمه الله بجهاز التلفاز أو الراديو؟!!

يعلم الله لأن الفرق بينهما أوضح من بزوغ الشمس ساطعة في كبد السماء الصافية.

الإمام النسائي حضر (مجلس السماع) ولم يشاهد (التلفاز) أو يسمع (الراديو) .. فلذلك حتى تعرف دقة الإمام النسائي وأن فعله هذا دليل صريح واضح على عدم جواز مثل هذا الأمر بحسب ما بيناه أعلاه = لم يتجرأ رحمه الله أن يقول (حدثنا) .. ومن قال غير هذا في حق الإمام النسائي فليثبت .. فكيف يكون فعله دليلًا للجواز؟!!

ومتى كان جلوسي في غرفتي وأنا أنظر إلى (التلفاز) أو أستمع إلى (الراديو) يعد ويعتبر (مجلس تحديث وسماع) يصح معه التحمل والأداء؟!!

يعلم الله لو كان الأمر كذلك لأصبح الناس كلهم محدثون بلا استثناء .. وهذا الذي لم يقل به أحد من أهل العلم.

وكيف يحسن أن يقال: (الأمر في هذا واسع) وهو والذي لا إله إلا هو عين الكذب والتدليس والتشبع بما لم يعط الإنسان.

بل الأمر خطير كبير، وضبطه بشروط التحديث والسماع والتحمل والأداء مطلب أساس لا يتساهل فيه. فليتأمل الجميع

وفقكم الله تعالى إلى كل خير

قال به الافاضل و الاكابر و من درس مصطلح الحديث أدرك أنه سماع صحيح و على هذا علماء اليوم كما قال الأخ فقد جعلها الشيخ عبد الكريم الخضير من باب الرواية من وراء حجاب تجد ذلك في أشرطة شرح الألفية و قد أجاز الشيخ العثيمين رحمه الله من سمع أشرطته بذلك كما قال بصحة السماع عبر آلات الاتصال كالهاتف و نحوها بذلك أكثر من مسند منهم الشيخ المقرئ ابو الحجاج العلاوي و يروي عن سبعين شيخا و الشيخ المقرئ نادر العنبتاوي استاذ القراات في جامعة القصيم و المقرئ بالقراات العشر و قال بها الشيخ قتيبة العزي و يروي عن مئتي شيخ و غيرهم كثير بل أجازوا غيرهم بالسماع عبر الهاتف و غيرها من الآلات بل حتى بالقرا ا ت فإن كانت الكتابة رواية فما بالك بالسماع.

و الله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت