فهرس الكتاب

الصفحة 9171 من 27809

ما صحة حديث:"يا أبا ذر أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ ونوح"؟

ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [22 - Jan-2010, مساء 11:22] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ما صحة حديث:"يا أبا ذر أربعة سريانيون: آدم، وشيث، وأخنوخ ونوح"؟

وما صحة حديث:"خرج آدم من الجنة ولغته السريانية ولن تعود إليه"؟

وبارك الله في أعمالكم.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [23 - Jan-2010, صباحًا 12:59] ـ

الحديث الأول: حكم عليه ابن الجوزي في"الموضوعات"بالوضع.

قال الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسيره (3/ 416) لقوله تعالى (وَرُسلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ) :".. رواه ابن مردويه ـ رحمه الله ـ في تفسيره .. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن، والحسين بن عبد الله بن يزيد، قالا: حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، قال قلت: يارسول الله، كم الأنبياء؟ قال: «مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا» . قلت: يارسول الله، كم الرسل منهم؟ قال: «ثلاثمائة وثلاثة عشر جم غفير» . قلت يارسول الله، من كان أولهم؟ قال: «آدم» قلت: يارسول الله، نبي مرسل؟ قال: «نعم خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، ثم سواه قبلًا» ثم قال: «يا أبا ذر، أربعة سريانيون: آدم وشيث ونوح وخنوخ وهو إدريس، وهو أول من خط بقلم، وأربعة من العرب: هود وصالح وشعيب ونبيك ياأبا ذر، وأول نبي من بني أنبياء إسرائيل موسى وآخرهم عيسى، وأول النبيين آدم، وآخرهم نبيك» ."

وقد روى هذا الحديث بطوله الحافظ أبو حاتم بن حبان البستي في كتابه الأنواع والتقاسيم، وقد وسمه بالصحة، وخالفه أبو الفرج بن الجوزي فذكر هذا الحديث في كتابه الموضوعات واتهم به إبراهيم بن هشام هذا، ولا شك أنه قد تكلم فيه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل من أجل هذا الحديث فالله أعلم"."

قلت: ورواه الآجري في"الأربعون حديثًا"، وأبو نعيم في الحلية (1/ 221) من طريق ابراهيم بن هشام به.

قال الخافظ ابن حجر في لسان الميزان (1/ 124) (243) في ترجمة ابراهيم بن هشام:

"إبراهيمُ بن هِشامِ بن يَحْيَى بن يحيى الغَسَّانِيّ: عن أبيه ومعروف الخَيَّاط. وعنه ابنه أحمد، ويعقوب الفَسَوِي، والفِريابي، وابن قتيبة، والحسن بن سفيان وطائفة. وهو صاحب حديث أبي ذر الطويل، انفرد به عن أبيه عن جده."

قال الطَّبراني: لم يرو هذا عن يحيى إلاَّ ولده وهم ثقات.

وذكره ابن حبان في «الثقات» . وأخرج حديثه في «الأنواع» .

وأما ابن أبي حاتم فقال: قلت لأبي: لم لا تحدث عن إبراهيمُ بن هشام الغَسّاني؟ فقال: ذهبت إلى قريته، فأخرج إليّ كتابًا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فإذا فيه أحاديث ضَمُرَةَ، عن ابن شَوْذَبٍ وغيره، فنظرتُ إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد، عن عقيل، فقلتُ له: اذكر هذا؟ فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ليث بن سعد، عن عقيل، قالها بالكسر، ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز، عن مغيرة، فقلت: هذه أحاديث سُوَيْدٍ، فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سويد.

قال أبو حاتم: فأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب.

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: فذكرت بعض هذا لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال: صدق أبو حاتم، ينبغي أن لا يحدث عنه.

وقال ابن الجَوْزِيّ: قال أبو زرعة: كذاب.

... وقال تمام: حدثنا محمد بن سليمان، حدثنا محمد بن الفَيْضِ قال: أدركت من شيوخنا بـ «دمشق» من يزيغ بعلي بن أبي طالب، فذكر جماعة، منهم إبراهيمُ هذا، فقال أبو العرب، عن أبي الطاهر المقدسي قال: إبراهيمُ بن هشام بن يحيى الغساني دمشقي ضعيف. وسيأتي في ترجمة يحيى بن سعيد القرشي قول الذهبي إن إبراهيم هذا متروك". أهـ"

الحديث الثاني:

رواه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (5822) من قول الحسن البصري ـ رحمه الله ـ:

حدثني نصر بن علي، قال: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا الأشعث بن جابر، عن الحسن، قال:"خرج آدم من الجنة ولغته السريانية ولن تعود إليه".

وسنده حسن إلى الحسن.

والله أعلم.

هذا ما تم جمعه على عجالة من الأمر.

ولعل لبعض الإخوة ـ حفظهم الله ـ تعليق وتكميل على ما ذكر.

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [23 - Jan-2010, صباحًا 01:00] ـ

الحديث الثانى:

صحيح مقطوع: أخرجه الإمام أحمد في العلل (3/ 414) و قال: حدثني نصر بن علي قال: حدثنا نوح بن قيس قال: حدثنا الأشعث بن جابر عن الحسن قال: «خرج آدم من الجنة ولغته السريانية ولن تعود إليه""

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [23 - Jan-2010, صباحًا 01:09] ـ

سبحان الله بينى و بين شيخى أبا عبد الرحمن دقيقة واحدة، فهو صاحب الفضل و السبق و غزارة العلم دائما

و هناك طرق أخرى للحديث الأول فيها على بن يزيد الألهانى و هو منكر الحديث متروك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت