فهرس الكتاب

الصفحة 14014 من 27809

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [24 - Nov-2007, مساء 06:38] ـ

من الفوائد التي ذكرهاالعلامة الشنقيطي رحمه الله في تفسيره اضواء البيان عند قوله تعالى

{وَتَرَى الشمس إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليمين وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشمال وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذلك مِنْ آيَاتِ الله} .

هذه الفائدة قال رحمه الله

اعلم أولًا أنا قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك: أن من أنواع البيان التي تضمنها - أن يقول بعض العلماء في الآية قولًا، ويكون في نفس الاية قرينة تدل على خلاف ذلك القول. وذكرنا من ذلك أمثلة متعددة.

وإذا علمت ذلك فاعلم أن العلماء اختلفوا في هذه الآية على قولين وفي نفس الاية قرينة تدل على صحة أحدهما وعدم صحة الآخر.

أما القول الذي تدل القرينة في الآية على خلافه - فهو أن أصحاب الكهف كانوا في زاوية من الكهف، وبينهم وبين الشمس حواجز طبيعية من نفس الكهف، تقيهم حر الشمس عند طلوعها وغروبها. على ما سنذكر تفصيله إن شاء الله تعالى.

وأما القول الذي تدل القرينة في هذه الآية على صحته - فهو أصحاب الكهف كانوا في فجوة من الكهف على سمت تصيبه الشمس وتقابله. إلا أن الله منع ضوء الشمس من الوقوع عليهم على وجه خرق العادة. كرامة لهؤلاء القوم الصالحين، الذين فروا بدينهم طاعة لربهم جل وعلا.

والقرينة الدالة على ذلك هي قوله تعالى: {ذلك مِنْ آيَاتِ الله} إذ لو كان الأمر كما ذكره أصحاب القول الأول لكان ذلك أمرًا معتادًا مألوفًا، وليس فيه غرابة حتى يقال فيه {ذلك مِنْ آيَاتِ الله} وعلى هذا الوجه الذي ذكرناه أنه تشهد له القرينة المذكورة.

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 03:50] ـ

و لكن الا يتعقب هذا الترجيح بانه لا يلزم من وصف شيء بأنه من آيات الله أن يكون خارقا للعادة أو غريبا غير مالوف ... بل قد توصف مخلوقات بأنها من آيات الله لتضمنها لأسرار و حكم بالغة قد لا تدرك الا بعد البحث و التنقيب و السبر؟؟ كقوله تعالى يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ الأعراف 26 فواضح أن كل ما ذكر ليس منه ما هو خارق للعادة

ـ [إبراهام الأبياري] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 06:06] ـ

بارك الله فيك أخي أبا محمد الغامدي.

ذكر ابن عبد الهادي في العقود الدرية من مؤلفات شيخ الإسلام:

1 -قاعدة في أن كل آية يحتج بها مبتدع ففيها دليل على فساد قوله.

2 -وقاعدة في أن كل دليل عقلي يحتج به مبتدع ففيه دليل على بطلان قوله.

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 06:30] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة الافاضل ابن الرومية و إبراهام الأبياري شكرا لكما على اضافتكما القيمة ... و بارك الله فيكما.

الاخ .. ابن الرومية لكن الا يتعقب هذا الترجيح بانه لا يلزم من وصف شيء بأنه من آيات الله أن يكون خارقا للعادة

اقول هنا في هذا الموطن لايتعقب لان شانهم كله عجيب وخارق للعادة من نوم اكثر من ثلاثمائة سنة وغير ذلك مماقصه الله عنهم

كرامة لهؤلاء القوم الصالحين، الذين فروا بدينهم طاعة لربهم جل وعلا.كماذكراالعلامة الشنقيطي رحمه الله

والله اعلم

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [25 - Nov-2007, صباحًا 09:51] ـ

بارك الله فيكم شيخنا

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [25 - Nov-2007, مساء 05:03] ـ

اخي الكريم شكرا لك ... بارك الله فيك

واليك فائدة اخرى في نفس الموضوع ذكرهاالعلامة الشنقيطي رحمه الله في تفسيره اضواء البيان عند قوله تعالى قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت