فهرس الكتاب

الصفحة 6726 من 27809

ـ [سحابة مطر] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 05:55] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سمعت اليوم حديث للرسول صلى الله عليه وسلم من زوجي ولم اسمع به من قبل وشككت في الحديث وعندما فتحت الانترنت في الاحاديث وجدته في مسند أحمد مسند الشاميين

فقلت لعلي أسأل من هم خبراء في هذا المجال فقولوا لي هل هذا حديث صحيح ام موضوع عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا حريز عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن معاوية قال

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال شفته يعني الحسن بن علي صلوات الله عليه وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم

ـ [التقرتي] ــــــــ [19 - Apr-2009, مساء 06:21] ـ

الحديث رجاله ثقات و اسناده صحيح

تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي فقد روى له أبو داود والنسائي وهو ثقة

و الحكاية لها قصة ذكرها الطبراني في المعجم و الاجري في الشريعة:

الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما

باب حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على محبة الحسن - حديث: 1593

حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا محمد بن عباد المكي قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل , عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة , عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رباح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , عن أبي هريرة , هكذا قال ابن عباد في هذا الحديث: أن مروان أتى أبا هريرة في مرضه الذي مات فيه , فقال مروان لأبي هريرة: ما وجدت عليك في شيء منذ اصطحبنا إلا حبك حسنا وحسينا قال: فتحفز أبو هريرة وجلس , فقال: أشهد لخرجنا معتمرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا ببعض الطريق سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت حسن وحسين رضي الله عنهما يبكيان وهما مع أمهما , فأسرع السير حتى أتاهما , فسمعته يقول لها:"ما شأن ابني؟"فقالت: العطش , فأخلف يده إلى شنته فلم يجد فيها ماء , فنادى:"هل من أحد منكم معه ماء؟"فلم يبق منا أحد إلا أخلف يده إلى كلابه يبتغي الماء في شنته , فلم يجد أحد منا قطرة , فقيل: يا رسول الله ليس مع أحد منا قطرة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ناوليني أحدهما"فناولته إياه من تحت الخدر , فأخذه فضمه إلى صدره وهو يضع ما يسكت , فأدلع له لسانه , فجعل يمصه حتى هدأ وسكت , فما سمع له بكاء , والآخر يبكي كما هو ما سكت , فناولها إياه , وقال لها:"ناوليني الآخر"فناولته إياه , ففعل به كذلك، فسكتا فما سمع لهما صوت , ثم قال:"سيروا"فتصدعنا يمينا وشمالا عن الظعائن حتى لقيناه على الطريق قال أبو هريرة: فإني لا أحب هذين وقد رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

للشيخ محمد ناصر الدين الألباني

قرأت في المقال الثالث من مقالات"الأعاصير في وجه السنة حديثًا"للأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى السباعي، المنشور في العدد الخامس، من مجلة"المسلمون"من سنة 1374 هـ ما نصه:

"وها هي أسانيد الأحاديث محفوظة في كتب السنة، ولا نجد من بين آلاف الأحاديث واحدًا في سنده عبد الملك أو معاوية أو يزيد أو أحد عمالهم كالحجاج وخالد بن عبد الله القسري وأمثالهما، فأين ضاع ذلك في زوايا التاريخ لو كان له وجود؟".

أقول: ذكر الأستاذ هذا الكلام في صدد رده ما ادعاه بعض المستشرقين من افتراء ولاة بني أمية الأحاديث على رسول الله ءصلى الله عليه وسلمء، ولا شك أن هذا الادعاء باطل عند المتجردين عن الأغراض والأهواء، ولكن في هذا الكلام بعض الأوهام العلمية، أهمها ما أفاده من أن معاوية ليس له في كتب السنة ولا حديث واحد، ولما كان الواقع خلاف ذلك رأيت من الواجب بيان الحقيقة، فأقول:

إن معاوية بن أبي سفيان له أحاديث كثيرة جدًا في الكتب الستة والمسانيد والمعاجم وغيرها من كتب السنة، ومجموع ما له من الأحاديث ماثة وثلاثون حديثًا، فيما ذكره الخزرجي في"خلاصة تذهيب الكمال"وفي جزء مخطوطه في المكتبة الظاهرية (1) بدمشق أن الحافظ بقي بن مخلد روى له في مسنده مائة حديث وثلاثة وستين حديثًا، وله منها في مسند الإمام أحمد (4/ 91ء102) نحو مائة حديث، وفي الكتب الستة نحو الثلاثين، اتفق البخاري ومسلم في صحيحيهما على أربعة منها، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة.

وقد يكون من تمام الفائدة أن أسوق بعض أحاديثه الثابتة عنه:

1 -"من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين"متفق عليه.

2 -"إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين"رواه البخاري.

3 -"لا توصل صلاة بصلاة حتى تخرج أو تتكلم"رواه مسلم وأحمد.

4 -"من أحب أن يمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار"رواه أبو داود والترمذي بسند صحيح.

5 -قال معاوية:"رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمص لسانه أو قال شفته (يعني الحسن بن علي) عليهما السلام، وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم"رواه أحمد بإسناد صحيح.

وبهذه المناسبة أقول:

إن للعلامة أبي عبد الله الوزير اليماني في كتابه الجليل"الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم"بحثًا قيمًا جدًا بين فيه صدق معاوية رضي الله عنه في الرواية، وقد تتبع فيه ماله من الأحاديث في الكتب الستة فساقها حديثًا حديثًا مع بيان شواهدها من رواية الصحابة الآخرين الذين لا طعن فيهم عند الطاعنين في معاوية من الفرق المخالفة!

فعسى أن الأستاذ السباعي يرجع إلى هذا الكتاب فيستفيد منه علومًا يغذي بها مقالاته القيمة"الأعاصير في وجه السنة حديثًا"بصورة عامة، ومقاله هذا ألذي كتبت حوله هذه الكلمة بصورة خاصة.

وختامًا أقدم إلى الأستاذ الفاضل شكري على مقالاته التي يخدم بها السنة، مشفوعًا بتحيتي الإسلامية.

المصدر: مجلة المسلمون (5/ 290 - 292) .

و الله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت