ـ [صالح المذهان] ــــــــ [23 - Sep-2010, مساء 08:47] ـ
الفرق بين الآنية والظرف:
الآنية: تطلق على كل ما يستعمل في الأكل والشرب، وغيرهما كالقدر والمغرفة والصحن، والغضارة. والظرف أعم منه ومن غيره إذ هو ما يشغل الشيء ويحيط به فالصندوق والمخزن، وكذا الحوض والدار: ظروف، ولا تطلق عليها الآنية، فبينهما عموم وخصوص، فإن كل آنية ظرف، وليس كل ظرف آنية، وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.
الفرق بين الوضاء ة والحسن:
الوضاءة تكون في الصورة فقط؛ لأنها تتضمن معنى النظافة يقال غلام وضيء إذا كان حسنًا نظيفًا، ومنه قيل: الوضوء؛ لأنه نظافة ووضوء الإنسان، وهو وضيء ووضاء كما تقول: رجل قراء، وقد يكون حسنًا ليس بنظيف، والحسن أيضًا يستعمل في الأفعال والأخلاق ولا تستعمل الوضاءة إلا في الوضوء، والحسن على وجهين: حسن في التدبير وهو من صفة الأفعال، والحسن في المنظر على السماء يقال: صورة حسنة وصوت حسن.
الفرق بين الإياب والرجوع:
الإياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد، والرجوع يكون لذلك ولغيره، ألا ترى أنه يقال رجع إلى بعض الطريق ولا يقال آب إلى بعض الطريق ولكن يقال: إن حصل في المنزل، ولهذا قال أهل اللغة التأويب أن يمضي الرجل في حاجته ثم يعود فيثبت في منزله، وقال أبوحاتم رحمه الله: التأويب أن يسير النهار أجمع ليكون عند الليل في منزله وأنشد:
ولو يشاؤون آبو الحي أو طرقوا البايتون قريبا من بيوتهم
وهذا يدل على أن الإياب الرجوع إلى منتهى القصد ولهذا قال تعالى (إن إلينا إيابهم) ، كأنَّ القيامة منتهى قصدهم؛ لأنها لا منزلة بعدها.
ـ [محمد السعداوى] ــــــــ [24 - Sep-2010, مساء 02:05] ـ
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
ـ [عبق الياسمين] ــــــــ [24 - Sep-2010, مساء 05:53] ـ
بارك الله فيك.