ـ [عبد الله ابو يحيى] ــــــــ [26 - Jul-2009, صباحًا 06:41] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حدث لي اشكال في اختلاف النسخ المطبوعة لسنن الترمذي من كتاب الايمان باب ما جاء في ترك الصلاة.
ففي نسخة الشيخ احمد شاكر (5/ 15/2620) دار الكتب العلمية الطبعة الاولى 1408 - 1987 جاء فيه:
حدثنا هناد حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر: قال: (( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ) ).
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح و أبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس اشتهر بالتدليس. ا. هـ
والنسخة الرئيسية التي اعتمد عليها الشيخ في تحقيقه الذي لم يكمل منه سوى مجلدين هي نسخة الشيخ عابد السندي وقال الشيخ احمد شاكر انها اصح النسخ التي وقعت لي من كتاب الترمذي وفيها اغلاط قليلة.
وذكر ان فيها زيادات صحيحة ليست في سائر الكتب.
وفي نسخة سنن الترمذي التي اعتنى بها مشهور حسن وضع [اشتهر بالتدليس] بين معقوفتين واشار في الهامش الى ان مابين المعقوفتين من نسخة ولم يذكرهذه النسخة. ص 591
اما في طبعة الأرنؤوط و عبد اللطيف حرن (4/ 570) فلا توجد عبارة [اشتهر بالتدليس] .
واعتمدا على عدة نسخ من اهمها نسخة مصورة بخط الكروخي.
وكذلك لا توجد هذه الزيادة في طبعة بشار عواد (4/ 365) .
وذكر الدكتور بشار ان من النسخ التي اعتمد عليها نسخة الشيخ عابد السندي.
ولا توجد هذه الزيادة ايضا في تحقيق ابراهيم عطوه (5/ 13) .. طبعة البابي الحلبي واولاده.
فهل يستطيع احد الاخوة ان يرفق لي صورة الورقة التي فيها الحديث من النسخ المخطوطة ان وجدت لدى احد الاخوة؟.
وجزاكم الله خيرا.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [26 - Jul-2009, مساء 12:51] ـ
هذه هي نسخة الكروخي:
وليس فيها هذه الكلمة: (اشتهر بالتدليس) ، وليست ثابتة، وأذكر أنه كان هناك موضوع على الملتقى فيه بيان ذلك، ولكني لم أعثر عليه.
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [26 - Jul-2009, مساء 01:34] ـ
لم يثبت وصف ابي الزبير المكي بالتدليس عند المتقدمين، أظن أن ما وجدته في المطبوع ليس من فعل الشيخ احمد شاكر إنما من فعل الطابع فأحيانا يخلطون كلام المتن بكلام الشيخ.
للمزيد عن ابي زبير المكي انظر هذا الرابط
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [26 - Jul-2009, مساء 01:34] ـ
للفائدة:
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [26 - Jul-2009, مساء 01:47] ـ
أظن أن ما وجدته في المطبوع ليس من فعل الشيخ احمد شاكر إنما من فعل الطابع فأحيانا يخلطون كلام المتن بكلام الشيخ.
أخي الكريم الشيخ أحمد شاكر رحمه الله لم يحقق سوى المجلدين الأولين فقط من الكتاب، ثم أكمله بعدُ محمد فؤاد عبد الباقي فحقق مجلدا، وأكمل الرابع والخامس: إبراهيم عطوة عوض.
وقد أشار الأخ الكريم في مشاركته إلى هذا:
والنسخة الرئيسية التي اعتمد عليها الشيخ في تحقيقه الذي لم يكمل منه سوى مجلدين هي نسخة الشيخ عابد السندي وقال الشيخ احمد شاكر انها اصح النسخ التي وقعت لي من كتاب الترمذي
ثم قال:
ولا توجد هذه الزيادة ايضا في تحقيق ابراهيم عطوه (5/ 13) .. طبعة البابي الحلبي واولاده.
/// وهي هي المشهورة بـ"نسخة شاكر"أو طبعة شاكر.
فهو إذن يتكلم عن المجلد الخامس!!
/// وإطلاق بعضهم"طبعة شاكر"أو"نسخة شاكر"أو نحو ذلك على تلك النسخة التي شارك في تحقيقها محمد فؤاد عبد الباقي وعطوة، هو من باب شهرة ذلك التحقيق بالشيخ أحمد شاكر، ونحو ذلك.
/// فلا علاقة للشيخ أحمد شاكر رحمه الله بالموضوع!!
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [26 - Jul-2009, مساء 01:54] ـ
بارك الله فيك على التعقيب و ان كان ليس ذا اهمية كبيرة و لا يستحق كل هذه الاسطر التي أستغربها كأن الأمر يحتاج اثباتا او أن هناك مناظرة!!! يكفي التنبيه فقط , لأن المناط ليس في احمد شاكر أو غيره إنما في سبب وجود هذه الزيادة التي لم ترد عن الترمذي قطعا.
فعوض إسم أحد شاكر في كلامي بإسم إبراهيم عطوة عوض و المعنى لا يتغير فهو نفسه و جازاك الله كل خير.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [26 - Jul-2009, مساء 01:55] ـ
بارك الله فيك على التعقيب و ان كان ليس ذا اهمية كبيرة و لا يستحق كل هذه الاسطر التي أستغربها كأن الأمر يحتاج اثباتا او أن هناك مناظرة!!! يكفي التنبيه فقط , لأن المناط ليس في احمد شاكر أو غيره إنما في سبب وجود هذه الزيادة التي لم ترد عن الترمذي قطعا.
فعوض إسم أحد شاكر في كلامي بإسم إبراهيم عطوة عوض و المعنى لا يتغير فهو نفسه.
أحسن الله إليك.
(يُتْبَعُ)