ـ [مرثد] ــــــــ [12 - May-2010, صباحًا 03:28] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصبحه أجمعين
هذه الاستراحة لمحبي المتنبي ..
لعاشقي المتنبي ..
حسنًا! إنها ليست حصرا عليهم، يمكن غيرهم المشاركة:) ..
الشعر يقرأ لأغراض متعددة: للمتعة، للاستزادة اللغوية، لتقويم اللسان، وللحكمة ..
وقد قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من الشعر لحكمة)
وقد استحثني الأخ (أحمد بن الحسين( http://majles.alukah.net/member.php?u=33786 ) ) في خاطرتي عن المتنبي"حبي وقصتي مع المتنبي (وأختر منتج المتنبي المفضل لك) " ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=53804) للافتتاح هذا الموضوع فشكرًا له ولجميع من أكرمني بتعليقاته
المطلوب
يمكن كتابة البيت الذي ذكره المتنبي مجردًا دون شرح، أو شارحًا له أو كاتبًا تجربتك ..
بارك الله فيكم
ـ [أبو همام السعدي] ــــــــ [12 - May-2010, صباحًا 08:05] ـ
غَيْرِي بِأَكْثَرِ هَذا النَّاس ينخَدِعُ ... إنْ قاتَلُوا جبُنُوا أو حدَّثوا شَجُعُوا
أهلُ الحَفيظَةِ إلاَّ أَنْ تُجرِّبَهمْ ... وَفِي التَّجارُبِ بَعْدَ الغَيِّ مَا يَزَعُ
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [12 - May-2010, صباحًا 10:57] ـ
من القصص الطريفة والغريبة انه كان في حارتنا شاب فتوه اسمه (ابو مسفر) وكان مالئ الحاره وشاغل الناس
بكثرة مشاجراته الدامية مع اقرانه وفي مره من المرات سئلناه عن قصة مشاجره له فاخبرنا انه في المدرسة
تشاجر مع مجموعة من الشباب وكان الوعد بينهم ان يتقابلوا بعد نهاية الدوام وكانوا مجموعة وكانه هو
لوحده فقام بارسال احدهم إلى اخيه الاصغر والذي يدرس معه في نفس المدرسة وطلب منه ان يقابله بعد
نهاية الدوام خارج المدرسة, وبعد نهاية الدوام وقف ابو مسفر خارج المدرسة واستقبل اخيه الاصغر وطلب
منه ان يستعد للمشاجره ولكنه تفاجاه بان اخيه يقول له: انت في كل يوم تجرني معك في مشاجره وانا قررت ان لا اعونك ابدًا ...
يقول ابو مسفر: فنظرت إلى اخي وهو يعطني ظهره وينصرف فاخرجت السلاح الوحيد الذي كنت احمله
في جيبي وهو (قلم ازرق جاف) فسللته من غمده وقلت:
يرى الجبناء ان العجز عقل ... وتلك خديعة الطبع اللئيم
اذا غامرت في شرف مرومًا ... فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في امرًا حقيرًا ... كطعم الموت في امرا عظيم
صدقوني يا اخواني اني صعقت من معرفة هذا الشاب لهذه الابيات و استشهاده بها في مثل هذا الموقف ثم سئلته وهل تعرف ابيات المتنبي
فقال: انا دائمًا ارددها في مشاجراتي .. !!!
ـ [الباحث النحوي] ــــــــ [12 - May-2010, صباحًا 11:19] ـ
أفاضل الناس أغراض لذي الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفطن
ـ [مرثد] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 11:05] ـ
غَيْرِي بِأَكْثَرِ هَذا النَّاس ينخَدِعُ ... إنْ قاتَلُوا جبُنُوا أو حدَّثوا شَجُعُوا
أهلُ الحَفيظَةِ إلاَّ أَنْ تُجرِّبَهمْ ... وَفِي التَّجارُبِ بَعْدَ الغَيِّ مَا يَزَعُ
أحسنت أبا همام،
ولا فض"اختيارك"
ولو أتحفتنا بشرح بسيط
ـ [مرثد] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 11:06] ـ
من القصص الطريفة والغريبة انه كان في حارتنا شاب فتوه اسمه (ابو مسفر) وكان مالئ الحاره وشاغل الناس
بكثرة مشاجراته الدامية مع اقرانه وفي مره من المرات سئلناه عن قصة مشاجره له فاخبرنا انه في المدرسة
تشاجر مع مجموعة من الشباب وكان الوعد بينهم ان يتقابلوا بعد نهاية الدوام وكانوا مجموعة وكانه هو
لوحده فقام بارسال احدهم إلى اخيه الاصغر والذي يدرس معه في نفس المدرسة وطلب منه ان يقابله بعد
نهاية الدوام خارج المدرسة, وبعد نهاية الدوام وقف ابو مسفر خارج المدرسة واستقبل اخيه الاصغر وطلب
منه ان يستعد للمشاجره ولكنه تفاجاه بان اخيه يقول له: انت في كل يوم تجرني معك في مشاجره وانا قررت ان لا اعونك ابدًا ...
يقول ابو مسفر: فنظرت إلى اخي وهو يعطني ظهره وينصرف فاخرجت السلاح الوحيد الذي كنت احمله
في جيبي وهو (قلم ازرق جاف) فسللته من غمده وقلت:
يرى الجبناء ان العجز عقل ... وتلك خديعة الطبع اللئيم
اذا غامرت في شرف مرومًا ... فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في امرًا حقيرًا ... كطعم الموت في امرا عظيم
صدقوني يا اخواني اني صعقت من معرفة هذا الشاب لهذه الابيات و استشهاده بها في مثل هذا الموقف ثم سئلته وهل تعرف ابيات المتنبي
فقال: انا دائمًا ارددها في مشاجراتي .. !!!
أضحك الله سنك
إنها قصة طريفة بحق،،
أدخلت على قلبي السرور
بانتظار المزيد ....
ـ [مرثد] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 11:08] ـ
أفاضل الناس أغراض لذي الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفطن
سعدنا باختيارك أخي الباحث
وليتك تسعدنا - أسعدك الله - بشئ من شرح
"لكي يتسنى لمن لا يقرأ له كثيرًا أن يعرف المعنى"
(يُتْبَعُ)