ـ [خالد أبو عبد الله الجزائر] ــــــــ [08 - Jul-2010, مساء 07:31] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد: فإنَّ إحياء السنن النبوية من أعظم القربات إلى الله، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: (( مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ) ) [رواه مسلم] .
فإليكم أحبتي في الله، هذه السُّنة التي غفل عنها كثيرٌ من الناس:
يُسْتَحَبُّ بعد الانتهاء من تلاوة القرآن أن يُقال:
(( سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) ).
الدليل: عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ مَجْلِسًا قَطُّ، وَلاَ تَلاَ قُرْآنًا، وَلاَ صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا، وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا، وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ؟
قَالَ: (( نَعَمْ، مَنْ قَالَ خَيْرًا خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ، وَمَنْ قَالَ شَرًّا كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً: سُبْحَانَكَ [اللَّهُمَّ] وَبِحَمْدِكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ) ) ( [1] ) .
وقد بَوَّبَ الإمام النسائي على هذا الحديث بقوله: [ما تُختم به تلاوة القرآن] .
ــــــــــ
( [1] ) إسناده صحيح: أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (9/ 123/10067) ، والطبراني في"الدعاء" (رقم1912) ، والسمعاني في"أدب الإملاء والاستملاء" (ص75) ، وابن ناصر الدين في"خاتمة توضيح المشتبه" (9/ 282) .
وقال الحافظ ابن حجر في"النكت" (2/ 733) : [إسناده صحيح] ، وقال الشيخ الألباني في"الصحيحة" (7/ 495) : [هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضًا على شرط مسلم] ، وقال الشيخ مُقْبِل الوادعي في"الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين"(2/ 12:[هذا حديثٌ صحيحٌ
ـ [كوير التميمي] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 12:52] ـ
أخي خالد ـ وفقك الله ـ:
سبق طرح هذا الموضوع في ملتقى أهل التفسير، باسم الأخ أحمد بن سالم المصري، فلا أدري أيكم استفاد من الآخر؟
وقد علق عليه بعض الإخوة هناك بتعليقات مفيدة: