ـ [أبو أسامة السلفي] ــــــــ [29 - Aug-2009, مساء 07:26] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
أخوني المشايخ
ما قول العلماء في الرواي الذي لم يورد الإمام البخاري فيه جرحا ولا تعديلا؟
أفيدوني جزاكم الله ألف خير مع ذكر اسم العلماء والمصادر ..
أنا بأمس الحاجة لذلك
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [30 - Aug-2009, صباحًا 01:09] ـ
/// جاء في الكامل لابن عدي (2/ 378) :"وقد بينت مراد البخاري أن يذكر كل راو، وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف، وإنما يرى كثرة الأسامي ليذكر كل من روى عنه شيئا كثيرا أو قليلا وإن كان حرفا".
وفيه (4/ 306) :"وهذا الذي ذكره البخاري لا نعرفه ولا أعرف له في وقتي هذا حديثا فأذكره وليس مراد البخاري أنه ضعيف أو قوي ولكن أراد الترجمة".
وفيه (2/ 394) :"لأن مراد البخاري أن يذكر كل راو روى مسندا أو مقطوعا أو حرفا".
وفيه (4/ 317) :"وقد بينت أن مراد البخاري ذكر من اسمه عبد الرحمن أو غيره من الأسامي؛ لأن لا يسقط عليه من يسمى بهذا الاسم وليس مراده ضعفهم أو صدقهم".
وقد نقَل المزي في تهذيب الكمال (18/ 265) عن البخاري في التاريخ قوله:"كل من لم أبين فيه جُرْحَةً فهو على الاحتمال، وإذا قلت: فيه نظر، فلا يحتمل".
وقال الحافظ ابن حجر في"جزء فيه الكلام على حديث إن أولى الناس بي أكثرهم عليَّ صلاة" (ص/29 ـ بتحقيق د. رضا بو شامة) في ترجمة عبد الله بن كيسان:"ذكره البخاري في"تاريخه"فلم يذكر فيه جرحًا، وذلك رسمه في المستورين". انتهى
مستفاد من المشاركات التالية:
ـ [ابو الحسنات] ــــــــ [30 - Aug-2009, مساء 09:40] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [أبو قتيبة الدمجدي] ــــــــ [04 - Sep-2009, صباحًا 12:45] ـ
أنصحك أخي العزيز بالرجوع إلى كتاب الشيخ أحمد أبي العينين:"القول الحسن" (ص / 63 - 80) فقد ذكر التفصيل في هذه المسألة و مثل لها و رد على المخالفين بكلام محكم جدا.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [04 - Sep-2009, صباحًا 11:32] ـ
أنصحك أخي العزيز بالرجوع إلى كتاب الشيخ أحمد أبي العينين:"القول الحسن" (ص / 63 - 80) فقد ذكر التفصيل في هذه المسألة و مثل لها و رد على المخالفين بكلام محكم جدا.
هلا ذكرت أخي الكريم ملخص ما جاء في هذا الكتاب؛ لتعم الفائدة للجميع ..
وفقك الله ..
ـ [المقدسى] ــــــــ [05 - Sep-2009, صباحًا 11:06] ـ
الراوى الذي سكت عنه الإمام البخارى دون ذكر جرح أو تعديل إنقسم حولة العلماء فمنهم من إعتبره توثيقاُ له ومنهم من قال بضرورة البحث عن حاله وعدم إعتبار سكوت البخارى عنه توثيقًا وهو الأصح علي أحد قولى العلماء والله تعالى أعلم.