فهرس الكتاب

الصفحة 7166 من 27809

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [15 - Jun-2009, مساء 06:10] ـ

حديث بئر بضاعة مداره على عبيد الله بن عبد الله بن رافع و هو مجهول الحال و باقي طرقه على قلتها لا تخلوا من مقال، هل من اخ يشرح لي كيف صححه اهل العلم؟

ـ [ثابت] ــــــــ [15 - Jun-2009, مساء 11:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحديث الثاني من بلوغ المرام (أن الماء طهور لا ينجسه شيء)

هذا الحديث صححه أحمد وغيره

وضعفه ابن القطان بسبب الاختلاف فيى اسم بعض رواته

فأعنوني على هذا الحديث

وفقني الله وإياكم

ـ [ثابت] ــــــــ [15 - Jun-2009, مساء 11:42] ـ

وكذلك ضعفه الشيخ عبدالله السعد في شرحه لحديث القلتين لكن لم يتكلم على أسناده لأنه كان مشتغلًا بالحديث القلتين

ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [16 - Jun-2009, صباحًا 01:09] ـ

(أن الماء طهور لا ينجسه شيء)

عن أبي سعيد الخدري قال قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء. رواه أحمد والترمذي وابو داود والنسائي

الحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح أبي داود ج1 ص28 - 29

وقال الشيخ في المشكاة 478: صححه أحمد وإبن معين وهو حديث صحيح ثابت بإعتبار طرقه وشواهده.

ـ [عبد الرحمن التونسي] ــــــــ [16 - Jun-2009, صباحًا 01:24] ـ

قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرح سنن أبي داود 15: والحديث هذا حديث صحيح، ومداره على عبيد الله بن عبد الله أو ابن عبد الرحمن بن رافع بن خديج وهو مستور، لكن صححه جماعة من أهل العلم، ولعل ذلك لأن له طرقًا متعددة؛ لأن الحديث مشهور، وحديث القلتين ما ضعفوه، فإن ابن القيم ضعف معنى القلتين وما ضعف هذا الحديث

وقال الشيخ الألباني رحمه الله في المشكاة 478: صححه أحمد وإبن معين وهو حديث صحيح ثابت بإعتبار طرقه وشواهده.

ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [16 - Jun-2009, صباحًا 01:38] ـ

هذا تصحيح بالتقليد لا بالسند فلا يصح، اريد تصحيحا على قواعد اهل الحديث فما عندنا من اسانيد لا يرتقي إلى الصحة و الله أعلم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [16 - Jun-2009, صباحًا 01:52] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه تعالى نستعين

أخي الفاضل (ثابت) لتعلم رحمك الله تعالى أن القول بتضعيف الحديث هو نفسه قول ضعيف، فالحديث بإذن الله تعالى أقل أحواله الحسن.

فقد روي بأسانيد جيدة، وله شواهد صحيحة وحسنة بمعناه.

وسأطلعك على كنز علمي فائق القدر في بيان وتوضيح استشكالات الاعتراضات على هذا الحديث، قد سطرها الإمام العلامة الشيخ المباركفوري رحمه الله تعالى، حيث قال:

(رواه أبو أسامة بسند جيد، وصححه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، قاله الحافظ في(التلخيص) ، وزاد في (البدر المنير) : والحاكم، وآخرون من الأئمة الحفاظ.

فإن قلت: في سند هذا الحديث عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج؛ وهو مستور كما قال الحافظ في (التقريب) فكيف يكون هذا الحديث صحيحا أو حسنا؟

قلت: صحح هذا الحديث أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وهما إماما الجرح والتعديل، وأيضا صحح هذا الحديث الحاكم وغيره، وذكر ابن حبان عبيد الله هذا في (الثقات) فثبت أنه لم يكن عند هؤلاء الأئمة مستورا، والعبرة لقول من عرف لا بقول من جهل.

فإن قلت: قال ابن القطان في كتابه (الوهم والإيهام) : إن في إسناده اختلافا؛ فقوم يقولون: عبيد الله بن عبد الله بن رافع، وقوم يقولون: عبد الله بن عبد الله بن رافع، ومنهم من يقول: عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، ومنهم من يقول: عبد الله، ومنهم من يقول: عن عبد الرحمن بن رافع، فيحصل فيه خمسة أقوال، وكيف ما كان فهو لا يعرف له حال ولا عين. كذا في تخريج الهداية للزيلعي.

وقال الحافظ في (التلخيص) : وأعله ابن القطان بجهالة راويه عن أبي سعيد، واختلاف الرواة في اسمه واسم أبيه.

قلت: أما إعلاله بجهالة الراوي عن أبي سعيد فليس بشيء، فإنه إن جهله ابن القطان فقد عرفه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما، وأما إعلاله باختلاف الرواة في اسمه واسم أبيه فهو أيضا ليس بشيء؛ لأن اختلاف الرواة في السند أو المتن لا يوجب الضعف إلا بشرط استواء وجوه الاختلاف، فمتى رجح أحد الأقوال قدم، ولا يعل الصحيح بالمرجوح، وههنا وجوه الاختلاف ليست بمستوية، بل رواية الترمذي وغيره التي وقع فيها عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج راجحة، وباقي الروايات مرجوحة، فإن مدار تلك الروايات على محمد بن إسحاق وهو مضطرب فيها، وتلك الروايات مذكورة في سنن الدارقطني، فهذه الرواية الراجحة تقدم على تلك الروايات المرجوحة ولا تعل هذه بتلك).

وقد صحح ابن القطان نفسه إسنادا لحديث بئر بضاعة وقع فيه محمد بن وضاح حيث قال: وله إسناد صحيح من رواية سهل بن سعد، قال قاسم بن أصبغ: حدثنا محمد بن وضاح، حدثنا أبو علي عبد الصمد بن أبي سكينة، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد؛ قال: قالوا: يا رسول الله إنك تتوضأ من بئر بضاعة .. الخ.

قال ابن القيم رحمه الله في حاشية السنن: فهذا نص صحيح صريح على أن الماء لا ينجس بملاقاة النجاسة مع كونه واقفا، فإن بئر بضاعة كانت واقفة ولم يكن على عهده بالمدينة ماء جار أصلا.

فالحديث بإذن الله تعالى مقبول محتج به، أقله كما سبق وقلت لك أنه (حديث حسن) كما وصفه الترمذي بذلك.

فائدة: وحديث بئر بضاعة هذا لا يخالف حديث القلتين، إذ كان معلوما أن الماء في بئر بضاعة يبلغ القلتين، إذ أحد الحديثين يوافق الآخر ولا يناقضه، والخاص يقضي على العام ويبينه ولا ينسخه ولا يبطله. قاله الخطابي.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت