ـ [محي الدين الناصر] ــــــــ [09 - Jun-2009, مساء 08:02] ـ
نرجوا من إخواننا الحكم على هذه الروايات و هذا بالتفصيل:
حديث عمرو بن العاص
رواه أحمد في المسند من رواية
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغَيَّبَاتِ
و فيه أيضا:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ
اسْتَأْذَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَلَى فَاطِمَةَ فَأَذِنَتْ لَهُ قَالَ ثَمَّ عَلِيٌّ قَالُوا لَا قَالَ فَرَجَعَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ ثَمَّ عَلِيٌّ قَالُوا نَعَمْ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ حِينَ لَمْ تَجِدْنِي هَاهُنَا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ
و في مسند أبي يعلى الموصلي
حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا يحيى القطان، عن سليمان قال: سمعت أبا صالح يقول: جاء عمرو بن العاص إلى منزل علي يلتمسه فلم يقدر عليه، ثم رجع فوجده، فلما دخل كلم فاطمة فقال له علي: ما أرى حاجتك إلى المرأة، قال: أجل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهانا أن ندخل على المغيبات
و رواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبي يعلى الموصلي ثم قال:
أبو صالح هذا اسمه ميزان، من أهل البصرة ثقة، سمع ابن عباس وعمرو بن العاص، وروى عنه سليمان التيمي ومحمد بن جحادة ما روى عنه غير هذين، وليس هذا بصاحب الكلبي فإنه واه ضعيف
و رواه ابن أبي شيبة في المصنف
حدثنا وكيع عن مسعر عن زياد بن فياض عن تميم بن سلمة قال قال عمرو بن العاص: نهينا أن ندخل على المغيبات إلا بإذن أزواجهن.
كذا رواه الطبراني في الكبير و الأوسط من طريق وكيع به و قال: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ إِلا وَكِيعٌ
و رواه البيهقي في الكبرى و ابن أبي شيبة في المصنف من طريق
شعبة عن الحكم قال: سمعت ذكوانا يحدث عن مولى لعمرو ابن العاص أنه أرسله إلى علي يستأذن على أسماء ابنة عميس فأذن له حتى إذا فرغ من حاجته سأل المولى عمرا عن ذلك فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن.
و رواه عبدالرزاق في المصنف عن معمر عن الحسن أن عمرو بن العاص استأذن على علي فلم يجده، فرجع، ثم استأذن عليه مرة أخرى فوجده، فكلم امرأة علي في حاجته، فقال علي: كأن حاجتك كانت إلى المرأة؟ قال: نعم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يدخل على المغيبات، فقال له علي: أجل؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يدخل على المغيبات
ـ [محي الدين الناصر] ــــــــ [10 - Jun-2009, مساء 01:45] ـ
يا أهل الحديث هل من مغيث?
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [11 - Jun-2009, مساء 04:31] ـ
الحديث حسن أخي العزيز، وله شواهد صحيحة.
ـ [محي الدين الناصر] ــــــــ [11 - Jun-2009, مساء 05:43] ـ
بارك الله فيك أخي التميمي ولكن أريد الحكم على الأسانيد التي ذكرتها دون النظر إلى شواهدها من الأحاديث الصحيحة الأخرى.
ـ [محي الدين الناصر] ــــــــ [11 - Jun-2009, مساء 06:01] ـ
و كما ترى أخي التميمي فإن الرواية التي من طريق الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِح عن عمرو بن العاص قد صححها ابن حبان بروايته لها في صحيحه وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رجال أحمد رجال الصحيح.
ـ [محي الدين الناصر] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 06:52] ـ
يا أهل الحديث هل من مجيب ?
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [12 - Jun-2009, مساء 11:37] ـ
بالنسبة أخي الكريم لرواية (أبي صالح) فهنا وقفة ضرورية لابد منها، إذ هي فيصل في فهم ما تريد، وكأني قد عرفت ما تريد.
لتعلم رعاك الله أن (أبا صالح) الذي يروي عنه (الأعمش) ليس هو (أبو صالح) الذي يروي عنه (سليمان التيمي) .
فأبو صالح [الأعمش] هو: أبو صالح الزيات السمان؛ ذكوان، وقيل: سميع. ثقة.
وأبو صالح [سليمان التيمي] هو: أبو صالح ميزان البصري. ثقة.
فلا بد أن تعرف هذا الأمر حتى يتضح لك المراد، قال الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) :
[وأبو صالح الزيات الذي يروي عنه الأعمش وحماد بن أبي سليمان، وروى عن ابن عباس، اسمه سميع، علي بن المديني يقوله.
وأبو صالح الذي يروي عنه البصريون قتادة والتيمي وخالد وغيرهم؛ قال البرديجي: اسمه ميزان]. انتهى
والحديث من طريقهما صحيح.
هذا أولا، والبقية تأتي بإذن الله.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [13 - Jun-2009, صباحًا 12:26] ـ
أما بالنسبة لطريق وكيع، فالسند رجاله ثقات إلا أنه مرسل، فتميم بن سلمة لم يسمع من عمرو بن العاص رضي الله عنه.
ثم قول الطبراني: لم يروه عن مسعر إلا وكيع، فإن كان يقصد من حديث عمرو بن العاص؛ فنعم، وإلا فقد روى هذا الحديث عن مسعر ابن عيينة رحمه الله من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
والبقية تأتي تبعا بإذن الله تعالى.
(يُتْبَعُ)