فهرس الكتاب

الصفحة 17899 من 27809

ـ [أم تميم] ــــــــ [01 - Mar-2010, مساء 03:48] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

حصل نقاش بيني وبينَ إحدى الأخوات اللاتي يقلن بإباحة الدفوف بإطلاق ..

وأنه طالما أن المسألة خلافية فلا ينكر أحد على أحد ..

وأن القول الأشد ليس دائمًا هو الصواب ..

والأخذ به إنما هو من باب التورع!

بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ماخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ..

وأنها استفتت في أمرها المشائخ وأجازوا ذلك ..

وعندما قلت لها استفتِ في أمرك العلماء الربانيين ..

قالت وما أدراك أن أولئك علماء ربانيين وغيرهم لا .. !

بالرغم من أني لم أقصد التصنيف أو الازدراء كما قد يتبادر إلى أذهان البعض ..

إنما الذي قصدته أن للفتيا أهلها وأن ليس كل شيخ مؤهل للفتوى ..

وأن أولئك العلماء هم المنهل الذي ينهل منه المشائخ وطلاب العلم ..

وهم أعلم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..

وكون المسألة خلافية ..

لا يعني أن الحق مع أيسر القولين!

وإلا لما أخِذَ على متتبعي الرُّخَص مأخذًا ..

إنما الأصل أننا ندور مع الدليل حيثُ دار ..

وأن تلكَ الأقوال يحتج لها بالأدلة الشرعية لا يحتج بها!!

والذي أردته من خلال هذا الموضوع ..

أن يُرَد على ماكُتِبَ أعلاه من كلام الأخت ..

إضافةً إلى تبيان موقفنا من الدفوف عن طريق التأصيل العلمي في المسألة ..

والله اسأل أن يجزيكم عنا وعن المسلمين خير الجزاء ..

ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [01 - Mar-2010, مساء 05:14] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اسمحي لي أن أضيف فوائد لا تغني من جوع

حصل نقاش بيني وبينَ إحدى الأخوات اللاتي يقلن بإباحة الدفوف بإطلاق ..

وأنه طالما أن المسألة خلافية فلا ينكر أحد على أحد .. بارك الله فيك

كتاب الشيخ أحمد فريد بعنوان: التربية، فيه باب اسمه: مسائل خاطئة يتربى عليها الشباب المسلم ذكر فيها قولهم لا إنكار في الخلافيات لو تمكنت من مراجعته فهو خير لأنه ليس بين يدي الآن لأنقل لك.

وهذه مسألة هامة، وهي تحديد ما هي الخلافيات التي لا ينكر فيها على المخالف وما هي الخلافيات التي ينكر فيها على المخالف

بمعنى هل كل خلاف يسوغ فيه أن نقول أن الأمر سعة؟

بالتأكيد لا،

لأن العلماء هتفوا قولا واحدا: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب

فإذا كان العالم قد يخطئ ويصيب فكيف يسوغ اطلاق القول بعدم الانكار بلا ضوابط؟

لكن هذا لا يعني أن كل المسائل الخلافية يجوز فيها الانكار، بالتأكيد هناك مسائل لا يسوغ فيها الانكار.

وأن القول الأشد ليس دائمًا هو الصواب .. نعم هذا كلام صحيح والله أعلم

منذ أن بدأت الطلب كنت أحتار بين قولين:

قول يقول الصواب في التورع فكلما اختلفوا نأخذ بالأحوط ويستدلون بحديث الشبهات المتفق عليه (وينسون أن أوله الحرام بين والحلال بين) ثم تراهم يرجحون كل أحوط عندهم حتى يشدد الله عليهم شدا فلا يطيقون فإن هذا الدين متين.

وقول يقول لا بل إذا اختلفوا نأخذ بالأيسر ويستدلون بحديث ما خير بين اثنين إلا اختار أيسرهما (وينسون أن في الحديث ما لم يكن إثما)

ولكن طالب العلم يبحث حتى يطمئن قلبه والعامي مقلد في كل شيء إلا في اختيار المفتي فيجتهد ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

والأخذ به إنما هو من باب التورع!

الأخذ بالشديد قد يكون مذموما فليس كل آخذ بالأشد متورع بل قد يكون عاصٍ لله ورسوله مثل حديث الثلاثة الذي قالوا ننام ولا نقوم ... الخ

بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم ماخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ..

مالم يكن إثما ولهذا فالحديث لا علاقة له بموضوع الخلاف الفقهي بل هو في أمور الدنيا نيسر على أنفسنا ولعلك تراجعين شرح الحديث في هذا الموقع:

وأنها استفتت في أمرها المشائخ وأجازوا ذلك ..

وعندما قلت لها استفتِ في أمرك العلماء الربانيين ..

قالت وما أدراك أن أولئك علماء ربانيين وغيرهم لا .. !

بالرغم من أني لم أقصد التصنيف أو الازدراء كما قد يتبادر إلى أذهان البعض ..

إنما الذي قصدته أن للفتيا أهلها وأن ليس كل شيخ مؤهل للفتوى ..

وأن أولئك العلماء هم المنهل الذي ينهل منه المشائخ وطلاب العلم ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت