فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 27809

ما الجمع بين الآيتين:(واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا)و(وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون)؟

ـ [راشد بن سالم] ــــــــ [05 - Aug-2010, صباحًا 03:29] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف نجمع بين قول الله تعالى: (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا) وقوله: (واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون) ؟

ـ [أبو سفيان الأثرى] ــــــــ [05 - Aug-2010, صباحًا 06:43] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبى بعده وعلى آله وصحبه وبعد،

{وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتها أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} أفادت أنهم كانوا عارفين بالله تعالى إلا أنهم كانوا يظهرون الإنكار تكبرًا وتجبرًا وزورًا وبهتانًا.

{وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ} أما هذه تدل على أنهم كانوا ينكرون البعث فقط، لا أنهم ينكرون وجود الله جل وعلا، فهم مقرون بضرورة وجود خالق للكون.

والله أعلم.

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [05 - Aug-2010, صباحًا 09:02] ـ

الحمد لله وبعد ..

هناك وجه أوجه -والله أعلم-مما قاله أخي أبو سفيان في الجمع بين الآيتين

وذلك أن الآية الثانية وهي آية القصص هذا سياقها

(وقال فرعون ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي ياهامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين( http://espanol.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1377&idto=1377&bk_no=49&ID=1407#docu) * واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون ( http://espanol.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1377&idto=1377&bk_no=49&ID=1407#docu ) )

وهذا قطعًا بعد لقاء موسى عليه السلام به

وقد قص الله علينا خبر ما جرى فيه في سورة طه, ومن ذلك قوله سبحانه"إنا أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى"

والعذاب لم يعين فيشمل عذاب الدنيا والآخرة .. فيبعد ألا يكون أنذره الكليم بالعذاب العاجل دون الآجل الأبدي

بل كل نبي ورسول ينذر أمته ولابد من عذاب الآخرة كما في نذارة النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا في بدء الدعوة"فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد"

فعلى هذا لا يكون المعنى أنهم كانوا منكرين للبعث مع إقرارهم بوجود الله

لأن ما رأوه من صدق الآيات يقتضي الإيمان بالأصل ولازمه وقد رأى بعض الآيات قبل يوم الزينة بدليل"ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى*قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى*فلنأتينك بسحر .."

فالجمع إذن أنهم استيقنوا بالآيات ولوازمه من البعث لكن قوله"واستكبر هو وجنوده .. وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون"

حكاية عن حاله قبل رؤية الآيات إذ الواو لا تفيد تعقيبا

فهذا الاستكبار الذي هو صفتهم كان مانعا لهم من الاستجابة عند رؤية الآيات

كأنه قال إنما قال فرعون"وإني لأظنه من الكاذبين"بسبب استكباره واستكباره نتيجة طبعية لشكه في أنه سيرجع يوما ليحاسب

فلما أراه موسى عليه السلام الآيات تيقن بالحق لا محالة

ولكن طبعه الكبريائي أبى عليه الإذعان

والله أعلم

ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [05 - Aug-2010, مساء 06:07] ـ

في الاية الاولى الجحود في الايات التي جاء بها موسى وقد كانت ظاهرة فالضمير المتصل في (بها) عائد على الآيات (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَ?ذَا سِحْرٌ مُبِينٌ *وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ)

أما الثانية ففيها ظنهم اقترن بأن وهي حكاية عن جزم اعتقادهم بأنهم لن يرجعوا الى الله سبحانه والظن هنا ولإقترانه بـ"ان"لا يفيد الشك بل هو الاعتقاد الجازم في قلوبهم انهم لن يرجعوا الى الله سبحانه

فالذي يظهر اختلاف الحال بين الايتين وليس هناك وجه للقول بالتضاد اذ لكل من الايتين شأن مختلف

والله أعلم

ـ [أبو سفيان الأثرى] ــــــــ [06 - Aug-2010, صباحًا 01:03] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت