فهرس الكتاب

الصفحة 16308 من 27809

ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 05:57] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما رأي الإخوة بمن يفتي نفسه بنفسه و لا يريد استفتاء العلماء بحجة ان المسألة بسيطة و يمكنه الاجتهاد فيها؟

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:04] ـ

رأيي أن جهله مركب.

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:06] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:06] ـ

شكرا

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:10] ـ

لا تهتم للشكر شيخي,

كنت اجرب -عبثًا- هذا الذي بجانب كل اسم (( شكرا - تم شكره ) ):):):)

اظن ان الشيخ الخضير تكلم في المسالة -وغيره طبعا-, وقال ان هذا فتح ابواب للشر,

الفهم الخاطئ للحديث, والله اعلم.

ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:10] ـ

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

انا ارى انه زائغ

ـ [التقرتي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:11] ـ

لا تهتم للشكر شيخي,

كنت اجرب -عبثًا- هذا الذي بجانب كل اسم (( شكرا - تم شكره ) ):):):)

اظن ان الشيخ الخضير تكلم في المسالة -وغيره طبعا-, وقال ان هذا فتح ابواب للشر,

الفهم الخاطئ للحديث, والله اعلم.

هل يمكن ان تنقل لنا كلام الشيخ بارك الله فيك حتى يتقي الله من يظن انه يمكنه افتاء نفسه دون الرجوع إلى العلماء

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:19] ـ

بارك الله فيك شيخي, نقل لي ذلك احد طلبة العلم بالمدينة سماعا, ولا اعلم اذا فرغت المحاضرة او سجلت

فسوف أسأله, بل قال لي حتى ان الحديث مختلف في تصحيحه.

وتناقشنا ولم أصغ اليه لأني آخذ بصحة الحديث,

ولعلي أرفع نقول لأهل العلم بالمسالة.

ـ [أشجعي] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:25] ـ

رابط للفائدة ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=94706)

وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي: [ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم: (استفت قلبك.) يعني أن ما حاك في صدر الإنسان فهو إثم وإن أفتاه غيره بأنه ليس بإثم فهذه مرتبة ثانية وهو أن يكون الشيء مستنكرًا عند فاعله دون غيره وقد جعله أيضًا إثمًا وهذا إنما يكون إذا كان صاحبه ممن شرح صدره للإيمان وكان المفتي يفتي له بمجرد ظن أو ميل إلى هوى من غير دليل شرعي. فأما ما كان مع المفتي به دليل شرعي فالواجب على المفتى الرجوع إليه وإن لم ينشرح له صدره وهذا كالرخصة الشرعية مثل الفطر في السفر والمرض وقصر الصلاة في السفر ونحو ذلك مما لا ينشرح به صدور كثير من الجهال فهذا لا عبرة به] جامع العلوم الحكم ص320

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [04 - Apr-2009, مساء 06:27] ـ

يقول الشيخ الفقيه أحمد حماني رحمه الله

صنفان خطيران من مجتهدى العصر:

صنفان من مجتهدي العصر نبتت نبتتهما في مجتمعنا المعاصر في الشرق و الغرب، أحداهما عن سوء نية و سبق إصرار، و الأخرى من حسن نية و (تقليد) و جهالة بالإخطار.

نحن حرب على الأولى، و دعاة للهداية و الإرشاد للثانية.

الطائفة الأولى قالت: إن الإسلام فتح باب الاجتهاد فنحن أهله و أولى الناس به فتعالوا نجتهد و نجدد، إذ لا خروج لنا من التخلف إلا بالاجتهاد و التجديد، فيم نجتهد و ماذا نجدد؟ في النظر فيما عُلِم من الدين بالضرورة كركن أو واجب أو حلال أو حرام، ينسخون و يمسخون و يبدلون كلام الله و (يجتهدون) . و اقتحموا- فيما اقتحموا صوم رمضان، و إباحة تعدد الزوجات في الإسلام، و قضية الميراث، وأحكام الزواج و الطلاق و العدة و إباحة ما حرم من المأكل و المشروبات. و لهؤلاء نقول ليس هذا اجتهادا و لا تجديدا وإنما هو إلحاد وزيغ، لا اجتهاد فيما فيه النص، و ما علم من الدين بالضرورة و لستم ممن توفرت فيه شروط. الاجتهاد من الرسوخ في العلم، و لا ممن اتصف بالعدالة التي هي أول شروطه و كيف يتصف بها من أنكر وجوب الأركان، و عطل آيات القرآن؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت