فهرس الكتاب

الصفحة 19230 من 27809

ـ [محمد النويصر] ــــــــ [20 - Oct-2010, صباحًا 06:37] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

فبعد .. انا عضو قد انضضمت لهذه المنتدى قبل فترة وجيزه

وان ششاء الله انني من اهل الإستقامة الجدد وانا اريد طلب العلم إستعانة بالاشرطة والكتب وحلقات تحفيظ القرأن والدروس وارجو توجيهي كيف ابداء بالقرأءة ومن اي كتب لكي لا اقع بالفكر الفاسد والاخطاء علما ان فترة إستقامتي مايقارب العشرة شهور واحببت ان ابداء إستقامتي بطلب العلم

لذلك اعذورني على اي تصرف طائش يبدر مني فأنأ في بدايتي وقد تبدر مني الكثير من الأخطاء لجهلي ولكني اسعى والله لطلب العلم فأرجو مساعدتي وأعتبروني"اخوكم الصغير"

ثأنيأ: عهدنا ان موضوع قيأدة المرأة وعملها بأختلاط محرم من باب سد الذرائع وإستنادات اخرى حسب معلوماتي .. ولكني تفاجأت اليوم بمقال مكتوبة بأحد المواقع يذكر فيها اقوال لا اعلم عن صحتها. وان المرأة في عهد الرسول عملت في كل المجالات.

واضع لكم ماقرأت لكي اعرف ماصحته ومارأيكم اخوتي في الله فيما قيل:

عمل المرأة في الاسلام و خاصة في العهد النبوي. و ما أحوجنا اليوم الى العلم بأن المرأة مارست كل المهن المشروعة على عهد الرسول صلى الله عليه و سلم, و الوحي ينزل. و الغريب الغريب ان يحجر البعض منا عن النساء المسلمات في ممارسة عمل يتكسبن به! و يعد مشاركتهن للرجل في الاعمال و مزاولتهم الوضائف تبرجًا و تعر و نأيًا عن الجادة, وبعدًا عن المحجة البيضاء.

لا خلاف في ان اجماع أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم انعقد على وجوب تستر المرأة المسلمة و حرمة اختلاطها مع غير محرمها, كما ان اي عمل تقوم به تراعي فيه - وجوبًا و ليس استحبابًا و لا ندبًا - كل ما يؤدي الى عدم تبرجها. فالاسلام لم يشدد على ستر المراة تضييقًا عليها و إنما خوفًا عليها من فتنتها و أفتتان غيرها بها. و كذا صونا لعرضها و حفظا لقداسة شخصها. كما انه لا خلاف ايضًا في ان الاسلام شرع للمرأة العمل في اي مجال يصون حرمتها و يحترم كرامتها. فقد كانت المرأة في العهد النبوي تمارس نشاطاتها في بيتها و خارجه - إن دعت الحاجة - مع التزامها بما أمرها به دينها فقد عملت في شتى المجالات من تجارة و طب و تعليم و حتى انها أخذت قسطها من المشاركة في العمل العسكري و غير ذلك من الاعمال التي تتطلبها حاجة الوقت و تليق بها. و سنبين هنا نماذج من مجالات عمل المرأة ليتبين لنا انها لم تكن على الهامش في العهد النبوي. و لم تكن كذلك آله تستخدم من طرف الرجل, مهضومة الحق, ممنوعة من ممارسة دورها الحياتي.

و ستكون الامثلة التي سنوردها مقسمة حسب القطاعات التي أشتغلت فيها المرأة في زمن الحبيب صلى الله عليه و سلم.

أولا: التعليم و الإفتاء

لقد كان نساء النبي صلى الله عليه و سلم يدرّسن غيرهن من النساء و يفتوهن في بعض الاحكام. فقد نقل السيوطي في كتاب تدريب الراوي عن ابي حزم قوله: ان أكثر الصحابة إفتاء - مطلقًا - ستة هم: عمر و علي و ابن مسعود و ابن عمر و ابن عباس و زيد بن ثابت و عائشة رضي الله عنها. و في الاحياء للامام الغزالي قوله: لم ينصب أحد من الصحابة نفسه للفتوى إلا بضعة عشر رجلا و عد معهم عائشة. راجع إحياء علوم الدين. ج1/ ص 23.

ثانيًا: مجال التجارة

لا سنة للنساء في ممارسة التجارة أظهر و أهدى من الاقتداء بسيدتنا خديجة بنت خويلد التي كانت من اصحاب رؤوس الاموال في مكة. فقد كانت لها تجارة تبعث بها الى الشام حتى أن عيرها كانت كعامة عير قريش, تستأجر لها الرجال يجلبون لها المال فيبيعونه و تجازيهم عوضا عن ذلك. فقد خرج في عيرها خير الرجال صلى الله عليه و سلم مع غلامها ميسرة و قالت له: اعطيك ضعف ما أعطي قومك و قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم و خرج الى سوق بصرى و باع سلعته التي خرج بها, و اشترى غيرها و ربحت ضعف ما كانت تربح. فأربحت خديجة النبي صلى الله عليه و سلم ضعف ما سمت له. راجع الاصابة ج4/ص81/ رقم 334.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت