فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 27809

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 06:26] ـ

... أبو السَّمَّال

هو قعنب بن أبي قعنب العدوي، له اختيار في القراءة معدود في الشواذ، رواه عنه أبو زيد الأنصاري النحوي [سعيد بن أوس] .

ورد أبو السمّال في كتاب النشر أربع مرات، مرتان منها في الجزء الأول ومرتان في الجزء الثاني بحسب المطبوع [طبعة الضباع] :

(1) ص 16 عند ذكر القراءة الشاذة كـ (ننحيك ببدنك) بالحاء.

(2) ص 249 عند ذكر الاستعاذة.

(3) ج 2 ص 268 في سورة الأعراف.

(4) ج 2 ص 404 في سورة الفلق.

ووقع خطأ في المطبوع في الموضعين 2، 3 (السماك) بالكاف.

وكذلك سها الدكتور السالم الجكني - حفظه الله - في الجزء الذي حققه في الموضع 2.

فورد في ص 835 من الجزء المحقق: وحكى أيضا [يعني الهذلي] عن أبي زيد عن أبي السماك"أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي"

ولم يعلق الدكتور على أبي السماك هذا بشيء، مع شهرة أبي زيد عن أبي السمال، واكتفى بالإحالة على الكامل والإقناع وقرة عين القراء.

أما في الموضع الأول وهو ص 377 من المحقَّق، وقد ورد على الصواب في المطبوع وفي جميع النسخ الخطية إلا"س"فماذا فعل الدكتور؟؟!

ترجم لأبي السمال فقال: بفتح السين وتشديد الميم وباللام، وقيل بالكاف بدل اللام كما في"س".

والسؤال الآن: من الذي قال: السماك بالكاف؟ هل وجوده هكذا في نسخة خطية من ست نسخ يقضي بأن للرجل كنيتين: السمال والسماك؟

أقول: لقد نصَّ العلماء على اسم الرجل وكنيته في كتبهم، فليراجع من شاء

الإكمال لابن ماكولا، وتبصير المنتبه لابن حجر، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين، وغاية النهاية لابن الجزري.

أما الدكتور محمد بن محفوظ - حفظه الله - فقد نبه في سورة الأعراف على الخطأ الموجود في المطبوع وبعض النسخ الخطية وقام بالتصويب،،،

وللموضوع بقايا

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 09:43] ـ

أين أنتم يا شيوخ القراءات؟؟

ما قدَّرت أنَّ موضوعًا يكون في عنوانه اسم"كتاب النشر"ومحققه الشيخ السالم - حفظه الله - ثم لا يحظى بمروركم الكريم!!!!!!

عمومًا أنا سأنتظر قليلًا لعلي أجد من يناقشني في الوقفة الأولى (أبو السمّال) ، لأني كنت أعددت نفسي لنقاش طويل حوله. ثم أتابع سرد باقي الوقفات.

فأنا الآن أرحب وأدعو للحوار من يظن أو يحاول أن يوهمنا أن صاحب الاختيار يكنى أبا السمال وأبا السمَّاك في آن واحد.

أيضا من أراد أن يضحك بملء فيه ويسري عن نفسه فليقرأ ما ورد عن أبي السماك = أبي السمال في كتاب معرفة القراء الكبار بتحقيق د. طيار آلتي قولاج؛

* حيث وردت ترجمته ثلاث مرات، كل مرة يأخذ رقم ترجمة جديدًا [مع أن المحقق يقول إن التراجم في طبعته تزيد عن التراجم في طبعة بشار عواد معروف بحوالي 500 ترجمة يعني الأرقام عنده لها تقدير وليست تكثّرًا] .

* في كل مرة ينبه أن الترجمة تكررت؟

*في كل مرة يؤثر الكنية (أبا السماك) كأنما لم يصادفه في غير هذا الكتاب.

* لم يراجع القاموس المحيط ولا تاج العروس ولا كتب شواذ القراءات كالمحتسب ولا كتب مشتبهات الأعلام ليتأكد أنه عندهم أبو السمال باللام.

* في كل مرة يقول الذهبي كلاما [أو ينسب له] أعجب مما قبله: فمرة لا يدري على من قرأ، ومرة قال عنه: مجهول، ومرة يطلب ممن لديه معرفة بالرجل أن يزيد في الترجمة!!!!!!

ما زلت أقول: هناك صاحب اختيار تُنسب إليه أحرف شاذة في القراءة يسمَّى قعنبا العدوي ويكنى أبا السمال، روى عنه أبو زيد الأنصاري النحوي.

وأقول: ورد في كتاب النشر المحقق ص 835: السماك بالكاف، ولم يصوبه الدكتور المحقق أو يعلق عليه.

وورد في ص 377 فترجمه الدكتور وقال: باللام وقيل بالكاف.

أليس هذا يستحق الوقفة (1) عنده؟؟

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [23 - Jun-2008, مساء 03:52] ـ

أخي الكريم:

جزاك الله خيرًا على الحرص على الحق وإظهاره وهذه صنعة الغيويرين على العلم والعلماء , سيما ما اتصل منه ومن اتصل منهم بكتاب الله تعالى , ولكنك لم توفق في طرح الموضوع نا في اللوكة ,وأنا أعيذك بالله أن تكون ممن يتوارى عن عيني فضيلة الدكتور المحقق السالم الجكني ليخلو له الجو في المواقع الغير المتخصصة كالألوكة مثلا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت