ـ [زبيدة 5] ــــــــ [12 - Feb-2010, مساء 12:01] ـ
حضرت عزاء مؤخرا، وطلبت تسجية الميت - بعد غسله وتكفينه - في بهو البيت ليصلي عليه النساء قبل تسليمه للرجال الذين سيصلون عليه الجنازة في المسجد قبل توديعه إلى قبره، صلينا صلاة جنازة من غير ركوع ولا سجود فاستنكر الكثيرون ذلك وأخبرتهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عليه نساؤه وطلبت الصديقة رضي الله عنها أن تصلي على سعد بعد وفاته، من يحيي هذه السنة ولماذا نحرم أمواتنا من أجر الدعاء وكأن طلب الرحمة له لا يعني غير الذكور؟ هل أنا صائبة؟
وفق الله الجميع.
ـ [جمانة انس] ــــــــ [12 - Feb-2010, مساء 06:26] ـ
حتى في المشرق النساء لا تصلي على الميت قبل خروجه من البيت
و حقاانت تشيرين الى مسألةمهمة جدا
غفل الناس عنها
نأمل من شيوخنا الكرام القاء الضوء عليها
وجزاهم الله خيرا
انه سسسسسسسسسؤال مهم
لماذا تحرم النساء من صلاة الجنازة داخل البيت قبل اخراج الميت
ما الحكم الشرعي جوازا اوندبا او منعا
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [12 - Feb-2010, مساء 08:47] ـ
كنت أعتقد أن هذه السنة غابت عند المغاربة فقط وأنا أوصي جميع النساء اللواتي يباشرن تغسيل النساء وتكفينهن أن يحرصن على هذه السنة حتى تعرف ولا تكتفي الأرملة بذرف الدموع الحزينة بل تقف أمام زوجها مصلية صلاة الجنازة، ولكن لدي سؤال أختي جمانة: هل تقف عند رأسه أم وسسطه؟
أحييك أختي جمانة
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [12 - Feb-2010, مساء 09:03] ـ
ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يَمروا بجنازته في المسجد فيُصَلّين عليه، ففعلوا، فوُقف به على حُجرهن يُصلين عليه ثم أُخرِج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد، فبلغهن أن الناس عابوا ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائز يُدخل بها المسجد، فبلغ ذلك عائشة فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به. عابوا علينا أن يُمر بجنازة في المسجد وما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن بيضاء إلا في جوف المسجد. رواه مسلم.
ـ [جمانة انس] ــــــــ [13 - Feb-2010, صباحًا 12:23] ـ
اختي الكريمة زبيدة جزاك الله خيرا الى لفت الا نظا رالى هذا المو ضوع
واقترح عليك ان تطلبي تعديل عنوانه الى
او ما تر ينه انسب
و لو لقي القبول من اهل العلم سيكون تطبيقه في ميزان حسناتك ان شاء الله
في المشرق و المغرب
اما مكان الو قوف عند الصلاة فما اعرفه انه عند رأس المتوفى لو كان رجلا
و اقرب الى الوسط لو كان امرأة
اتمنى لو ينال السؤال منا قشة المختصين
و قد حدث مرة في احدى حالات الو فاة
ان منعت بعض احدى النسوة الحاضرات زوجة المرحوم من الا قتراب منه لوداعه
بدعوى انها اصبحت اجنبية عنه
مما زاد في مصيبتها و حزنها
وقد وفقني الله للتصويب
فتفاصيل التعامل مع المتوفى داخل البيت من لحظة وفاته الى خروجه من البيت
يحتاج الى دراسة مفصلة
نسأل الله ان يبارك في اعمار الجميع
و ان يحسن الختام بر حمته و كرمه
ـ [حارث البديع] ــــــــ [13 - Feb-2010, صباحًا 07:24] ـ
و قد حدث مرة في احدى حالات الو فاة
ان منعت بعض احدى النسوة الحاضرات زوجة المرحوم من الا قتراب منه لوداعه
بدعوى انها اصبحت اجنبية عنه
مما زاد في مصيبتها و حزنها
وقد وفقني الله للتصويب
هذه من عجائب الجهل
وبوركتى
ـ [زبيدة 5] ــــــــ [14 - Feb-2010, صباحًا 10:53] ـ
أختي الفاضلة جمانة
لقد تم تعديل العنوان وأنت محقة في ذلك
وفقك الله
ـ [جمانة انس] ــــــــ [14 - Feb-2010, مساء 11:56] ـ
نرجو من مشايخنا الكرام
التكرم بتسجيل الملاحظات الفقهية حول هذه المسألة
-بارك الله في اعمار الجميع وحفظهم من كل سوء هم واهليهم واعزاءهم والمسلمين اجمعين-
ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 12:50] ـ
هل للمرأة أن تصلي على الجنازة أم لا؟
هل للمرأة أن تصلي على الجنازة أم لا؟
نعم، الصلاة على الجنازة مشروعة من الجميع الرجال والنساء، تصلي على الجنازة في البيت، أو في المسجد، كل ذلك لا بأس، وقد صلت عائشة والنساء على سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- لما توفي، فالمقصود أن الصلاة على الجنائز مشروعة للجميع، وإنما المنهي عنه ذهابها إلى القبور، اتباع الجنائز إلى المقبرة وزيارة القبور، أما صلاتها على الميت في المسجد أو في مصلى أو في بيت أهله فلا بأس بذلك. جزاكم الله خيرًا
ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 12:56] ـ
لا حرج على الزوج أن يغسل زوجته وينظر إليها بعد وفاتها
لقد سمعنا كثيرًا من عامة الناس بأن الزوجة تحرم على زوجها بعد الوفاة، أي بعد وفاتها، ولا يجوز أن ينظر إليها ولا يلحدها عند القبر، فهل هذا صحيح؟ أجيبونا بارك الله فيكم.
قد دلت الأدلة الشرعية على أنه لا حرج على الزوجة أن تغسل زوجها وأن تنظر إليه، ولا حرج عليه أن يغسلها وينظر إليها، وقد غسلت أسماء بنت عميس زوجها أبا بكر الصديق رضي الله عنهما، وأوصت فاطمة أن يغسلها علي رضي الله عنهما، والله ولي التوفيق.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الثالث عشر.
(يُتْبَعُ)