فهرس الكتاب

الصفحة 3629 من 27809

ـ [ابن رجب] ــــــــ [04 - Aug-2007, صباحًا 12:38] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت ان أنقل لكم بعض أخبار إمام المحدثين ,, ونأمل أن يستفيد منها الاخوان ومن لديه تعليق على هذه الاخبار فلا يبخل.

{ودمتم سالمين.}

أخبار لسليمان بن مهران الأعمش:

/// أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحرشي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، قال: سمعت أبا معاوية، يقول: قال الأعمش: «لأن أتصدق بكسرة أحب إلي من أن أحدث بسبعين حديثا» . فذكرت ذلك لأبي أسامة، فقال: قد سمعت الأعمش يقول ذلك.

/// أخبرني محمد بن الحسين القطان، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا علي بن خشرم، قال: سمعت حفص بن غياث، يقول: قيل للأعمش: لو حدثتنا؟ فقال،: «لأن أتصدق بعرق أو رغيف، أحب إلي من أن أحدثكم بعشرة أحاديث» .

/// أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش، حدثنا أحمد بن يونس الكوفي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: ما في الدنيا قوم شر من أصحاب الحديث قال أبو بكر: فأنكرتها عليه حتى رأيت منهم ما أعلم.

/// أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، قال: سمعت أبا القاسم الأنبذوني، يقول قرئ على أبي علي الحسن بن محمد بن عنبر البغدادي، حدثكم القواريري، قال: قال لي يزيد بن زريع: قال الأعمش: «لو كانت لي أكلب، كنت أرسلها على أصحاب الحديث» .

/// أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثني أبو بشر بن سليط، قال: سمعت عبد الله بن داود، يقول: سمعت الأعمش، يقول:: «لو خلا هذا الباب لأصحاب الحديث لسرقوا حديده» قال الشيخ أبو بكر: كان الأعمش سيء الخلق، جافي الطبع، بخيلا بالحديث، عسيرا في الرواية، وأخباره عند أهل العلم في ذلك مشهورة فمنها ما:

/// أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا علي بن سهل، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، قال: جاء رقبة بن مصقلة إلى الأعمش، فسأله عن شيء، فكلح وجهه، فقال له رقبة: «أما والله، ما علمتك لدائم القطوب، سريع الملال، مستخف بحق الزوار لكأنما تسعط الخردل إذا سئلت الحكمة»

/// أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال قرأت على أبي الحسن الكراعي، أخبركم أبو حامد أحمد بن علي الكشميهني، قال: سمعت علي بن خشرم، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: خرجنا في جنازة، ورجل من أصحاب الحديث يقود الأعمش. فلما رجعنا من الجنازة، عدل به عن الطريق. فلما أصحر، قال له: يا أبا محمد أتدري أين أنت؟ أنت في جبانة كذا. لا والله لا أردك حتى تملأ ألواحي حديثا. قال: اكتب. فلما ملأ الألواح، وضعها في حجره، وأخذ بيد الأعمش، يقوده. فلما دخل الكوفة، لقيه بعض معارفه، فدفع الألواح إليه، فلما انتهى الأعمش إلى بابه، تعلق به، وقال: «خذوا الألواح من الفاسق. قال: يا أبا محمد قد فاتت. فلما أيس (1) منه، قال: كل ما حدثتك كذب. قال الفتى: أنت أعلم بالله من أن تكذب»

(1) أيس: يئس وانقطع رجاؤه

/// أخبرني أبو القاسم الأزهري، حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا عبد الله بن سليمان، حدثنا أحمد بن حرب الطائي، قال: سمعت محمد بن عبيد، قال: كان الأعمش لا يدع أحدا يقعد بجنبه. فإن قعد إنسان، قطع الحديث وقام. وكان معنا رجل، يستثقله. قال: فجاء، فجلس بجنبه، وظن أن الأعمش لا يعلم. وفطن الأعمش، فجعل يتنخم، ويبزق (1) عليه، والرجل ساكت، مخافة أن يقطع الحديث.

(1) بزق: بصق

/// أخبرني محمد بن الحسين القطان، أخبرنا دعلج بن أحمد، أخبرنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو أسامة، قال: سأل حفص بن غياث الأعمش عن إسناد، حديث، فأخذ بحلقه، فأسنده إلى حائط، وقال: هذا إسناده.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت