ـ [مجدي فياض] ــــــــ [07 - May-2007, صباحًا 08:24] ـ
تتبعت طرق حديث المهاجر بن قنفذ والذي فيه:"كرهت أن أذكر الله على غير طهر"أو"على غير طهارة"ومداره على قتادة وهو مدلس وقد عنعن
فهل ظفر أخد من الإخوة بطريق صرح فيه قتادة بالتحديث أم لا يصح الحديث إذن
بارك الله فيكم
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 02:00] ـ
أحسن الله إليك
أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق شعبة عن قتادة
وتابع قتادة في المتن دون الإسناد يونس وحميد وغيرهم من أصحاب الحسن
والصحيح أن عنعنة قتادة والأعمش والسبيعي والزهري ونحوهم ممن وصفوا بالتدليس ولم يكثروا منه
الصحيح فيها أنها تمشى ولا نعلّ الرواية إلا إذا علمنا أنه دلسها بعينها كما يفهم من كلام ابن معين وغيره
وفي المسألة خلاف مشهور والله أعلم
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 02:09] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
لكن أين تابع قتادة في المتن دون الإسناد يونس وحميد وغيرهم من أصحاب الحسن؟؟
وهل هذه المتابعة من طريق الحسن أم ماذا؟؟
جزاكم الله خيرا
راجع الرسائل الخاصة
بارك الله فيك
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 02:26] ـ
رواية جرير بن حازم عند ابن أبي شيبة في المصنف
ورواية حميد عند ابن أبي شيبة في المسند
ورواية يونس في جزء أبي الطاهر وفي مساوىء الأخلاق للخرائطي
ورواية زياد الأعلم ويونس عند ابن الأعرابي في معجمه
وراجع نتائج الأفكار للعسقلاني
ـ [مجدي فياض] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 06:30] ـ
رجعت إلى المراجع التي ذكرتها أخي الفاضل لكن كلها عن طريق حميد ويونس وزياد كلهم عن الحسن عن المهاجر بن قنفذ بينما روايات قتادة عن الحسن عن حضين بن المنذر عن المهاجر والحسن معروف بالتدليس
وأما رواية الحاكم فنعم عن شعبة عن قتادة لكن الحسن عنعن الإسناد عن حضين بن المنذر
فلو سلمت طريق الحاكم من تدليس قتادة فما الجواب عن طريق الحاكم بالنسبة لعنعنة الحسن وهو ثقة يدلس هل يقال لا يضر تدليسه لأن تدليسه عن تابعي لا عن صحابي
بارك الله فيك
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 11:09] ـ
بارك الله فيك
قد قلتُ من قبل:
وتابع قتادة في المتن دون الإسناد يونس وحميد وغيرهم من أصحاب الحسن
وأجاب الحافظ في نتائج الأفكار عن هذا الاختلاف عن الحسن قائلا:
"و ليست هذه العلة بقادحة، فإن قتادة أحفظهم و قد جوده و صوب روايته ابن السكن و غيره ..."ا. هـ
قال يعقوب بن سفيان قال ابن المديني:"أصحاب الحسن: حفص المنقري، ثم قتادة، وحفص فوقه، ثم قتادة بعده، ويونس وزياد الأعلم. وكان حفص في الحسن مثل ابن جريج في عطاء، وبعد هؤلاء أشعث بن عبد الملك، ويزيد بن إبراهيم ..."
قال أحمد:"ما في أصحاب الحسن أثبت من يونس، ولا أسند عن الحسن من قتادة"
قال حرب: سئل أحمد عن أصحاب الحسن؟ فقال:"لا يعدل أحد يونس ...."
قال أبو حاتم:اكثر اصحاب الحسن قتادة
قال أبو زرعة: قتادة من اعلى اصحاب الحسن، قيل له يونس ابن عبيد؟ قال ثم يونس
فالله أعلم
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [07 - May-2007, مساء 11:19] ـ
جزاكم الله خيرًا، وهذا تخريج للحديث:
تخريج الحديث:
هذا الحديث رواه أحمد في مسنده (4/ 345 رقم 19034) و (5/ 80 رقم 20760 و20761) وأبو داود في سننه (17) - ومن طريقه البغوي في شرح السنة (312) - والنسائي في المجتبى (1/ 37) وفي الكبرى (36) - ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (5/ 280) - وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (673 و674) - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (28/ 578) - وابن خزيمة في صحيحه (206) وابن حبان (803 و806) ، والطبراني في المعجم الكبير (20/ رقم 781) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 27 و85) وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (161) والحاكم في المستدرك (3/ 479) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6213) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 90) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن حضين بن المنذر، عن مهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم - وهو يبول - فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر؛ فقال: إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهرٍ أو قال على طهارة.
(يُتْبَعُ)