ـ [ابن رجب] ــــــــ [11 - May-2007, صباحًا 01:12] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اود سؤال الاخوة الافاضل سلمهم الله. عن سكوت البخاري في تاريخه الكبير؟ وهل من رسالة كتبت حول هذا , أوبحث , أو درس علمي ,.وجزاكم الله خيرا
ـ [ابن السائح] ــــــــ [11 - May-2007, صباحًا 02:21] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسن ما رأيته في هذا الباب كتاب الرواة المسكوت عنهم لعداب الحمش هداه الله ورده إلى الحق
ـ [ابن رجب] ــــــــ [11 - May-2007, صباحًا 11:40] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسن ما رأيته في هذا الباب كتاب الرواة المسكوت عنهم لعداب الحمش هداه الله ورده إلى الحق.
جزاكم الله خيرا أخي الكريم.
أين يمكن أن أجد الكتاب على الشبكة؟
ـ [طالب علوم الحديث] ــــــــ [22 - Sep-2007, صباحًا 01:48] ـ
الأخ الفاضل ابن رجب بارك الله فيك على مواضيعك المفيدة ...
لقد ذكر الشيخ خالد الدريس في رسالته للدكتوراه"الحديث الحسن لذاته و لغيره"و التي كانت في خمس مجلدات أقوال العلماء و ألفاظهم و نقولات عنهم حول لفظة الحسن ففي باب أقوال الإمام البخاري ذكر هذه النقطة و التي قيدتها عندي و كانت من الفوائد الخاصة بهذا الكتاب حيث جاء بنقل عن الإمام المزي ينقل عن إمام آخر أن الإمام البخاري ذكر في مقدمة التاريخ الكبير أن من سكت عنهم فإن ذلك يعد توثيقا لهم، و ذكر الشيخ خالد أن هذا الإمام ثقة فنقله يعد ثقة و علل عدم وجود ذلك في النسخة المطبوعة أنه ربما أن المخطوطات التي أعتمد عليها كان فيها سقط في هذا الموضع. وقد قرأت نفس الكلام أن سكوته يعد توثيقا لأحد المشائخ في كتاب له عن مصطلح الحديث بأسلوب مختصر و لكن لم يأت بدليل و لكن الشيخ خالد كما ذكرت قد نقل هذا القول عن إمامين أثبات و لكني لا أذكر اسم الإمام الثاني و إن أردت أن آتيك برقم المجلد فهو المجلد الأول أو الثاني و لكني لا أذكر الصفحة فإذا أحببت أتيتك بها إن شاء الله و اسم الإمام الثاني. هذا ما لدي و الحمد لله رب العالمين
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [28 - Sep-2007, صباحًا 12:26] ـ
سلامٌ عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فإن لي بعض الملاحظات التي تحتاج إلى مزيد من البحث الجادِّ،
1 -إن الإمام البخاري لا يكثر من ذكر الجرح والتعديل صراحة في التاريخ الكبير، ولو فعل لربما أغنانا عن كتاب ابن أبي حاتم، (على الأقل في جزء كبير منه) غير أنه يذكر أحيانا كلاما في بعض الرجال، وغالب ذلك يأتي به حكاية عن من أخذ عنهم العلم من مشايخه، وكثير من ذلك في كتاب الضعفاء له، وقد تبين من تحقيق ابن أبي العينين لهذا الكتاب، أعني الضعفاء (برواية آدم بن موسى الخواري - روى عنه ابن حبان في التقاسيم والأنواع حديثا) أن مادته كلها تقريبا (إن لم تكن بأكملها) في التاريخ الكبير، والكامل فيمن تُكلم فيه لابن عدي (مطبوع باسم الكامل في الضعفاء) والضعفاء الكبير للعقيلي
2 -لاحظت أن البخاري قد يقول في الرجل (سمع فلانا وفلانا) ويقول في الرجل (روى عن فلان) ، ومن الأمثلة التي نظرت فيها يبدو أنه يفرق بين العبارتين، فكأن الأول عنده ثقة والثاني عنده ليس بذاك، فهذا انطباع (حتى الآن) ولابد من استقراء التاريخ الكبير للتحقق من هذه المسألة مع مقارنة أقوال البخاري بأقوال غيره من العلماء
3 -يبدو لي أيضا من الأمثلة التي نظرت فيها أنه لا يذكر توثيقا لرجل صراحةً إلا أن يكون ثقة ثبتا، كما في ترجمة مسدد بن مسرهد على سبيل المثال إذ ذكر كلام يحيى بن سعيد: لو أني أتيت مسددا فحدثته في بيته لكان يستأهل (وأورده أيضا في التاريخ الأوسط المجلد 4 - [1605] بتحقيق يحيى الشمالي - الرشد) ، وترجمة حماد بن زيد، حيث ذكر بيتين من الشعر لعبد الله بن المبارك
أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد
فاقتبس علما بحلم ثم قيده بقيد
فالظاهر أن منهج البخاري في التاريخ يحتاج إلى دراسة جادة موسعة، لا سيما في ما يختص بالنقطة الثانية،
والله تعالى أجل وأعلم
ـ [الباجي] ــــــــ [28 - Sep-2007, صباحًا 07:19] ـ
الأخ الفاضل ابن رجب بارك الله فيك على مواضيعك المفيدة ...
... حيث جاء بنقل عن الإمام المزي ينقل عن إمام آخر أن الإمام البخاري ذكر في مقدمة التاريخ الكبير أن من سكت عنهم فإن ذلك يعد توثيقا لهم ...
لو دققتَ النقل أيها الفاضل رعاك الله.
ـ [إبراهام الأبياري] ــــــــ [19 - Oct-2007, صباحًا 05:00] ـ
لأبي إسحاق الحويني تفصيل جيد لهذه المسألة تجده في تعليقه على كتاب البعث (ص 83 - 85) لابن أبي داود.
ـ [طالب علوم الحديث] ــــــــ [26 - Dec-2007, صباحًا 02:07] ـ
الأخ الباجي .. حفظك الله ورعاك
هلا وضحت مطلوبك أكثر؟؟
ـ [ابن رجب] ــــــــ [29 - Dec-2007, مساء 06:04] ـ
الأخ الفاضل ابن رجب بارك الله فيك على مواضيعك المفيدة ...
لقد ذكر الشيخ خالد الدريس في رسالته للدكتوراه"الحديث الحسن لذاته و لغيره"و التي كانت في خمس مجلدات أقوال العلماء و ألفاظهم و نقولات عنهم حول لفظة الحسن ففي باب أقوال الإمام البخاري ذكر هذه النقطة و التي قيدتها عندي و كانت من الفوائد الخاصة بهذا الكتاب حيث جاء بنقل عن الإمام المزي ينقل عن إمام آخر أن الإمام البخاري ذكر في مقدمة التاريخ الكبير أن من سكت عنهم فإن ذلك يعد توثيقا لهم، و ذكر الشيخ خالد أن هذا الإمام ثقة فنقله يعد ثقة و علل عدم وجود ذلك في النسخة المطبوعة أنه ربما أن المخطوطات التي أعتمد عليها كان فيها سقط في هذا الموضع. وقد قرأت نفس الكلام أن سكوته يعد توثيقا لأحد المشائخ في كتاب له عن مصطلح الحديث بأسلوب مختصر و لكن لم يأت بدليل و لكن الشيخ خالد كما ذكرت قد نقل هذا القول عن إمامين أثبات و لكني لا أذكر اسم الإمام الثاني و إن أردت أن آتيك برقم المجلد فهو المجلد الأول أو الثاني و لكني لا أذكر الصفحة فإذا أحببت أتيتك بها إن شاء الله و اسم الإمام الثاني. هذا ما لدي و الحمد لله رب العالمين
أين يمكن أجد الكتاب على الشبكة؟
(يُتْبَعُ)