ـ [ابن شهاب الزهري] ــــــــ [13 - Feb-2009, صباحًا 02:32] ـ
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين، و إمام المتقين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فحياكم الله إخوتي و أحبتي وطاب مسعاكم و تبوأتم من الجنة مقعدا
و لكي لا أطيل فهذه مجموعة فوائد حديثية منتخبة من كتب العلامة الألباني،جمعها أخ فاضل في رسالة و عزاها إلى أصولها،و لخصها أخوكم الفقير إلى عفو ربه راجين من الله الإخلاص في القول و العمل.
و الان مع الفوائد
1/الهدف من التخريج الوقوف على صحة الحديث أو ضعفه والحكم عليه.
2/الصحيح لغيره هو الذي في سنده ضعف غير شديد وله شاهد مثله أو أكثر فيكون حسنا لذاته، ويرتقي لدرجة الصحيح بشاهد معتبر.
3/مرفوعات البخاري في الصحيح كلها صحيحة إلا أحرف يسيرة وهم فيها بعض الرواة.
4/معلقات البخاري فيها الصحيح و الحسن والضعيف.
5/قول أبي داوود:"مالم أذكر فيه شيأفهو صالح"إختلفوا في المراد من هذا الكلام،فحمله البعض على حقيقته أي إما صحيح أو حسن، وقال أخرون بل يدخل فيه"حتى الضعيف بقرينة قوله:"وماكان فيه من وهن شديد فقد بينته"و بمفهوم المخالفة الوهن الغير الشديد لم يبينه وهو قول ابن منده، والذهبي وابن كثير ...."
6/الترمذي وابن السكن وابن ما جة وابن خزيمة وابن حبان متساهلين في تصحيح الأحاديث.
7/مسند أبي عوانة مستخرج على صحيح مسلم.
8/مستدرك الحاكم فيه أوهام كثيرة في الرجال و الأسانيد وقال ابن حجر أظن أنه عند تصنيفه كان يعتمد على حفظه.
9/المختارة للضياء المقدسي شرطه قائم على التساهل تارة رواة مجهولون و أخرى ضعفاء.
10/القدماء كانوا يطلقون الصحيح على الحسن وغيره.
يتبع إن شاء الله
ـ [ابن شهاب الزهري] ــــــــ [13 - Feb-2009, مساء 06:26] ـ
11/إذا قال الترمذي"غريب حسن"فهو حسن لذاته، و إذا قال"حديث حسن"فهو حسن لعيره، وإذا قال"حديث حسن"أي إسناده ضعيف.
12/إبن الصلاح يرى أن التصحيح والتضعيف للمتقدمين فقط، وبذالك يكون قد أغلق باب الإجتهاد،
رد عليه ابن حجر و شيخه العراقي و السيوطي في ألفيته
13/قد ينجبر الحديث الضيف إذا كانت له طرق ضعيفة خاصة إن كان الطعن في الرواة من جهة سوءالحفظ.
14/قولهم أصح ما في الباب أي صحيح نسبيا إذا قورن بغيره الأكثر ضعفا.
15/الحاكم انفرد عن الجمهور في تعريف الشاذ فقال"هو"الذي يتفرد به الثقة وليس له متابع"."
16/إشترط الإمام الشافعي لتقوية مرسل بمرسل،إشترط في المرسل الثاني أن يكون مرسله أخذ العلم عن غير رجال التابعي الأول.
17/مذهب ابن حزم أنه لا يقبل حديث المدلس ولو صرح بالسماع.
18/المقصود بلا أصل له عند المتأخرين أي لا سند له.
19/تنجبر الجهالة بالجمع.
20/بعض العلماء من المتقدمين يرون الرواية عن مجاهيل التابعين كابن كثير و ابن رجب،بخلاف الألباني.
يتبع إن شاء الله
ـ [ابن شهاب الزهري] ــــــــ [15 - Feb-2009, صباحًا 03:06] ـ
21/الصحابي الذي لم يعرف حاله إلا من جهة نفسه،إختلفوا هل تثبت له الصحبة،رجح ابن حجر صحبته.
23/قول الصحابي ذكر لنا و أمرنا ... وماشابهه له حكم المرفوع بخلاف التابعي.
24/البخاري لطيف العبارة فإن قال في راو، فيه نظر، فهو متهم،وإن قال سكتو عنه فهو في أدنى المراتب و أردئها، وإن قال منكر الحديث لا تحل الرواية عنه.
25/قول ابن حجر صدوق يخطئ ليس نصا في تضعيفه،فإنه كثيرا ما يحسن حديث من قال فيهم مثل هذا الكلام.
26/قول أبي حاتم شيخ لا يعني أنه مجهول،بل معدل في المرتبة الثالثة
27/إذا قال إبن حبان يخطئ أي أنه وسط الحديث فحديثه حسن.
28/قول الذهبي ثقة قد ضعف، أي أنه من أصحاب الحديث الحسن، مالم يخالف من هو أوثق منه.
29/قول الحافظ ليس بقوي، فهو ضعيف،و قوله ليس بالقوي _معرفة_فهو نفي لنوع خاص من القوة وهي قوة الحفاظ الأثبات.
30/قول ابن حجر الراوي مقبول عند المتابعة، وإلا فلين عند التفرد.
يتبع إن شاء الله
ـ [ابن شهاب الزهري] ــــــــ [16 - Feb-2009, صباحًا 01:10] ـ
31/قول الذهبي وُثق أي أن إبن حبان وثقه و هو ليس بثقة عنده.
32/قول ابن عدي أرجو أن لا بأس به فهي أدنى مراتب التعديل أو أول مراتب التجريح
33/قول الباخري مقارب الحديث أ ي لا بأ س به.
34/الواقيدي و الأزدي لا يقبل تجريحهم فالأول متهمم و الثاني مجروح.
35/الحاكم،لإبن حبان، العجلي ... متساهلون في التعديل.
36/للمعلمي كلام جميل عن قبول توثيق إبن حبان في كتابه التنكيل ص669
37/يكفي الواحد في الجرح أو التعديل إن لم يكن معروفا بتسلهله.
38/لا يشترط أن يكون الموثق من طبقة الراوي.
39/يقال في الراوي لا أعرفه إذا لم توجد له ترجمة.
40/التغير ليس جرحا مسقطا لحديث الراوي،إلا عند الترجيح.
41/من وصف بالإختلاط فحديثه ضعيف إلا إذا عرف أنه حدث به قبل الإختلاط.
42/إذا روى راوالحديث بسنده ثم أتبعه بإسناد أخر،فهل يجوز رواية لفظ الحديث الأول بإسناد الثاني؟؟
قال ابن معين يجوز على أن يقول في أخره مثله ولا يقول نحوه
43/إذا وضع الراوي في كتابه علامة _ص _فهي دليل على إختلاف في الكلمة أو تثبت نقلا فاسدة لفظا، بخلاف كلمة_صح_.
تم بحمد اله