فهرس الكتاب

الصفحة 9359 من 27809

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 12:57] ـ

هذه أبيات لابن فرح الأشبيلي وهي أبيات غزلية جمع فيها مصطلحات علم الحديث وقد اشتملت على ألوان بديعية طريفة

يقول ابن فرح:

غرامي (صحيح) والرجا فيك (معضل) وحزني ودمعي (مرسل) و (مسلسل)

وصبري عنكم يشهد العقل أنه (ضعيف) و (متروك) وذلي أجمل

ولا (حسن) إلا (سماع) (حديثكم) (مشافهة) (يملى) عليَّ (فأنقل)

وامري (موقوف) عليك وليس لي على أحد إلا عليك معوَّل

ولو كان (مرفوعا) إليك لكنت لي على رغم عذَّالي ترق وتعدل

وعذل عذولي (منكر) لا أسيغه وزور و (تدليس) (يرد) ويهمل

أقضي زماني فيك (متصل) الأسى و (منقطعا) عما به أتوصل

وها أنا في أكفان هجرك (مدرج) تكلفني ما لا أطيق ف (أحمل)

وأجريت دمعي فوق خدي (مدبجا) وما هي إلا مهجتي تتحلل

ف (متفق) جفني وسهدي وعبرتي و (مفترق) صبري وقلبي المبلبل

و (مؤتلف) وجدي وشجوي ولوعتي و (مختلف) حظي وما منك آمل

خذ الوجد عني (مسندا) و (معنعنا) فغيري (بمضوع) الهوى يتحيل

وذي نبذ من (مبهم) الحب ف (اعتبر) و (غامضه) إن رمت شرحا أطوّل

(عزيز) بكم صب ذليل لعزكم و (مشهور) أوصاف المحب التذلل

(غريب) يقاسي البعد عنكم وماله وحقك عن دار القلى متحوّل

فرفقا ب (مقطوع) الوسائل ماله إليك سبيل لا ولا عنك معدل

فلا زلت في عز منيع ورفعة ولا زلت (تعلو) بالتجني و (أنزل)

(أورّي) بسعدى والرباب وزينب وانت الذي تعنى وأنت المؤمل

فخذ أولا من آخر ثم أولا من النصف منه فهو فيه مكمَّل

أبرُّ إذا أقسمت أني بحبه أهيم وقلبي بالصبابة يشعل

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [07 - Feb-2010, مساء 01:50] ـ

بارك الله فيكم.

وللفائدة: قد اهتم بهذه المنظومة جملة من العلماء، وحفظوها، لذا نالت حظا كبيرا من الاهتمام، وشرحت شروحا كثيرة، بين مقل ومستكثر، ومسهب وموجز؛ قاله ابن ناصر الدين [بمعناه] .

وممن شرحها: ابن عبد الهادي (ت 744هـ) ، الصفدي (ت 764هـ) ، ابن الخطيب القسطنطيني (ت 810هـ) ، عز الدين ابن جماعة (ت 819هـ) [قيل: إن له شروحا ثلاثة] ، محمد بن إبراهيم التتائي المالكي (ت 937هـ) ، يحيى بن عبد الرحمن القرافي (فرغ منه 962هـ) ، عمر بن عبد الله الفاسي (ت 1188هـ) ، محمد بن محمد الأمير الكبير (ت 1232) ، بدر الدين الحسيني (1354هـ) ، وغيرهم.

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [08 - Feb-2010, مساء 12:21] ـ

الأخ المشرف / عبد الله الحمراني وفيكم بارك وأشكر لك هذه الإضافات المفيدة الضافية نفع الله بكم ونفعنا وإياكم بهذا العلم وجعله حجة لنا لا علينا إنه ولي ذلك والقادر عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت