فهرس الكتاب

الصفحة 6599 من 27809

أيقال:"الحديث المتنفق والمفترق"أم"الراوي المتفق والمفترق"؟

ـ [الورقات] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 06:22] ـ

قال الشيخ حسن بن محمد المشاط رحمه الله في شرحه على البيقونية عند قول الناظم:

متفقٌ لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق

ما نصه:

الحديث المتفق والمتفرق

(متفقٌ) هو خبر مقدم عن قوله:"متفقٌ"آخر الشطر،

يعني: أنه الحديث الذي اتفقت في سنده أسماء الرواة (لفظًا وخطًا) أي: في اللفظ والخط (متفقْ) عندهم،

وأما في الأشخاص والمسميات فبينهما افتراق واختلاف،

وهذا معنى قوله: (وضده) أي: ومثل المتفق (فيما) أي: في الاتفاق الذي (ذكرنا) ه في اللفظ والخط دون المسمى والشخص هو (المفترق) أي: المسمى بذلك؛ لافتراق الأسماء بافتراق المسميات. اهـ

(والعنونه ب"الحديث المتفق والمفترق منه، وكذا عنونة ما بعده) "

وقال عند قول الناظم رحمه الله:

مؤتلفٌ مؤتلف الخط فقط وضده مختلفٌ فاحشَ الغلط

مانصه:

الحديث المؤتلف والمختلف

(مؤتلفٌ) مأخوذٌ من الائتلاف، وهو الاتفاق.

ويُعَرّف بأنه: (متفق) أي: حديث اتفق في سنده اسم الراوي ونحوه مع غيره في (الخط فقط) دون اللفظ، فإنه فيه مختلف. وقوله: (وضده) أي: مثل المؤتلف، وهو المختلف في اللفظ (مختلفٌ) أي: مسمى بذلك، اهـ

والسؤال: هل يُقال"الحديث المتفق والمفترق"و"الحديث المختلف والمؤتلف"كما ذكر الشيخ المشاط رحمه الله؟

فالذي أعرفه - ولا أزعم انه الصواب- أنه لا يُقال لحديثٍ بعينه"هو متفق ومفترق"أو"هو مختلف ومؤتلف"ولكن لرواة معينين،

ولم أجده تسميته بالحديث عند غيره من شراح البيقونية - مع اني ما راجعت جميع ما عندي من شروحها - إلا ما ذكره عثمان بن مكي في شرحه على البيقونية عند نفس البيت قال:

الثامن والعشرون (يقصد النوع) : الحديث المتفق والمفترق، وهو:ما اتفق لفظه وخطه وافترقت مسمياته. اهـ

وعند بيت المؤتلف والمختلف قال:

التاسع والعشرون: الحديث المؤتلف والمختلف، وهو ما اتفق خطه دون لفظه، من الاسماء ونحوها. اهـ

وعلق المحقق (وهو الشيخ علي الحلبي) على قوله"الحديث"في الحاشية فقال:

والصواب أن يقول: (( الراوي ) ). اهـ

نبه في هذا الموطن ولم ينبه على قوله فيما قبل في المتفق والمفترق"الحديث".

فما القول؟

وعذرا على الإطالة

ـ [التقرتي] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 08:13] ـ

قال الشيخ حسن بن محمد المشاط رحمه الله في شرحه على البيقونية عند قول الناظم:

متفقٌ لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرنا المفترق

ما نصه:

الحديث المتفق والمتفرق

(متفقٌ) هو خبر مقدم عن قوله:"متفقٌ"آخر الشطر،

يعني: أنه الحديث الذي اتفقت في سنده أسماء الرواة (لفظًا وخطًا) أي: في اللفظ والخط (متفقْ) عندهم،

وأما في الأشخاص والمسميات فبينهما افتراق واختلاف،

وهذا معنى قوله: (وضده) أي: ومثل المتفق (فيما) أي: في الاتفاق الذي (ذكرنا) ه في اللفظ والخط دون المسمى والشخص هو (المفترق) أي: المسمى بذلك؛ لافتراق الأسماء بافتراق المسميات. اهـ

(والعنونه ب"الحديث المتفق والمفترق منه، وكذا عنونة ما بعده) "

وقال عند قول الناظم رحمه الله:

مؤتلفٌ مؤتلف الخط فقط وضده مختلفٌ فاحشَ الغلط

مانصه:

الحديث المؤتلف والمختلف

(مؤتلفٌ) مأخوذٌ من الائتلاف، وهو الاتفاق.

ويُعَرّف بأنه: (متفق) أي: حديث اتفق في سنده اسم الراوي ونحوه مع غيره في (الخط فقط) دون اللفظ، فإنه فيه مختلف. وقوله: (وضده) أي: مثل المؤتلف، وهو المختلف في اللفظ (مختلفٌ) أي: مسمى بذلك، اهـ

والسؤال: هل يُقال"الحديث المتفق والمفترق"و"الحديث المختلف والمؤتلف"كما ذكر الشيخ المشاط رحمه الله؟

فالذي أعرفه - ولا أزعم انه الصواب- أنه لا يُقال لحديثٍ بعينه"هو متفق ومفترق"أو"هو مختلف ومؤتلف"ولكن لرواة معينين،

ولم أجده تسميته بالحديث عند غيره من شراح البيقونية - مع اني ما راجعت جميع ما عندي من شروحها - إلا ما ذكره عثمان بن مكي في شرحه على البيقونية عند نفس البيت قال:

الثامن والعشرون (يقصد النوع) : الحديث المتفق والمفترق، وهو:ما اتفق لفظه وخطه وافترقت مسمياته. اهـ

وعند بيت المؤتلف والمختلف قال:

التاسع والعشرون: الحديث المؤتلف والمختلف، وهو ما اتفق خطه دون لفظه، من الاسماء ونحوها. اهـ

وعلق المحقق (وهو الشيخ علي الحلبي) على قوله"الحديث"في الحاشية فقال:

والصواب أن يقول: (( الراوي ) ). اهـ

نبه في هذا الموطن ولم ينبه على قوله فيما قبل في المتفق والمفترق"الحديث".

فما القول؟

وعذرا على الإطالة

اصل هذا التصنيف مقدمة بن صلاح و قد ادخل كل ما يخص الرواة في انواع الحديث و لا احسب ما قاله الحلبي وجيها فالمسألة مسألة اصطلاح فقط.

فقد تبع بن صلاح على هذا الاصطلاح بن كثير و الحافظ العراقي و هم من هم في علم الحديث.

و الله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت