ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 08:02] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و جزاكم الله خيرا
ـ [مستور الحال] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 10:41] ـ
قال الشيخ عبد السعد حفظه الله وبارك فيه عن محمد بن إسحاق أنه مقل من التدليس وقال: لقد تتبعت حديثه فوجدته في الغالب لا يدلس وقد نص على ذلك ابن المديني وابن عدي. أ. هـ
قلت: وبناء على ذلك فإن وصفه بالتدليس ينصرف كثيرًا على التدليس بمعنى الإرسال الخفي بين المتعاصرين، وأهل الحديث يسمون هذا الإرسال تدليسًا، ولذلك تجد كثيرًا في ترجمته أن النقاد يبينون هل سمع من فلان أو لم يسمع من فلان لأن تدليسه من هذا النوع.
هذا بالنسبة للتدليس أما التفرد فهو حسن الحديث ومثله يتردد في تفرده، ولكن يقبل تفرده في المغازي والسير لأنه متخصص ومهتم في جمع هذا المجال.
والله أعلم.
ـ [الغُندر] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 10:42] ـ
بالاجماع ان ابن اسحاق اذا لم يذكر سماع فروايته لا تقبل ذكره ابن حجر في طبقات المدلسين
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 10:57] ـ
/// بارك الله فيكما
/// الأخ مستور الحال: هل لك من كلام لأهل العلم مما يعضّد كلامك هذا:
ولكن يقبل تفرده في المغازي والسير لأنه متخصص ومهتم في جمع هذا المجال
/// الأخ غندر: أين نصّ ابن حجر رحمه الله على الإجماع؟
ـ [مستور الحال] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 11:17] ـ
أخي غندر بارك الله فيك حبذا لو تذكر من حكى الإجماع.
وأما وضع الحافظ ابن حجر له في المرتبة الرابعة من المدلسين فهو رحمه الله في هذا الكتاب لم يميز بين من يرسل فيسمى مدلسا لذلك، ومن يدلس عن شيوخه الذين سمع منهم، فهو أخذ إطلاقات العلماء بالتدليس فحملها على اصطلاحه هو في النخبة، وهذا التصرف غير سديد.
والنقاد المتقدمين يسمون الإرسال بين المتعاصرين تدليس، فوصفه بكثرة التدليس يحمل على الإرسال.
واستكمالًا لما ذكرته في المشاركة السابقة:
أيضًا بالنسبة للتدليس:
قال علي بن المديني: نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين.
وقال أيضًا: إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق؛ يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة ذكر أبو الزناد، وروى عن رجل عمن سمع منه، ويقول: حدثني سفيان بن سعيد عن سالم أبي النضر عن عمر (صوم يوم عرفة) ،
ويقول الحسن بن دينار عن أيوب عن عمرو بن شعيب في (سلف وبيع) ، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب. أ. هـ
قلت: وفيما قاله علي ابن المديني فيه استدلال على قلة تدليسه.
أما بالنسبة للتفرد:
قال البخاري: محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها أحد. أ. هـ
قلت: فيحمل التردد في تفرده إذا وجدت نكارة في الحديث، أو عن شيوخ قد تُكلم في روايته عنهم كالزهري ويحيى بن أبي كثير، إلا رواياته في السير والمغازي.
والله أعلم.
ـ [مستور الحال] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 11:28] ـ
أخي سراج بن عبد الله الجزائري بارك الله فيك هذا أولًا قلته تقليدًا للشيخ المحديث عبد الله بن عبد الرحمن السعد فهو نص على ذلك.
وهذا يؤخذ من تصرف أهل العلم فهم يقبلون ما ينفرد به الراوي الملازم لشيخه؛ لأن له مزيد عناية.
وأيضًا هو يعلم من بداهة العقل فكل إنسان اهتم بباب من العلم وجمع فيه ما تفرق عند غيره، وكان له مزيد عناية واختصاص فلا شك أنه يقبل ما ينفرد به.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 11:29] ـ
مما يدل على قلة تدليسه أنه يروي عن شيوخه الذين سمع منهم كثيرا أحيانا بواسطة، كما في بعض أسانيد البخاري.
وقد نص على ذلك الحافظ في الفتح، فكلامه في الفتح مقدم على كلامه في غيره لأنه من أواخر مؤلفاته.
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [21 - Jun-2008, صباحًا 04:14] ـ
الأخ مستور الحال؛ شكرا لك ... بارك الله فيك ...
الأخ أبو مالك العوضي؛ شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 06:42] ـ
يظهر لي أنّ ما تفرّد به ابن اسحاق يُرّد مطلقا لأنّ ما أرسله و لو كان خفيا أو دَلّسه فيه إحتمال دخول شيء من إجتهاده فيه حتى تجرّأ و جزّم بنسبة هذا القول إلى من دلّس إليه أو أرسل إليه.
و النّاس فيما مَحلُّه الإجتهاد قد تختلف عندهم الأنظار فيه
و ما مبناه الإجتهاد؛ يُستدل له و لا يُعتَمدُ عليه بمجرّده.
و بالتالي فلم يعد في حالتنا هاته ما رواه ابن اسحاق خبرا صرفا
و الله أعلم
أرجو تقويمي و جزاكم الله خيرا
ـ [أبو المنذر] ــــــــ [25 - Jun-2008, صباحًا 08:08] ـ
قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى: فالذي يظهر لى أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإن في حفظه شيئا. وقد احتج به أئمة، فالله أعلم. انتهى
قلت: وقد اعتمد على هذا القول العلامة الألباني وصرح بذلك -ولم يحضر لي المرجع بالضبط - فالخلاصة أن أحاديث ابن إسحاق المعنعة من قسم الضعيف, والإشكال هو: هل يحتج بما انفرد به في حالة تصريحه بالسماع؟
لقد لاحظت أن في بعض أحاديث ابن إسحاق زيادات تفرد بها عن باقي الطرق فهل كلام الحافظ الذهبي يشمل هذا وذاك؟