ـ [ابن رجب] ــــــــ [12 - Apr-2008, صباحًا 01:22] ـ
لفظ هذا الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ... فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) . رواه البخاري (3336) ومسلم (7092) .
وفي لفظ مسلم: (فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعًا فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن) .
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/ 367) : (أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك) أ. هـ.
وعلى المسلم أن يؤمن بكل خبر جاء به الدليل من كتاب الله والسنة الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الإمام الشافعي رحمه الله: (آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله) انظر الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد ص (89) .
فالمؤمن يجب عليه أن يؤمن إيمانًا جازمًا بكل ما أخبر به الله جل جلاله، وبكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم إذا ثبتت صحته إليه صلى الله عليه وسلم، إيمانًا جازمًا لا يعتريه أدنى شك ويجب عليه أن يقبله جملة وتفصيلًا سواء فهمه أو لم يفهمه، أو استغربه أم لم يستغربه؛ لأن عدم استيعابه للأمر الصادق المجزوم بصحته وثبوته لا يعني عدم ثبوت هذا الأمر، ولكن القضية أن عقله لم يستطع أن يستوعب ذلك الأمر ويفهمه، والمولى سبحانه وتعالى أمرنا أن نؤمن بكل ما أخبر عنه سبحانه أو أخبر عنه نبيه صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) الحجرات / 15.
وإذا أشكل عليك هذا الأمر فاعتبر ذلك بهؤلاء الأقزام الذين نراهم وهم رجال في حجم الأطفال فإذا كان ذلك واقعًا فما الذي يمنع من العكس وهو أن يكون رجلًا وطوله ستون ذراعًا، وقد وجد في التاريخ البشري عماليق كما يقول ذلك علماء الآثار والحفريات.
مستفاد من أحد البرامج.
ـ [احمد موسى] ــــــــ [12 - Apr-2008, صباحًا 02:24] ـ
اذا ذهبت الى قبور الانبياء تجد انهم اطول بكثير منا
والعجب ان اليهود تجد في كتبهم العجب ولم يعترض احد عليهم!
في كتبهم ان الناس قديما اطول كثير منا الان
المبستشرقين وطلبة الاركيولوجي يقولون ما يقولون وكلها بحوث ونظريات قد تنقض لاحقا هن نفسهم غير متأكدون 100% بما يقولون
والله المستعان
ـ [أبو السها] ــــــــ [13 - Apr-2008, صباحًا 11:47] ـ
اذا ذهبت الى قبور الانبياء تجد انهم اطول بكثير منا.
لم يثبت قبر من قبور الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام- بالنقل الصحيح إلا قبر نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم- كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله-
ـ [شريف شلبي] ــــــــ [13 - Apr-2008, مساء 03:18] ـ
الكثير من العلماء قالوا أن أمور الاعتقاد لا يؤخذ فيها بأحاديث الاحاد، حيث أن الخطأ والنسيان والوهم يمكن أن يتطرق الى رواتها كما حدث في حديث مسلم خلق الله التربة يوم السبت الذي قال فيه البخاري أن الحديث عن أبي هريرة عن كعب الأحبار وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن باعتمادنا لأحاديث الآحاد مصدرًا للأخبار والاعتقادات نعرض عقيدة المسلمين للخطر حيث نأمر الناس بالايمان بأشياء يصعب عليهم اعتقاده نظرًا لمخالفة معناها للحس والواقع، وانظروا رحمكم الله الى الحافظ ابن حجر في الفتح - منذ سبعمائة عام وليس ثم حفريات ولا علم آثار - حيث استشكل عليه معنى هذه الرواية (رواية خلق آدم) فقال:"وَيَشْكُل عَلَى هَذَا مَا يُوجَد الْآن مِنْ آثَار الْأُمَم السَّالِفَة كَدِيَارِ ثَمُود فَإِنَّ مَسَاكِنهمْ تَدُلّ عَلَى أَنَّ قَامَاتهمْ لَمْ تَكُنْ مُفْرِطَة الطُّول عَلَى حَسَب مَا يَقْتَضِيه التَّرْتِيب السَّابِق، وَلَا شَكَّ أَنَّ عَهْدهمْ قَدِيم، وَأَنَّ الزَّمَان الَّذِي بَيْنهمْ وَبَيْن آدَم دُون الزَّمَان الَّذِي بَيْنهمْ وَبَيْن أَوَّل هَذِهِ الْأُمَّة، وَلَمْ يَظْهَر لِي إِلَى الْآن مَا يُزِيل هَذَا الْإِشْكَال"
(يُتْبَعُ)