ـ [البدراوي] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 08:58] ـ
هل لا تقبل صلاة المنفرد ولو بركعة خلف الصف؟
وما هي اقوال السلف في هذا؟
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 09:27] ـ
الأئمة الثلاثة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي على أنه لا بأس بذلك، وأنه تجزيه صلاته.
وقال الإمام أحمد: يعيد صلاته.
قال في (المغني ج2/ص22) :
وجملته أن من صلى وحده ركعة كاملة لم تصح صلاته، وهذا قول النخعي والحكم والحسن بن صالح وإسحاق وابن المنذر. وأجازه الحسن ومالك والأوزاعي والشافعي وأصحاب الرأي؛ لأن أبا بكر ركع دون الصف فلم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة، ولأنه موقف للمرأة فكان موقفا للرجل كما لو كان مع جماعة.
ولنا ما روى وابصة بن معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي خلف الصف وحده فأمره أن يعيد. رواه أبو داود وغيره، وقال أحمد: حديث وابصة حسن.
وعن علي بن شبان أنه صلى بهم نبي الله صلى الله عليه وسلم فانصرف ورجل فرد خلف الصف، فوقف نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى انصرف الرجل؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"استقبل صلاتك ولا صلاة لفرد خلف الصف"رواه الأثرم، وقال: قلت لأبي عبد الله: حديث ملازم بن عمرو _ يعني هذا الحديث _ في هذا أيضا حسن؟ قال: نعم.
ولأنه خالف الموقف فلم تصح صلاته كما لو وقف أمام الإمام.
فأما حديث أبي بكرة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهاه فقال:"لا تعد"والنهي يقتضي الفساد، وعذره فيما فعله لجهله بتحريمه، وللجهل تأثير في العفو، ولا يلزم من كونه موقفا للمرأة كونه موقفا للرجل، بدليل اختلافهما في كراهية الوقوف واستحبابه.
قلت: والصواب ما ذهب إليه المحققون من أهل العلم، فقد سمعت شيخنا الشيخ العلامة محمد بن الصالح العثيمين يقول: إن وجد الصف متصلا، وخشي تفكيك الصف واضطرابه، أو لم يجبه أحد للرجوع، وخشي فوات الركعة؛ فإنه يصلي وحده خلف الإمام والحالة هذه، وصلاته صحيحة.
والله تعالى أعلم
ـ [البدراوي] ــــــــ [08 - May-2009, مساء 10:18] ـ
فهل معنى هذا ان الذي يركع خلف الصف ثم يرفع قبل بلوغه لا يعتد بالركعة؟
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [09 - May-2009, مساء 03:28] ـ
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ في حكم صلاة المنفرد خلف الصف وحده:
حكم الصلاة خلف الصف منفردا: البطلان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا صلاة لمنفرد خلف الصف ) )ولأنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه أمر من صلى خلف الصف وحده أن يعيد الصلاة ولم يسأله هل وجد فرجة أم لا، فدل ذلك على أنه لا فرق بين من وجد فرجة في الصف ومن لم يجد، سدا لذريعة التساهل في الصلاة خلف الصف منفردا. لكن لو جاء المسبوق والإمام راكع فركع دون الصف ثم دخل في الصف قبل السجود أجزأه ذلك، لما ثبت في صحيح البخاري رحمه الله عن أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه أنه جاء إلى الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف ثم دخل إلى الصف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام: (( زادك الله حرصا ولا تعد ) )ولم يأمره بقضاء الركعة. أما من جاء والإمام في الصلاة ولم يجد فرجة في الصف فإنه ينتظر حتى يوجد من يصف معه، ولو صبيًا قد بلغ السابعة فأكثر، أو يتقدم فيصف عن يمين الإمام عملًا بالأحاديث كلها. وفق الله المسلمين جميعًا للفقه في الدين والثبات عليه إنه سميع قريب.
من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من بعض طلبة العلم، وطبعها الأخ / محمد الشايع في كتاب - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الثاني عشر
ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [10 - May-2009, مساء 11:33] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فهذا عرض وتلخيص لأقوال أهل العلم - خاصة المعاصرين منهم رحمهم الله -
في (حكم صلاة المنفرد خلف الصف) أضعه بين يدي القارىء الكريم، حتى يتصور منزع خلافهم في هذه المسألة، والله أسأل أن يرزقنا وإخواننا المسلمين العلم النافع والعمل الصالح ..
ما حكم صلاة المنفرد خلف الصف ... ؟
الجواب: اختلف العلماء - رحمهم الله - في ذلك على أقوال:
(القول الأول) : (وهو مذهب الإمام أحمد ورجحه من المعاصرين الشيخ ابن باز)
(يُتْبَعُ)