فهرس الكتاب

الصفحة 27697 من 27809

مَاذَا قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُود شَاكر-رَحِمَه الله- بَْعدَ عُزْلَتِهِ سِنِينَ ... ؟!

ـ [أبو المنذر الشلقاني] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 08:13] ـ

وَقَد بَدَأْتُ أَكْتُبَ هَذِه الْكَلِمَاتِ بَعْدَ عُزْلَةٍ ارْتَضَيَّتُهَا لِنَفْسِي مُنْذ سِنِيْن، لِأَنِّي خَشِيتُ أَن لَا أَقُوْمَ بِحَقِ الْقَلَمِ عَلَيَّ، وَبِحَقِ الْنّاسِ عَلَيْه، فُوُجِئْتُ بِأَشْيَاءَ كُنْتُ أُرَاهَا هَيِّنَةً لَا خَطَر لَهَا، فَاسْتَبَان لِي بَعْد قَلِيْلٍ مِن مُذَاكَرَةِ أَصْحَابِي أَنَّ الْأَمْرَ أَهْوَلُ مِمَّا ظَنَنْتُ، فَمِن أَجْلِ ذَلِك فَارَقْتُ عُزْلَتِي، وَبَدَأَتُ حَرِيْصًا عَلَى أَنْ لَا أَخُوْنَ حَقَّ الْقَلَمِ عَلَيَّ، ولَا حَقّ الْنّاس عَلَيْهِ ... ! (أباطيلٌ وأسمارُ)

قُلْتُ: فَلِلهِ دَرُّكَ شَيْخَ العَرَبية ... ! ِ

ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [21 - Oct-2010, مساء 03:50] ـ

رحم الله الشيخ ... جزاك الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت