فهرس الكتاب

الصفحة 11235 من 27809

ـ [محمديامين منيرأحمدالقاسمي] ــــــــ [19 - Sep-2010, مساء 12:05] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

الأول

قال البخاري في صحيحه في كتاب المغازي

حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق: سأل رجل البراء، وأنا أسمع، قال: أشهد علي بدرا؟ قال بارز وظاهر.

المسؤل والمطلوب مااسم هذاالرجل المذكوروأحواله في هذه الجملة لهذاالحديث"سأل رجل البراء"

الثاني

قال البخاري في صحيحه في كتاب المغازي

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثني يوسف بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن جده عبد الرحمن قال:

كاتبت أمية بن خلف، فلما كان يوم بدر، فذكر قتله وقتل ابنه، فقال بلال: لا نجوت إن نجا أمية.

المطلوب والمسؤل مامعني هذه الجملةلهذاالحديث"فذكر قتله وقتل ابنه،"ومن المرادبالابن يعني ماكان اسمه وماهوأحواله

الثالث

قال البخاري في صحيحه في كتاب المغازي

حدثنا عبدان بن عثمان قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قرأ والنجم فسجد بها، وسجد من معه، غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته، فقال: يكفني هذا، قال عبد الله: فلقد رأيته بعد قتل كافرا

المطلوب والمسؤل ماهوالقول المححقق عندكم في تعيين المرادبشيخ في هذه الجملةلهذالحديث"غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته،"

شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

ـ [ثوبان المصرى] ــــــــ [24 - Sep-2010, مساء 05:43] ـ

الرجل هو أبو داود نفيع بن الحارث الأعمى الدارمى

رافضى غال ادعى لقاء ثمانية عشر بدريا، فقال قتاده كذب إنما كان يتتبع تتبعا، و قال غيره و الله ما روى سعيد بن المسيب عن ثمانية عشر بدريا

ـ [ثوبان المصرى] ــــــــ [24 - Sep-2010, مساء 05:59] ـ

فذكر قتله و قتل ابنه

الإبن هو على بن أمية بن خلف

و قد ذكرت كتب السيرة أن قتله كان ببدر على يد عمار بن ياسر، و لكن هذا لا يصح

لأن المعروف أن على بن أميه بن خلف كان من السباقين إلى الإسلام

و كان يُعذب مع عمار بن ياسر حتى نطقا كلمة الكفر سويا

فأنزل الله عز و جل في عمار (إلا من أُكره و قلبه مطمئن بالإيمان) و في على بن أميه (ولكن من شرح بالكفر صدرا)

أى أن على بن أمية قد إرتد قلبا و قالبا

ما حدث بعد ذلك هو الإذن بالهجره للمدينه

و كان طبيعيا أن يكون هؤلاء المعذبون أول من يهاجر

و أظن أن عمار بن ياسر إستبشر بالخبر و هو لا يدرى بأن على قد شرح بالكفر صدرا فذهب اليه ليبشره، فلما شعر بأن على سوف يشى به قتله ثم فر هاربا الى المدينه

و هذا ما أثار حفيظة أميه بن خلف الذى شعر أنه قد خُدع و قتل إبنه، لذا قرر الثأر

هذا و العلم لله وحده

هذا و قد وجدت في البخارى حديثا فيه (قال أميه بن خلف: لا نجوت إن نجا أميه) فى غزوة بدر

مما يوحى بأن هناك أكثر من أميه بن خلف!!!

و لعلك تذكر واقعة مقتله إذ كان عبد الرحمن بن عوف حليفا له

فحين رءا بلال بن رباح أميه بن خلف خلال الغزوة صرخ لا نجوت إن نجا، فاستجار أميه بعبد الرحمن، فحماه عبد الرحمن بجسده، فنادى بلال هذا عدو الله أميه بن خلف فاجتمع الناس فاغتالوه من تحت عبد الرحمن

و واقعة مقتل أميه التى ذكرت لهى في البخارى أيضا

و ما شهدنا الا بما علمنا

و ما كنا للغيب حافظين

و شكرا

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Sep-2010, صباحًا 12:23] ـ

· أما السؤال الأول:

فلم يعرف، ولم يوقف عليه .. والأظهر أنه راوي الخبر نفسه (أبو إسحاق السبيعي) كما أشار إلى ذلك ابن حجر؛ فأبهم اسمه .. وأبو إسحاق ممن يروي عن البراء رضي الله عنه.

وإخراج الإمام البخاري لهذا الخبر في صحيحه يوحي بذلك. والله أعلم

· أما السؤال الثاني:

فيجيبك عنه الإمام البيهقي في دلائله؛ حيث يقول:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت